فاروق حصل على قرض بقيمة 28.5 ألف دولار
واشنطن: لا مؤشر على أن مهاجمي كاليفورنيا كانا ضمن خلية أكبر
لندن، لوس أنجليس - رويترز، أ ف ب - أعلنت وزيرة العدل الأميركية لوريتا لينش إن الولايات المتحدة ليس لديها ما يشير إلى أن الزوجين اللذين قتلا 14 شخصاً في كاليفورنيا كانا جزءاً من خلية أكبر أو أنهما خطّطا لمزيد من الهجمات.
واقتحمت تشفين مالك (29 عاماً) وزوجها سيد رضوان فاروق (28 عاماً) في 2 الجاري، تجمّعاً لزملاء فاروق في العمل في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا، وفتحا عليهم النيران، ثم قتل الاثنان بعد ذلك بساعات في تبادل للنار مع الشرطة.
وقالت لينش أمس، للصحافيين في لندن، أن تبنّي الاثنين الفكر المتشدد حدث منذ بعض الوقت، مردفة: «ليس لدينا عن هذه النقطة ما يشير إلى أن هذين الشخصين كانا جزءاً من خلية أو جماعة أكبر (...) ليس لدينا مؤشر على أنهما كانا يدبّران لأمور محددة بخلاف هذا الهجوم، لكن هذه المعلومة مازالت تتطور». وأضافت: «نحاول معرفة كل شيء عن هذين الشخصين، كل على حدة، وكزوجين، لمعرفة لماذا اختارا هذا الموقع، وهذه المناسبة، وهذا المكان بالتحديد، للتنفيس عن غضبهما، نتعمّق قدر المستطاع في ماضيهما».
في السياق، يدقّق المحقّقون الاميركيون في صفقات مالية سبقت إطلاق النار في كاليفورنيا، تشمل حصول فاروق على قرض بقيمة 28 ألفا و500 دولار، بحسب ما قال مصدر مطلع على التحقيق.
وتابع المصدر ان «سيد فاروق حصل على القرض عبر الانترنت من مجموعة (بروسبر ماركيت بلايس) التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً، وسحب بعد ذلك عشرة آلاف دولار في 20 نوفمبر الماضي، في مدينة سان بيرناردينو».
وأفادت شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية بأن المحققين يريدون ان يحققوا في ما اذا كان سحب مبلغ العشرة آلاف دولار بتاريخ 20 نوفمبر يهدف الى دفع ثمن الاسلحة لأنريكي ماركيز، الرجل الذي اشترى الرشاشين لفاروق وزوجته لاستعمالهما في المجزرة.
واضافت انه اذا كان ذلك صحيحاً، فإن ماركيز يمكن ان يلاحق، خصوصاً انه ادخل تعديلات غير قانونية على الاسلحة.
وقبل يومين من ارتكاب المجزرة، حصلت ثلاثة تحويلات مالية على الاقل بقيمة 5 آلاف دولار الى حساب والدة فاروق، حسب محطة «فوكس».
واكد مصرف «ويب - بنك» الذي موّل القرض، ويتخذ من يوتا مقراً له، انه ممنوع من «التعليق على اي شخص حصل على قرض او تقدم بطلب للحصول عليه».
واضاف انه «يقيّم كل طلبات الحصول على قروض حسب الشروط القانونية بما في ذلك القوانين الاميركية لمكافحة الارهاب ومكافحة غسيل الاموال».
من جهة اخرى، أوضح المحققون انهم يدققون في ما اذا كانت رسالة تاشفين على موقع «فيسبوك» التي تعلن فيها مبايعتها زعيم تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) ابو بكر البغدادي، وضعت بالتزامن مع الهجوم تقريباً.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول اميركي قوله ان الرسالة تستخدم كلمة «نحن» اي ان المبايعة تمت باسم تاشفين وزوجها.
واقتحمت تشفين مالك (29 عاماً) وزوجها سيد رضوان فاروق (28 عاماً) في 2 الجاري، تجمّعاً لزملاء فاروق في العمل في مدينة سان برناردينو في كاليفورنيا، وفتحا عليهم النيران، ثم قتل الاثنان بعد ذلك بساعات في تبادل للنار مع الشرطة.
وقالت لينش أمس، للصحافيين في لندن، أن تبنّي الاثنين الفكر المتشدد حدث منذ بعض الوقت، مردفة: «ليس لدينا عن هذه النقطة ما يشير إلى أن هذين الشخصين كانا جزءاً من خلية أو جماعة أكبر (...) ليس لدينا مؤشر على أنهما كانا يدبّران لأمور محددة بخلاف هذا الهجوم، لكن هذه المعلومة مازالت تتطور». وأضافت: «نحاول معرفة كل شيء عن هذين الشخصين، كل على حدة، وكزوجين، لمعرفة لماذا اختارا هذا الموقع، وهذه المناسبة، وهذا المكان بالتحديد، للتنفيس عن غضبهما، نتعمّق قدر المستطاع في ماضيهما».
في السياق، يدقّق المحقّقون الاميركيون في صفقات مالية سبقت إطلاق النار في كاليفورنيا، تشمل حصول فاروق على قرض بقيمة 28 ألفا و500 دولار، بحسب ما قال مصدر مطلع على التحقيق.
وتابع المصدر ان «سيد فاروق حصل على القرض عبر الانترنت من مجموعة (بروسبر ماركيت بلايس) التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً، وسحب بعد ذلك عشرة آلاف دولار في 20 نوفمبر الماضي، في مدينة سان بيرناردينو».
وأفادت شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية بأن المحققين يريدون ان يحققوا في ما اذا كان سحب مبلغ العشرة آلاف دولار بتاريخ 20 نوفمبر يهدف الى دفع ثمن الاسلحة لأنريكي ماركيز، الرجل الذي اشترى الرشاشين لفاروق وزوجته لاستعمالهما في المجزرة.
واضافت انه اذا كان ذلك صحيحاً، فإن ماركيز يمكن ان يلاحق، خصوصاً انه ادخل تعديلات غير قانونية على الاسلحة.
وقبل يومين من ارتكاب المجزرة، حصلت ثلاثة تحويلات مالية على الاقل بقيمة 5 آلاف دولار الى حساب والدة فاروق، حسب محطة «فوكس».
واكد مصرف «ويب - بنك» الذي موّل القرض، ويتخذ من يوتا مقراً له، انه ممنوع من «التعليق على اي شخص حصل على قرض او تقدم بطلب للحصول عليه».
واضاف انه «يقيّم كل طلبات الحصول على قروض حسب الشروط القانونية بما في ذلك القوانين الاميركية لمكافحة الارهاب ومكافحة غسيل الاموال».
من جهة اخرى، أوضح المحققون انهم يدققون في ما اذا كانت رسالة تاشفين على موقع «فيسبوك» التي تعلن فيها مبايعتها زعيم تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) ابو بكر البغدادي، وضعت بالتزامن مع الهجوم تقريباً.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول اميركي قوله ان الرسالة تستخدم كلمة «نحن» اي ان المبايعة تمت باسم تاشفين وزوجها.