خلال تكريم أبناء جاليته من متفوقي «الثانوية العامة»

عبدالكريم: تفوق الطلاب والطالبات جسر عطاء يدعم العلاقات السورية - الكويتية وبناء الأوطان

تصغير
تكبير
|كتب عماد خضر|
عبر سفير الجمهورية العربية السورية لدى الكويت علي عبدالكريم عن «خالص أمنياته وتهنئته القلبية للمتفوقين والمتفوقات في المرحلة الثانوية من أبناء الجالية السورية في الكويت»، مشيراً إلى ان «ما حققه الطلاب والطالبات من تفوق أمر طيب لكن لا يرضي الطموح ونأمل في مزيد من الرقي مستقبلا».
جاء ذلك في كلمة لعبدالكريم خلال حفل تكريم السفارة السورية في الكويت أول من أمس لمتفوقي ومتفوقات المرحلة الثانوية لهذا العام من أبناء الجالية السورية في حضور العديد من أولياء أمور الطلاب والطالبات.
وقال عبدالكريم «نأمل أن تكون المعدلات المرتفعة التي حصل عليها الطلبة حافزا دائما لاستمرار تفوقهم وجسر عطاء يدعم العلاقات المتميزة بين سورية والكويت، بعد أن ترعرعوا وتلقوا دراستهم في ربوع الكويت»، موجها شكره وتقديره لأولياء أمور الطلاب والذين دعموا أبناءهم وساهموا بقوة في مسيرة تفوقهم.
وطالب عبدالكريم الطلاب والطالبات «بالبقاء على العهد أوفياء لبلادهم سواء سورية أو الكويت، بالحرص على تلقي العلم والتفوق ليبني الفرد ذاته ومن ثم ينعكس ذلك على بناء وطنه»، لافتاً إلى ان «الحياة تستحق المثابرة والاجتهاد».
ولفت إلى ان «تكريم مسؤولي السفارة للمتفوقين والمتفوقات يعد لمحة رمزية لا ترقى لمستوى انجازهم ولكنها دافع لمواصلة تفوقهم وسنستمر في هذا التقليد السنوي الطيب».
من جانبه، قال المستشار الثقافي للسفارة السورية يوسف الشوم في تصريح لـ «الراي» «كرمت السفارة السورية 52 طالبا وطالبة من المتفوقين والمتفوقات في المرحلة الثانوية لهذا العام، وتنوعت جوائزهم ما بين حواسب آلية محمولة وهواتف نقالة حديثة وساعات مميزة»، مطالبا المسؤولين في الكويت بزيادة عدد المنح الدراسية المخصصة لأبناء الجالية السورية إذ اقتصرت على 5 منح دراسية في جامعة الكويت و5 منح في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي».
والتقت «الراي» عدداً من المتفوقين والمتفوقات المكرمين في الحفل، حيث قال الطالب عمر محيي الدين كربوج (99.4 في المئة الأول علمي على الجالية السورية والرابع على مستوى الكويت)، «سأتوجه لدراسة الطب لحبي لهذا المجال، وأهدي تفوقي لبلدي سورية وبلدي الثاني الكويت ولجميع أفراد أسرتي ولمدرسيَّ الذين أعانوني على التفوق».
وأضاف: «حرصت على الدراسة أولاً بأول من بداية العام الدراسي، وواظبت على أداء صلواتي يوميا وعلمت نفسي الصبر وعدم التعجل، ما كان له أكبر الأثر في حصولي على معدلات مرتفعة وتفوقي في الثانوية العامة»، مشيرا إلى ان «مشكلة نظام الثانوية العامة القديم أن النسبة الأكبر من مجموع الطالب النهائي يتركز على الامتحانات النهائية، أما النظام الجديد فغير ذلك ووزع الدرجة النهائية للمرحلة الثانوية على أكثر من عام».
أما الطالبة ملاك حسن النفوري (94.7 في المئة علمي) فقالت: «نظمت أوقاتي ومارست كل الأنشطة خلال اليوم الواحد ولم اقتصر على استذكار الدروس فقط ما ساعدني على التفوق»، لافتة إلى «توجهها إلى دراسة العلوم الطبية في جامعة الكويت».
وأضافت: «أهدي تفوقي إلى أهلي وبلدي سورية وبلدي الثاني الكويت».
وقالت الطالبة أمل محمد فرزات (90 في المئة علمي «حققت تفوقي بتوفيق من الله ورضا الأهل والوالدين وسأتوجه لدراسة الهندسة في جامعة دمشق في سورية»، مشيرة إلى «حرصها على تنظيم الوقت والتأكيد على مبدأ المنافسة الشريفة مع زملائها وزميلاتها في الدراسة حتى حصلت على هذا التفوق».
يذكر ان المركز الأول علمي على مستوى الجالية السورية في الكويت حصل عليه الطالب عمر محيي الدين كربوج بنسبة (99.4 في المئة) والمركز الثاني الطالب يزن طعمة الرفاعي بنسبة 99.2 في المئة، والمركز الثاني مكرر، الطالب يزن أحمد خالد عساف بنسبة 99.2 في المئة، والمركز الثالث ربى محمد عفيف أحمد سعده بنسبة 98.3، أما المركز الأول أدبي على مستوى الجالية السورية فاللطالبة ميس حمدو حسن الأسعد بنسبة 95.7 في المئة، والمركز الثاني الطالبة إيمان مهدي أحمد عياش بنسبة 95.3 في المئة، والمركز الثالث الطالبة نور سليم محمد الرفاعي بنسبة 92.8 في المئة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي