اقرأ وتأمل / العفو والصفح
ما أجمل أن نتدرب ونعتاد على العفو والصفح والإصلاح بين الناس؛ وأن نقبل العذر من المعتذر، بل نلتمس له العذر قبل أن يعتذر؛ لأن أجر العفو والإصلاح ممدود غير محدود؛ (فمن عفا وأصلح فأجره على الله)، فما ظننا بأجر أكرم الأكرمين، كم يكون؟!
وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبِركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟»، قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «صلاحُ ذات البَين؛ فإن فسادَ ذات البَين هي الحالِقة» رواه أبو داود والترمذي.
ليكن أول تصرف لنا في لحظة الغضب هي كظم الغيظ (والكاظمين الغيظ)، ثم يتبع ذلك العفو والمغفرة (والعافين عن الناس) (وإذا ما غضبوا هم يغفرون).
والثمرة الكبرى لذلك:
1- (والله يحب المحسنين)، أولا يكفينا أن ندخل في عباد الله المحسنين المحبوبين لله؟
2- الثواب الذي لا حد له - كما سبق في الآية-: (فأجره على الله)، وقال - أيضا سبحانه-: (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم).
3- العزة: قال صلى الله عليه وسلم: «وما ازداد عبد بعفو إلا عزا» رواه مسلم.
4- كسب قلوب الناس ومحبتهم: قال الله عز وجل: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم).
وقال صلى الله عليه وسلم -: «ألا أُخبِركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟»، قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «صلاحُ ذات البَين؛ فإن فسادَ ذات البَين هي الحالِقة» رواه أبو داود والترمذي.
5- راحة القلب وسكينته: فشتان بين قلب محب راض؛ لا يحمل غلا ولا حقدا ولا حسدا، وقلب هو بخلاف ذلك.
ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم - كما في الترمذي وابن ماجه -: «واسلل سخيمة قلبي»أي: غشه وحقده.
وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبِركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟»، قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «صلاحُ ذات البَين؛ فإن فسادَ ذات البَين هي الحالِقة» رواه أبو داود والترمذي.
ليكن أول تصرف لنا في لحظة الغضب هي كظم الغيظ (والكاظمين الغيظ)، ثم يتبع ذلك العفو والمغفرة (والعافين عن الناس) (وإذا ما غضبوا هم يغفرون).
والثمرة الكبرى لذلك:
1- (والله يحب المحسنين)، أولا يكفينا أن ندخل في عباد الله المحسنين المحبوبين لله؟
2- الثواب الذي لا حد له - كما سبق في الآية-: (فأجره على الله)، وقال - أيضا سبحانه-: (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم).
3- العزة: قال صلى الله عليه وسلم: «وما ازداد عبد بعفو إلا عزا» رواه مسلم.
4- كسب قلوب الناس ومحبتهم: قال الله عز وجل: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم).
وقال صلى الله عليه وسلم -: «ألا أُخبِركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟»، قالوا: بلى يا رسول الله! قال: «صلاحُ ذات البَين؛ فإن فسادَ ذات البَين هي الحالِقة» رواه أبو داود والترمذي.
5- راحة القلب وسكينته: فشتان بين قلب محب راض؛ لا يحمل غلا ولا حقدا ولا حسدا، وقلب هو بخلاف ذلك.
ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم - كما في الترمذي وابن ماجه -: «واسلل سخيمة قلبي»أي: غشه وحقده.