حذّرت من تنامي نفوذ «داعش» في ليبيا
«الإفتاء» تشيد بجهود الجيش لتأمين الحدود الغربية
حذّر «مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية»، التابع لـ «دار الإفتاء» من توغل تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في ليبيا نتيجة للأوضاع الأمنية والسياسية فيها، لافتا إلى أن «ليبيا الوقت الحاضر بمثابة مكان مفضل لإرهابي داعش، بعد تركيز الضربات الجوية على مواقع نفوذهم وسيطرتهم في سورية العراق، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على الدول المجاورة، وهو ما تنبهت له مصر بكل أجهزتها».
وأشاد المرصد، «بتكثيف القوات المسلحة جهودها لتأمين الحدود الغربية وردع من تسول له نفسه محاولة اختراقها لتنفيذ عملياته الإرهابية من هذا الاتجاه عبر تهريب الأسلحة، وغير ذلك من الأساليب لدعم بعض العناصر الإرهابية الموجودة داخل البلاد، وتؤازرها في ذلك الشرطة من خلال التنسيق لحفظ الأمن والاستقرار في هذا الجزء الغالي من ربوع مصر».
وأشار، إلى أن «تنظيم داعش الإرهابي يتمدد بقوة في مناطق عدة في ليبيا ويركز عملياته الإرهابية بشكل خاص على مناطق حقول البترول، سعيا للتمدد باتجاه مدينة أجدابيا شرقي البلاد، الواقعة بين سرت وبنغازي، للسيطرة على حقول البترول، ومحاولة الالتفاف على الموانئ التي من خلالها يتم بيع وتصدير البترول الذي يمثل المورد المالي الأساسي لأنشطة داعش الإرهابية».
وأوضح إن «عناصر داعش في ليبيا استغلوا الاقتتال السائد في البلاد بين سلطات طرابلس التي تسيطر قوات موالية لها على معظم الغرب الليبي، والقوات المستقرة في الشرق والمعترف بها دوليّا، لتحويل سرت إلى معقل لهم. فقد انتشر مئات المقاتلين الأجانب التابعين لداعش في سرت والمناطق المجاورة لها، آتين من تونس والسودان واليمن».
وأشاد المرصد، «بتكثيف القوات المسلحة جهودها لتأمين الحدود الغربية وردع من تسول له نفسه محاولة اختراقها لتنفيذ عملياته الإرهابية من هذا الاتجاه عبر تهريب الأسلحة، وغير ذلك من الأساليب لدعم بعض العناصر الإرهابية الموجودة داخل البلاد، وتؤازرها في ذلك الشرطة من خلال التنسيق لحفظ الأمن والاستقرار في هذا الجزء الغالي من ربوع مصر».
وأشار، إلى أن «تنظيم داعش الإرهابي يتمدد بقوة في مناطق عدة في ليبيا ويركز عملياته الإرهابية بشكل خاص على مناطق حقول البترول، سعيا للتمدد باتجاه مدينة أجدابيا شرقي البلاد، الواقعة بين سرت وبنغازي، للسيطرة على حقول البترول، ومحاولة الالتفاف على الموانئ التي من خلالها يتم بيع وتصدير البترول الذي يمثل المورد المالي الأساسي لأنشطة داعش الإرهابية».
وأوضح إن «عناصر داعش في ليبيا استغلوا الاقتتال السائد في البلاد بين سلطات طرابلس التي تسيطر قوات موالية لها على معظم الغرب الليبي، والقوات المستقرة في الشرق والمعترف بها دوليّا، لتحويل سرت إلى معقل لهم. فقد انتشر مئات المقاتلين الأجانب التابعين لداعش في سرت والمناطق المجاورة لها، آتين من تونس والسودان واليمن».