افتتح مؤتمر «الكويت للميكنة» نيابة عن الصالح

العوضي: التدقيق الداخلي مدخل رئيسي للحوكمة المؤسسية

u062au0643u0631u064au0645 u0627u0644u0639u0648u0636u064a u062eu0644u0627u0644 u0627u0644u0645u0624u062au0645u0631          ( u062au0635u0648u064au0631 u0643u0631u0645 u0630u064au0627u0628)
تكريم العوضي خلال المؤتمر ( تصوير كرم ذياب)
تصغير
تكبير
• الحيص: «المحاسبين» حريصة على المشاركة في تطوير أنظمة الرقابة الداخلية للقطاعات الحيوية

• مسؤولية إضافية على المدققين بعد تبني «المركزي» وهيئة الأسواق مفهوم التدقيق الداخلي
اعتبر الوكيل المساعد لشؤون المحاسبة العامة في وزارة المالية عبد الغفار العوضي، أن مهنة التدقيق الداخلي باتت مدخلاً رئيسياً للحكومة داخل الشرطات، وباتت ذات أهمية كبيرة خلال المرحلة الحالية في سبيل تحقيق أفضل إدارة للمخاطر داخل الشركات.

كلام العوضي جاء خلال افتتاحه أمس أعمال مؤتمر الكويت لميكنة التدقيق الداخلي، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية ووزير النفط بالوكالة أنس الصالح، وحضور العديد من الخبراء والمختصين من داخل وخارج الكويت، الذي تنظمه سيباشيال لتنظيم المؤتمرات بالتعاون مع جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية، ويقام في فندق راديسون بلو ويستمر لمدة 3 أيام.


وقال الوكيل المساعد لشؤون المحاسبة العامة في وزارة المالية عبد الغفار العوضي في كلمة راعي المؤتمر، إن مهنة التدقيق الداخلي بدأت تأخذ أهمية أكبر في مرحلة ما بعد الركود الاقتصادي العالمي، مع بروز الحاجة الملحة لحوكمة مؤسسية فعالة وإدارة أفضل للمخاطر، وتبني نظم للالتزام بالتدقيق عبر الهيئات والمؤسسات، مضيفاً أن التدقيق الداخلي يمثل حجر الزاوية للحوكمة المؤسسية، وهو نظام التمكين الرئيسي الذي باستطاعته اضافة قيمة للرقابة التنظيمية، وتأسيس معايير فاعلة للتخفيف من حدة المخاطر.

وأشار إلى أنه يمكن لوظيفة التدقيق الداخلي أيضاً إضافة قيمة كبيرة إلى المنظمة، عن طريق وضع مقاييس واضحة للضوابط الداخلية وقدرة المنظمة على مقاومة الخطر.

ولفت إلى أنه رغم هذا الدور المتطور مازال التدقيق الداخلي غير قادر على تلبية متطلبات الدور، لافتقاره إلى الاستخدام الأكفأ والفعال للتكنولوجيا والميكنة الذي أصبح ضرورياً لتحقيق النجاح في الدور المتطور لمهمة التدقيق.

ونوه العوضي بأهمية الدور المنوط بإدارات التدقيق والرقابة الداخلية، والذي لم يعد مقتصراً على مراجعة وتدقيق النشاطات المالية فحسب، بل امتد ليشمل الأداء الكلي للمنشأة، إذ أصبحت ادارات التدقيق الداخلي ذات نشاط مستقل في جميع الجهات الحكومية وترتبط تنظيمياً بأعلى سلطة في الجهاز.

من جهته قال أمين سر جمعية المحاسبين والمراجعين صقر الحيص، إن أهمية هذا المؤتمر تنبع من إيمان الجمعية بضرورة الاستمرار والمشاركة في تطوير أنظمة الرقابة الداخلية للقطاعات الحيوية في الدولة، بما يتماشى مع أفضل المعايير والممارسات الدولية، منوهاً بأن تبني بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال ضرورة تفعيل مفهوم التدقيق الداخلي وحوكمة المؤسسات، يشكل مسؤولية إضافية على المدققين الداخليين.

وأضاف أن التدقيق الداخلي يعد من الأنشطة الاستشارية المستقلة والحيادية، الذي يهدف إلى تطوير أعمال المؤسسة والمساعدة في تحقيق الأهداف المرجوة منها، من خلال منهجية واضحة لتطوير وتقييم عملية ادارة المخاطر ونظم الرقابة الداخلية وحوكمة المؤسسات.

من ناحيته، قال الشريك التنفيذي في مكتب جرانت ثورنتون عبد اللطيف العيبان، في كلمة الشركات راعية للمؤتمر

إن مشاركته في هذا المؤتمر تنطلق من تعزيز المسؤولية الاجتماعية للمكتب، ومشاركة الحضور بخبرات المكتب العملية المكتسبة من خلال تطبيق هذه المنهجية في العديد من المؤسسات المالية والتشغيلية في المنطقة.

وأضاف أن «جرانت ثورنتون» طورت منهجية فريدة مدعمة بنظام «CARE» لمراقبة وتقييم المخاطر والإجراءات الرقابية وهي المادة التي سيتحدث بها بشكل موسع الشريك التنفيذي للمكتب في السعودية محمد ناصر بركات، مؤكداً أنه من الإيجابي أن ترعى الكويت مؤتمر التدقيق الداخلي للمرة الثانية ما يدل على تطور الوعي المؤسسي بأهمية ودور التدقيق الداخلي.

ورأى العيبان أن مواجهة التحديات الناجمة عن العمل في بيئة شديدة التنافسية، يتطلب تحديد طبيعة ومستويات المخاطر التي تتعرض لها أعمالها، والتأكد من وجود أنظمة رقابة كافية وفعالة، تعطي تأكيداً معقولاً أنه سيتم تحقيق أهداف العمل.

وأفاد أنه لمساعدة عملاء المكتب على تحقيق هذا الهدف، فقد طور«جرانت ثورنتون» منهجية فريدة مدعمة بنظام GRC) CARE - مراقبة وتقييم المخاطر)، إذ تساعد المنهجية والبرنامج المستخدم على تقييم المخاطر والإجراءات الرقابية، وربط المخاطر مع أهداف المؤسسة، وقياس الفجوة في البيئة الرقابية، كما أنها تضمن التعاون بين وحدات الحوكمة المخلتفة، ما يساعد على التأكد في رصد المخاطر بشكل مستمر بما يضمن تحقيق الأهداف.

وأكد أنه تم تطبيق هذه المنهجية بنجاح في أكثر من 30 مؤسسة مالية، وعدد كبير من المنظمات غير المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط.

من جانبه شرح مدير تطوير الاعمال في سيباشيال لتنظيم المؤتمرات راغد حماد لـ«الراي»، أهمية المؤتمر كأبرز حدث متخصص للمارسي التدقيق الداخلي من الكويت ودول الخليج العربي، مضيفاً أن اهداف المؤتمر تتمثل في التعرف على أفضل الممارسات في توظيف تكنولوجيا المعلومات في إدارات التدقيق الداخلي لتعزيز انتاجيتها وفعاليتها، وإيجاد السبل الكفيلة لتوسيع دور التدقيق الداخلي، ومواءمة مساهماته مع الأهداف العليا للمؤسسات، وإعادة تقييم الدور المهم الذي يقوم به المدققون الداخليون في المشهد الاقتصادي المتطور، لضمان حوكمة مؤسسية وإدارة سليمة للمخاطر.

وأضاف حماد أن محاور المؤتمر تتمثل في الاتجاهات الحالية في معالجة البيانات والتحليلات والتكنولوجيا والتدقيق المستمر، والاستفادة من تحليل البيانات في التدقيق الداخلي، والتحول إلى منظمة التدقيق الداخلي بيانات وتحليلات، وتمكين إدارة الموارد البشرية لمواكبة متطلبات الميكنة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي