تحريات عن المشاركين في مراقبة امتحانات «الثانوية العامة»
عبدالله أنور رئيساً لـ «اتحاد طلاب مصر»
اكد رئيس اتحاد جامعة القاهرة عبد الله أنور، انه سعيد بفوزه بمنصب رئيس «اتحاد طلاب مصر»، بعد حصوله على 25 صوتا من أصوات الناخبين البالغ عددهم 45 عضوا في مجالس اتحادات الجامعات، مضيفا، أن «الانتخابات كانت صعبة للغاية، وأنه يشكر من صوتوا له، وعلى الثقة التي منحوها له، وأنه سيعمل من أجل طلاب الجامعات».
وكانت اللجنة العليا لانتخابات الطلاب التابعة لوزارة التعليم العالي أجرت جولة الإعادة مرتين بين أنور، ورئيس اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية هشام عبدالله، باعتبارهما الحاصلان على أعلى الأصوات في انتخابات التصعيد من بين المرشحين.
في شأن آخر، قال، رئيس قطاع التعليم العام في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رضا حجازي، إن «اللجنة المكلفة بمراجعة مقترح قانون التعليم ستبدأ عملها تحت رئاسته، وعضوية عدد من قيادات الوزارة، تمهيدا لإرساله إلى الجهات المختصة ومجلس النواب».
ونفت الوزارة ما تم تداوله على نطاق واسع في شأن تعميمها خطابات على المديريات التعليمية في المحافظات في شأن حصر المعلمات المنقبات والمعلمين الملتحين.
وأكدت مصادر في الوزارة، أن «الأمر يقتصر على الحصر السنوي الذي يتم بشكل دوري ولاعلاقة له بأي انتماءات سياسية أو حزبية».
من ناحية أخرى، قال مدير المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي التابع لوزراة التربية والتعليم والتعليم الفني مجدي أمين، إنه «تقرر إرجاء الامتحانات التجريبية لطلاب الثانوية العامة والشهادتين الابتدائية والإعدادية حتى الفصل الدراسي الثاني، لقرب امتحان الترم الأول للشهادتين الابتدائية والإعدادية».
وقررت الوزارة إجراء تحريات عن المشاركين في أعمال امتحانات الثانوية العامة من مراقبين وملاحظين ومصححين وفنيين الذين يبلغ عددهم نحو 100 ألف مشارك.
وذكر مصدر مسؤول إن الوزارة «استقرت على إجراء تحريات بمعرفة الجهات المختصة على المشاركين في أعمال الامتحانات في الثانوية العامة، في إطار خطة الوزير الدكتور الهلالي الشربيني، لضبط منظومة الامتحانات والتصدي للغش الإلكتروني»، مشددا على أنه «سيتم استبعاد أي عنصر يثبت انتماؤه لجماعة الإخوان الإرهابية التي تسعي لإفساد أعمال الامتحانات عن طريق تمكين الطلاب من تصوير أوراق الأسئلة».
وكانت اللجنة العليا لانتخابات الطلاب التابعة لوزارة التعليم العالي أجرت جولة الإعادة مرتين بين أنور، ورئيس اتحاد طلاب جامعة الإسكندرية هشام عبدالله، باعتبارهما الحاصلان على أعلى الأصوات في انتخابات التصعيد من بين المرشحين.
في شأن آخر، قال، رئيس قطاع التعليم العام في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رضا حجازي، إن «اللجنة المكلفة بمراجعة مقترح قانون التعليم ستبدأ عملها تحت رئاسته، وعضوية عدد من قيادات الوزارة، تمهيدا لإرساله إلى الجهات المختصة ومجلس النواب».
ونفت الوزارة ما تم تداوله على نطاق واسع في شأن تعميمها خطابات على المديريات التعليمية في المحافظات في شأن حصر المعلمات المنقبات والمعلمين الملتحين.
وأكدت مصادر في الوزارة، أن «الأمر يقتصر على الحصر السنوي الذي يتم بشكل دوري ولاعلاقة له بأي انتماءات سياسية أو حزبية».
من ناحية أخرى، قال مدير المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي التابع لوزراة التربية والتعليم والتعليم الفني مجدي أمين، إنه «تقرر إرجاء الامتحانات التجريبية لطلاب الثانوية العامة والشهادتين الابتدائية والإعدادية حتى الفصل الدراسي الثاني، لقرب امتحان الترم الأول للشهادتين الابتدائية والإعدادية».
وقررت الوزارة إجراء تحريات عن المشاركين في أعمال امتحانات الثانوية العامة من مراقبين وملاحظين ومصححين وفنيين الذين يبلغ عددهم نحو 100 ألف مشارك.
وذكر مصدر مسؤول إن الوزارة «استقرت على إجراء تحريات بمعرفة الجهات المختصة على المشاركين في أعمال الامتحانات في الثانوية العامة، في إطار خطة الوزير الدكتور الهلالي الشربيني، لضبط منظومة الامتحانات والتصدي للغش الإلكتروني»، مشددا على أنه «سيتم استبعاد أي عنصر يثبت انتماؤه لجماعة الإخوان الإرهابية التي تسعي لإفساد أعمال الامتحانات عن طريق تمكين الطلاب من تصوير أوراق الأسئلة».