عسكري وزميلاه اعتدوا على حارس مصري: رفض إيقاف نغمة أغنية في مستشفى الجهراء
بذريعة «ليش مشغّل أغنية»، اعتدى عسكري في الأمن العام وزميلاه في السلاح على حارسي أمن مصريين في مستشفى الجهراء، وبرر مصدر أمني تصرفهم بأنهم كانوا يتعاملون مع حادث توفي فيه شخص، ولدى سماعهم لنغمة الهاتف طلبوا من الحارس إيقافها فرفض.
زميل حارس الامن المعتدى عليه قال لـ «الراي»: «بينما كان زميلي يقوم بعمله في المستشفى، رن هاتفه، فاقترب منه عسكري من إدارة الأمن العام، وسأله: (ليش حاط أغنية)، فأجابه ان هذه نغمة هاتفي، الأمر الذي لم يرق للعسكري وسحبه من قميصه وسحله أرضاً على مرأى ومسمع المارّة، ثم أخذ هويته بالقوّة، وأجرى اتصالاً، حضرت على إثره دورية تابعة للأمن العام وعلى متنها عسكريان واعتدوا جميعهم على الحارس وزميل آخر له، ولم يسمحوا لأحد بالتدخل واقتادوهما إلى مخفر منطقة النعيم».
وباستفسار «الراي» من مصدر أمني عن ملابسات الواقعة، قال: «إن رجال الأمن العام كانوا في المستشفى للوقوف على ملابسات حادث مروري شهد حالة وفاة وإصابة، وفوجئوا بحارس الأمن يستمع إلى أغنية بالسماعة الخارجية وسط الحالة التي كان يمر بها ذوو المتوفى والمصاب، فطلبوا منه إيقاف الأغنية إلا أنه رفض، وعليه اقتيد إلى المخفر لاتخاذ الإجراءات القانونية».
زميل حارس الامن المعتدى عليه قال لـ «الراي»: «بينما كان زميلي يقوم بعمله في المستشفى، رن هاتفه، فاقترب منه عسكري من إدارة الأمن العام، وسأله: (ليش حاط أغنية)، فأجابه ان هذه نغمة هاتفي، الأمر الذي لم يرق للعسكري وسحبه من قميصه وسحله أرضاً على مرأى ومسمع المارّة، ثم أخذ هويته بالقوّة، وأجرى اتصالاً، حضرت على إثره دورية تابعة للأمن العام وعلى متنها عسكريان واعتدوا جميعهم على الحارس وزميل آخر له، ولم يسمحوا لأحد بالتدخل واقتادوهما إلى مخفر منطقة النعيم».
وباستفسار «الراي» من مصدر أمني عن ملابسات الواقعة، قال: «إن رجال الأمن العام كانوا في المستشفى للوقوف على ملابسات حادث مروري شهد حالة وفاة وإصابة، وفوجئوا بحارس الأمن يستمع إلى أغنية بالسماعة الخارجية وسط الحالة التي كان يمر بها ذوو المتوفى والمصاب، فطلبوا منه إيقاف الأغنية إلا أنه رفض، وعليه اقتيد إلى المخفر لاتخاذ الإجراءات القانونية».