بصمات دولة صدّام واضحة في عمل «داعش»

تصغير
تكبير
بغداد - رويترز- كشف تقرير لوكالة «رويترز» أن ضباطاً من الجيش العراقي السابق و«حزب البعث» يشغلون الآن مواقع مهمة في إدارات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، منها الأمن والجيش والمالية.

وأبعد العهد الجديد في العراق هؤلاء الأشخاص عن أجهزة الدولة، فانضموا لتيارات مسلحة مناهضة لحكومة بغداد.


ووفقا لـ «رويترز»، فإن أهم متحوّليْن من جيش صدام حسين إلى «داعش» هما: وليد جاسم، المعروف باسم «أبو أحمد العلواني» الذي كان نقيباً في الاستخبارت في عهد صدام، وفاضل الحيالي، المعروف باسم «أبو مسلم التركماني» ويعتقد البعض أنه كان نائباً لزعيم «داعش» أبي بكر البغدادي، إلى أن قُتل في غارة جوية هذا العام.

كما يقف ضابط الاستخبارات السابق المنحدر من الفلوجة إياد حامد الجميلي، على رأس الوكالة الأمنية للتنظيم، التي تشرف على أجهزة الأمن والاستخبارات.

وفي الموصل، هناك شبكة استخبارات أسسها «داعش» يشرف عليها ضباط سابقون. أما المخبرون فمنهم أطفال، ومنهم مقاتلون يبلّغون التنظيم بمن يخالف قواعده ومن يحاول مغادرة أراضي التنظيم.

ووفقا للتقرير فإن بصمات الدولة العراقية القديمة واضحة في عمل «داعش» وإن البعثيين والمتشددين عادوا بحلول العام 2014 إلى التحالف، مع اجتياح «داعش» وسط العراق، وانضم إليهم جيش رجال الطريقة النقشبندية، وهي جماعة تضم مقاتلين بعثيين، وقادوا جانباً كبيراً من الزحف العسكري على الموصل.

وفيما يقدم البعثيون السابقون إرشادات للتنظيم في مجال المتفجرات والإستراتيجية والتخطيط، شكّل ضباط سابقون عاملاً قوياً في صعود «داعش» عسكرياً.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي