استغراب من تعيين «قانونية» مديرة لمكتب الحمود
صراعات الكتل السياسية امتدت إلى «السكنية»
| كتب طلال الشمري |
أبدت أوساط اسكانية مطلعة تخوفها من تحوّل المؤسسة العامة للرعاية السكنية خلال الأشهر المقبلة الى ساحة «للتيارات السياسية».
وأوضحت الأوساط ان قرارات تعيين صدرت الاسبوع الفائت، حملت - على حد قولها - «علامات استفهام كبيرة»، لا سيما مع وجود مناصب شاغرة على مستوى الادارات او حتى مستوى منصب وكيل مساعد جديد.
وأشارت الى ان الاسبوع الفائت شهد صدور قرار يحمل في طياته غرابة اذ تم تعيين موظفة قانونية بدرجة مديرة ادارة لمنصب رئيسة المكتب الاستشاري التابع لمكتب وزيرة الدولة لشؤون الاسكان الدكتورة موضي الحمود.
ورأت المصادر ذاتها الى ان هذا القرار الذي اصدره المدير العام للمؤسسة وكانت الوزيرة الحمود على علم مسبق به يمهّد الى قرارات جديدة لثلاثة مناصب شاغرة على مستوى مدير ادارة.
وأكدت ان الموظفين المستحقين للمناصب باتوا يخشون على مستقبلهم الوظيفي نتيجة عدم ارتباطهم مع التيارات السياسية المتحكمة راهناً في ادارة المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
وقالت ان الموظفين ينتظرون منذ أمد بعيد تعيين الوكلاء المساعدين الجدد كي يتم تسكين هذه المناصب الشاغرة.
وأضافت انه بعد تعيين وكيلين مساعدين جديدين في المؤسسة بات من الضروري ان يتم تدوير للوكلاء يعقبه تسكين للوظائف الاشرافية وتعيينات جديدة لـ 3 مناصب على مستوى مديري ادارات.
وتابعت, الجميع ينتظر هذه التعيينات الجديدة والخشية من جعل المؤسسة حلبة للصراع السياسي بدلاً من مؤسسة خدماتية تهدف الى رعاية المواطنين اسكانياً.
أبدت أوساط اسكانية مطلعة تخوفها من تحوّل المؤسسة العامة للرعاية السكنية خلال الأشهر المقبلة الى ساحة «للتيارات السياسية».
وأوضحت الأوساط ان قرارات تعيين صدرت الاسبوع الفائت، حملت - على حد قولها - «علامات استفهام كبيرة»، لا سيما مع وجود مناصب شاغرة على مستوى الادارات او حتى مستوى منصب وكيل مساعد جديد.
وأشارت الى ان الاسبوع الفائت شهد صدور قرار يحمل في طياته غرابة اذ تم تعيين موظفة قانونية بدرجة مديرة ادارة لمنصب رئيسة المكتب الاستشاري التابع لمكتب وزيرة الدولة لشؤون الاسكان الدكتورة موضي الحمود.
ورأت المصادر ذاتها الى ان هذا القرار الذي اصدره المدير العام للمؤسسة وكانت الوزيرة الحمود على علم مسبق به يمهّد الى قرارات جديدة لثلاثة مناصب شاغرة على مستوى مدير ادارة.
وأكدت ان الموظفين المستحقين للمناصب باتوا يخشون على مستقبلهم الوظيفي نتيجة عدم ارتباطهم مع التيارات السياسية المتحكمة راهناً في ادارة المؤسسة العامة للرعاية السكنية.
وقالت ان الموظفين ينتظرون منذ أمد بعيد تعيين الوكلاء المساعدين الجدد كي يتم تسكين هذه المناصب الشاغرة.
وأضافت انه بعد تعيين وكيلين مساعدين جديدين في المؤسسة بات من الضروري ان يتم تدوير للوكلاء يعقبه تسكين للوظائف الاشرافية وتعيينات جديدة لـ 3 مناصب على مستوى مديري ادارات.
وتابعت, الجميع ينتظر هذه التعيينات الجديدة والخشية من جعل المؤسسة حلبة للصراع السياسي بدلاً من مؤسسة خدماتية تهدف الى رعاية المواطنين اسكانياً.