عالمكشوف / «الزعيم» ما يترقع !

تصغير
تكبير
فريق العربي الزعيم «اللي هو» أعلنها بصراحة مو فريق بطولة مهما غيرت الإدارة في الجهازين الفني والاداري ومهما زحفت جماهيره الوفية «اللي تكسر الخاطر» بعشرات الالاف خلفه ومهما جابوا محترفين اغلبهم «بوربع» لا يتناسبون اطلاقا مع فريق يسعى الى حصد البطولات ومهما «رقعوا» التشكيلة ببعض لاعبي الأندية المحلية الأخرى ومهما دفعوا وحفزوا اللاعبين وادخلوهم معسكرات داخلية وألفوا لهم اغاني رياضية وشجعوهم.

علة العربي ليست في هذا كله، بل ان المشكلة والمصيبة تكمن في معظم لاعبي الفريق. فهؤلاء لا روح لديهم كما كان عليه الحال أيام زمان وتحديدا في عهد علي مندني وقاسم بارون وعبد العزيز المطوع واحمد عسكر وعبد الله البلوشي وعنبر سعيد وخالد علي ناصر وصباح عبد الله وسامي الحشاش وعايض عبدالله وعبد العزيز عاشور وبدر بوعباس والمرحوم بإذن الله سمير سعيد.

معظم لاعبي الفريق الحالي لا يقدّرون الجماهير التي تزحف خلفه في كل الملاعب ويخذلونها وينزلون رأسها الى مستويات هابطة وبأداء عقيم وبنتائج «تفقع المرارة».

أخطاء دفاعية قاتلة وخط وسط يرتكب نصف الفاولات ويساعد الفريق المنافس في بناء هجمات مرتدة من تمريرات تهدى لهم كما حدث في اكثر من مباراة.

ام خط الهجوم فهو عقيم وينتظرالسوري فراس الخطيب الذي يلعب بنصف مستواه لينقذه ويفرحه بتسجيل اهداف تنتهي بخسارة المباراة.

مهما دفع جمال الكاظمي لجلب لاعبين محترفين ومهما جلب عبدالعزيز عاشور، تظل مشكلة الفريق متمثلة في عدم قدرة اللاعبين المحليين على انتشال فريقهم وقيادته الى الانتصارات نظرا الى إمكانياتهم المحدودة وضعف مستوياتهم.

حتى لو «جابوا» للعربي افضل المدربين في العالم، فهذا لن يجدي نفعاً لأن لاعبي الفريق فاقدو الاهلية لتمثيله.

العربي اسم كبير، وثمة نصيحة أتمنى ان تصل الى من بيده رقبة ومصير الكرة العرباوية: «عليكم ببناء فريق محلي من ابناء النادي. جهزوهم وامنحوهم الفرصة. تخسروا بطولة او مباريات ولكن في النهاية ستعدّون فريقا بطلاً للمستقبل، لكن الترقيع الذي نراه والركض وراء تحقيق بطولة بالطول او بالعرض وبالغصب في ظل وجود لاعبين اغلبهم من متواضعي المستوى او مستواهم عالٍ في ارتكاب أخطاء لا يرتكبها لاعبو «سكة» كما حدث في هدفي السالمية في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس ولي العهد، فإنكم بذلك تركضون وراء سراب وستجدون فريقكم يلعب من دون جمهور الباحث عن المتعة والمستوى والاهداف والفوز وتغيير نتائج المباريا.

هذا ليس من شيم فريق كبير كالعربي ... وبسكم ترقيع!
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي