الرئيس اليوناني يشيد بدوره في استقرار مصر

السيسي: مواجهة الإرهاب تحتاج إلى جهد دولي واستراتيجية شاملة

u0627u0644u0633u064au0633u064a u064au0633u062au0639u0631u0636 u0648u0646u0638u064au0631u0647 u0627u0644u064au0648u0646u0627u0646u064a u062du0631u0633 u0627u0644u0634u0631u0641 u062eu0627u0631u062c u0627u0644u0642u0635u0631 u0627u0644u0631u0626u0627u0633u064a u0641u064a u0623u062bu064au0646u0627    ( u0627 u0641 u0628)
السيسي يستعرض ونظيره اليوناني حرس الشرف خارج القصر الرئاسي في أثينا ( ا ف ب)
تصغير
تكبير
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن زيارته التي بدأها، امس، لليونان «تعكس عمق العلاقات المتميزة بين البلدين، منذ مئات السنين وحتى الآن، خصوصا أن حضارة البلدين متقاربتين».

وأضاف، خلال لقائه الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس: «أوجّه التحية لكم وللشعب اليوناني على حفاوة الاستقبال، ولن ننسى دوركم الداعم لمصر من خلال شرح وجهة النظر المصرية لأصدقائنا في الاتحاد الأوروبي، ومساندتكم للشعب المصري في ثورتيه».


وتابع: «نحتاج إلى المزيد من التعاون في قضايا التنمية الاقتصادية والتعاون الأمني والعسكري لمواجهة الإرهاب، فهذا الأمر يحتاج إلى تحرك وجهد دولي مشترك واستراتيجية شاملة لنتمكن من مكافحة قوى الإرهاب».

واكد أن «مواجهة الإرهاب تحتاج إلى استراتيجية شاملة، لأنه لا يهدد الدول التي يوجد فيها فقط، ولكن يهدد شرق المتوسط وأوروبا والعالم كله».

وقال: «نحتاج للتعاون معا للقضاء على هذه الظاهرة التي تمثل تهديدا للإنسانية كلها». وأبدى «استعداد مصر دائما، للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب»، قائلا: «مستعدون دائما للتعاون في هذا المجال، لكن هذا يحتاج إلى جهد مشترك من كل دول العالم».

وأشاد الرئيس اليوناني «بالدور الذي تلعبه مصر لإنهاء الحرب الدائرة والأزمة في سورية من منطلق إنساني، وجهودها لمواجهة مأساة اللاجئين ومواجهة الإرهابيين المجرمين».

كما أشاد «بدور السيسي في الاستقرار الذي حل في مصر»، وقال إنه «لمس التقدم المبهر الذي تنجزه الدولة، خصوصا في المجال الاقتصادي، فافتتاح قناة السويس الجديدة يضاهي عظمة وتاريخ الشعب المصري، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من التقارب مع أوروبا».ووضع السيسي، أمس، عقب وصوله، إكليلا من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول في أثينا.

وأجرى السيسي مباحثات مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، تناولت تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت مصادر مصرية، إن برنامج الرئيس المصري اليوم يتضمن عقد قمة بينه ونظيره القبرصي نيكوس أنيستاسياديس، تعقبه مشاركته في القمة الثلاثية مع رئيس وزراء اليونان ورئيس قبرص، التي تعقد في إطار حرص الدول الثلاث على دورية انعقادها من أجل الارتقاء بمستوى العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بينها.

وتابعت إنه«من المقرر أن يعقد السيسي محادثات أخرى مع وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس، لدفع علاقات التعاون العسكري والأمني بين البلدين في مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة».

وفي اليوم الثالث من الزيارة غدا، يلتقي السيسي رئيس البرلمان اليوناني نيكولاس فوتسيس، للتأكيد على«أهمية البعد البرلماني في تعزيز العلاقات الثنائية والتواصل الشعبي والثقافي بين البلدين، خصوصا عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية في مصر وتشكيل مجلس النواب الجديد».

وكان رئيس الحكومة العراقية العراقي حيدر العبادي، تلقى مساء أول من أمس، رسالة شفوية من السيسي نقلتها له، مستشارة الأخير لشؤون الأمن القومي فايزة أبوالنجا.

وأكد السيسي، دعم بلاده الكامل للعراق في حربه ضد الإرهاب. ونوّه إلى«أهمية تفعيل الاتفاقيات والتعاون الاستراتيجي بين مصر والعراق في مجالات الأمن، والاقتصاد، والاستثمار، والثقافة، وغيرها من مجالات التعاون».

في المقابل، واصل رئيس الحكومة المصرية شريف إسماعيل، زياراته الميدانية لمقار الوزارات، حيث التقى مساء أول من أمس، وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، أشرف العربي، لمراجعة البيانات التفصيلية للخطط والأهداف الأساسية التي تقدمها الوزارة ضمن برنامج الحكومة المقرر عرضه على مجلس النواب الجديد.

وشدد، على بوضع حلول جذرية لمواجهة جميع المشاكل، من دون انتظار، مطالبابضرورة العمل وبذل المزيد من الجهد، والتحرك بأقصى سرعة ممكنة، مع أهمية الاستغلال الأمثل للأصول المملوكة للدولة من خلال فض التشابكات المالية، وحصر وتقييم الأصول غير المستغلة، إلى جانب الاستمرار في تطوير الهيئات.

من جهته، استقبل وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار، مساء أول من أمس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير داخلية الإمارات الفريق الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان.

ورافق عبدالغفار الشيخ سيف في زيارة إلى مستشفى سرطان الأطفال 57357، حيث تفقدا قسم الأشعة المُهدى من مؤسسة الشيخ زايد ومبنى الفريق سيف بن زايد.

وفي ملف سد النهضة، نفت مصادر ديبلوماسية مصرية، ما تردد في شأن فشل المفاوضات الفنية لـ «سد النهضة» الإثيوبي الجارية بين مصر وإثيوبيا والسودان.

وأشارت المصادر قريبة الصلة بالملف، إلى أن ملف سد النهضة لا تديره فقط وزارة الخارجية باعتباره من الملفات متعددة الجوانب ما بين الفنية والسياسية والأمنية، وهو ما يفرض تنسيقا دوريّا بين أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة في تناول هذا الملف.

وأوضحت، إنه«من غير المنطقي أن يتحدث البعض عن سحب الملف من وزارة الخارجية باعتبارها هي خط الدفاع الأول عن سياسة مصر الخارجية والأداة الوطنية الفعالة، كما أن خبراتها في هذا الملف قد تزايد في الفترة الماضية بصورة كبيرة».

وتوجّه وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند، أمس، إلى تونس للمشاركة في المنتدي العربي الرابع لاسترداد الأموال المنهوبة، برعاية الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وحضور وزراء العدل في كل من لبنان، والأردن، والمغرب، وتونس، والنواب العموميين لقطر وسويسرا وروسيا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي