وزير الخارجية الإثيوبي: «النيل» وسيلة للتقارب
شكري عن سد «النهضة»: لن نفرّط في مصالحنا أو مصالح الأشقاء
أفادت مصادر مصرية مطلعة، بأن وزيري الخارجية والري والموارد المائية في مصر، سيرفعان تقريراً إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس حكومته شريف إسماعيل، في شأن نتائج الاجتماع السداسي لمفاوضات سد «النهضة»، التي اختتمت أعمالها، اول من امس، في الخرطوم، بحضور وزراء الخارجية والري من مصر، والسودان، وإثيويبا.
وذكرت لـ «الراي»، أن الوفد المصري في لقاء الخرطوم السداسي، أكد «ضرورة وجود آلية تضمن التنفيذ الكامل لبنود الاتفاقات الموقعة بين الدول الثلاث».
وكشفت عن مقترح إثيوبي قُدِّمَ للاجتماعات، يتضمن توفير اعتمادات مالية إضافية لضمان أمان السد، بعد شكوك حول ضعف منظومة الأمان في عملية الإنشاء الجارية حاليا.
وشدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على أن بلاده«لن تفرط في حقوقها التاريخية في نهر النيل. وفي الوقت نفسه، ترفض أيضا التفريط في مصالح الأشقاء في السودان أو إثيوبيا».
وقال وزير الري المصري حسام مغازي، إن إثيوبيا انتهت من بناء 50 في المئة من سد النهضة، رافضا في الوقت نفسه ما يتردد في شأن فشل المفاوضات، متوقع، أن يشهد اجتماع 28 و29 ديسمبر الجاري، الخروج بنتائج نهائية في شأن سد«النهضة».
وأكد وزير الخارجية الإثيوبي تواضروس أدهانوم،«أهمية التعاون بين دول حوض النيل الشرقي في مصر والسودان وإثيوبيا، حتى يصبح نهر النيل وسيلة للتقارب بين الشعوب وليس وسيلة للاختلاف».
وشدد على أن«التعاون المشترك سيسمح للدول الثلاث باستخدام المياه بصورة عادلة»، مشيرا إلى أن«مياه نهر النيل لا تخص ملكية دولة بعينها، وهو ما يستوجب أن يكون التعاون هو الأساس لحل أي خلافات تواجه هذه العلاقات».
وذكرت لـ «الراي»، أن الوفد المصري في لقاء الخرطوم السداسي، أكد «ضرورة وجود آلية تضمن التنفيذ الكامل لبنود الاتفاقات الموقعة بين الدول الثلاث».
وكشفت عن مقترح إثيوبي قُدِّمَ للاجتماعات، يتضمن توفير اعتمادات مالية إضافية لضمان أمان السد، بعد شكوك حول ضعف منظومة الأمان في عملية الإنشاء الجارية حاليا.
وشدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، على أن بلاده«لن تفرط في حقوقها التاريخية في نهر النيل. وفي الوقت نفسه، ترفض أيضا التفريط في مصالح الأشقاء في السودان أو إثيوبيا».
وقال وزير الري المصري حسام مغازي، إن إثيوبيا انتهت من بناء 50 في المئة من سد النهضة، رافضا في الوقت نفسه ما يتردد في شأن فشل المفاوضات، متوقع، أن يشهد اجتماع 28 و29 ديسمبر الجاري، الخروج بنتائج نهائية في شأن سد«النهضة».
وأكد وزير الخارجية الإثيوبي تواضروس أدهانوم،«أهمية التعاون بين دول حوض النيل الشرقي في مصر والسودان وإثيوبيا، حتى يصبح نهر النيل وسيلة للتقارب بين الشعوب وليس وسيلة للاختلاف».
وشدد على أن«التعاون المشترك سيسمح للدول الثلاث باستخدام المياه بصورة عادلة»، مشيرا إلى أن«مياه نهر النيل لا تخص ملكية دولة بعينها، وهو ما يستوجب أن يكون التعاون هو الأساس لحل أي خلافات تواجه هذه العلاقات».