تل أبيب: عباس لديه مزاج تحدٍّ... نستعد لمواجهة سياسية وأمنية معه
قتلى وجرحى فلسطينيون بمواجهات في الضفة وغزة ومحاولة دهس جنود إسرائيليين
تشييع الفلسطيني بلال زيد الذي قتل برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية ( ا ف ب)
قتل فلسطيني واصيب 40 اخرون برصاص الجيش الاسرائيلي، امس، في مواجهات بين متظاهرين والجيش قرب نقطة نحال عوز العسكرية شرق منطقة الشجاعية في قطاع غزة.
ذكر مصدر طبي:»استشهد الشاب هاني وهدان وعمره 22 عاما برصاص قوات الاحتلال شرق الشجاعية»، لافتا الى ان وهدان اصيب برصاصة قاتلة في الرأس.
واوضح ان نحو 40 فلسطينيا على الاقل اصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي في المواجهات.
قتلت فلسطينية في الضفة الغربية بعد محاولتها صدم عناصر من حرس الحدود الاسرائيلي بسيارة.
وذكرت الناطقة باسم الشرطة في بيان: «فشلت محاولة هجوم بواسطة سيارة على عناصر من حرس الحدود في قرية سلواد شمال غربي رام الله. لقد رصدوا الارهابية (...) واطلقوا النار عليها وقتلوها».
واندلعت مواجهات واشتباكات بين شبان وقوات اسرائيلية في بيت لحم والخليل والقدس وجنين وطولكرم ونابلس قام خلالها جنود بإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، أصيب خلالها فلسطينيان بعيارات نارية.
في المقابل، استبعدت تقديرات أمنية إسرائيلية نشرت، امس، نهاية قريبة لعمليات«انتفاضة القدس»الحالية المستمرة منذ أكتوبر الماضي وتوقعت أن تستمر لأشهر مقبلة.
من ناحيته، صنّف رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، امس، «التهديدات» على إسرائيل، معتبراً أن «إيران هي التهديد الأكبر، يليها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)». وقال إن «إسرائيل تستعد لمواجهة سياسية وأمنية مع السلطة الفلسطينية.
واكد لصحيفة«ماكور ريشون»إن«رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، لديه مزاج تحدٍ وربما هو يفكر بالاعتزال، ومن شأن ذلك أن يترجم إلى أمور تؤثر على الأمن. وإذا حللت كل تصريحات وتصرفات عباس، فإنه يبدو أنه في العام 2016 سينجرف إلى مواجهة معنا في المجالين السياسي والأمني. يوجد احتمال كهذا، ونحن نتعامل مع هذا الاحتمال بجدية بالغة».
وفي ما يتعلق بإيران، قال إنها«ما زالت تشكل التهديد الأكبر على إسرائيل، وأن التحدي الأول الماثل أمامنا هو الاستمرار بمراقبة التهديد الإيراني. وإمكانية تحقيق تهديد نووي ما زال قائما، وفي موازاة ذلك فإن الاتفاق (النووي) مع الدول العظمى يكمح الإيرانيين موارد أكثر من أجل بناء قوة عسكرية كبيرة... وبالنسبة لهم فإن الاتفاق النوي هو خطوة تكتيكية، والأمر الأهم هو التوجه الإستراتيجي، وهو تقوية الإمبراطورية وترويج مبادئها».
وأشار إلى العلاقة بين إيران و«حزب الله»، الذي«لديه 100 ألف صاروخ». وقال إنه«لم يحدث أبدا أنه كان هناك أكثر من 100 ألف صاروخ موجه إلى إسرائيل مثلما هو الوضع اليوم». واعتبر أن«حزب الله لا يهاجم إسرائيل بسبب الردع وبسبب تورطه في الحرب الدموية الدائرة في سورية».
واستبعد جلعاد أن يكون 2016 العام الأخير للحرب في سورية، مشيرا إلى أن«سورية لم تعد دولة متكاملة وأن نظام الرئيس بشار الأسد يسيطر على ربع الدولة فقط، وهو متعلق بالكامل بإيران وحزب الله».
وتابع أن«التهديد»الثاني على إسرائيل هو من جهة«داعش»،«فهو كيان اقتصادي وعسكري يتطلع إلى السيطرة على العالم كله». وقال أن«في حوزة داعش، مثل النظام السوري، سلاح كيماوي».
وأشار إلى العلاقات بين إسرائيل وتركيا، وقال إن«العلاقات الاقتصادية بين البلدين معقولة، بينما العلاقات الأمنية بين الدولتين الحليفتين السابقتين تم محوها».
وعن العلاقات بين إسرائيل وروسيا، اكد إنه«لسنا مرتاحين طبعا من أن الروس يزودون إيران وسورية بأسلحة متطورة، وتصل إلى حزب الله، لكن توجد بيننا محادثات غير محدودة وفي كل المجالات، والحوار مع الروس صادق جدا».
ذكر مصدر طبي:»استشهد الشاب هاني وهدان وعمره 22 عاما برصاص قوات الاحتلال شرق الشجاعية»، لافتا الى ان وهدان اصيب برصاصة قاتلة في الرأس.
واوضح ان نحو 40 فلسطينيا على الاقل اصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي في المواجهات.
قتلت فلسطينية في الضفة الغربية بعد محاولتها صدم عناصر من حرس الحدود الاسرائيلي بسيارة.
وذكرت الناطقة باسم الشرطة في بيان: «فشلت محاولة هجوم بواسطة سيارة على عناصر من حرس الحدود في قرية سلواد شمال غربي رام الله. لقد رصدوا الارهابية (...) واطلقوا النار عليها وقتلوها».
واندلعت مواجهات واشتباكات بين شبان وقوات اسرائيلية في بيت لحم والخليل والقدس وجنين وطولكرم ونابلس قام خلالها جنود بإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، أصيب خلالها فلسطينيان بعيارات نارية.
في المقابل، استبعدت تقديرات أمنية إسرائيلية نشرت، امس، نهاية قريبة لعمليات«انتفاضة القدس»الحالية المستمرة منذ أكتوبر الماضي وتوقعت أن تستمر لأشهر مقبلة.
من ناحيته، صنّف رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، امس، «التهديدات» على إسرائيل، معتبراً أن «إيران هي التهديد الأكبر، يليها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)». وقال إن «إسرائيل تستعد لمواجهة سياسية وأمنية مع السلطة الفلسطينية.
واكد لصحيفة«ماكور ريشون»إن«رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، لديه مزاج تحدٍ وربما هو يفكر بالاعتزال، ومن شأن ذلك أن يترجم إلى أمور تؤثر على الأمن. وإذا حللت كل تصريحات وتصرفات عباس، فإنه يبدو أنه في العام 2016 سينجرف إلى مواجهة معنا في المجالين السياسي والأمني. يوجد احتمال كهذا، ونحن نتعامل مع هذا الاحتمال بجدية بالغة».
وفي ما يتعلق بإيران، قال إنها«ما زالت تشكل التهديد الأكبر على إسرائيل، وأن التحدي الأول الماثل أمامنا هو الاستمرار بمراقبة التهديد الإيراني. وإمكانية تحقيق تهديد نووي ما زال قائما، وفي موازاة ذلك فإن الاتفاق (النووي) مع الدول العظمى يكمح الإيرانيين موارد أكثر من أجل بناء قوة عسكرية كبيرة... وبالنسبة لهم فإن الاتفاق النوي هو خطوة تكتيكية، والأمر الأهم هو التوجه الإستراتيجي، وهو تقوية الإمبراطورية وترويج مبادئها».
وأشار إلى العلاقة بين إيران و«حزب الله»، الذي«لديه 100 ألف صاروخ». وقال إنه«لم يحدث أبدا أنه كان هناك أكثر من 100 ألف صاروخ موجه إلى إسرائيل مثلما هو الوضع اليوم». واعتبر أن«حزب الله لا يهاجم إسرائيل بسبب الردع وبسبب تورطه في الحرب الدموية الدائرة في سورية».
واستبعد جلعاد أن يكون 2016 العام الأخير للحرب في سورية، مشيرا إلى أن«سورية لم تعد دولة متكاملة وأن نظام الرئيس بشار الأسد يسيطر على ربع الدولة فقط، وهو متعلق بالكامل بإيران وحزب الله».
وتابع أن«التهديد»الثاني على إسرائيل هو من جهة«داعش»،«فهو كيان اقتصادي وعسكري يتطلع إلى السيطرة على العالم كله». وقال أن«في حوزة داعش، مثل النظام السوري، سلاح كيماوي».
وأشار إلى العلاقات بين إسرائيل وتركيا، وقال إن«العلاقات الاقتصادية بين البلدين معقولة، بينما العلاقات الأمنية بين الدولتين الحليفتين السابقتين تم محوها».
وعن العلاقات بين إسرائيل وروسيا، اكد إنه«لسنا مرتاحين طبعا من أن الروس يزودون إيران وسورية بأسلحة متطورة، وتصل إلى حزب الله، لكن توجد بيننا محادثات غير محدودة وفي كل المجالات، والحوار مع الروس صادق جدا».