«البحرين البلد الخليجي الوحيد الذي يفتقد إلى مهرجان محلي»
عبدالله ملك: دور المسرح مهمّ في تعزيز الوحدة
عبدالله ملك وزهراء المنصور في المؤتمر الصحافي
اعتبر الفنان البحريني المخضرم عبدالله ملك، أن المسرح من أهم وسائل تعزيز الوحدة الوطنية، في ظل الظروف التي يعيشها الخليج والوطن العربي بشكل عام، مشدداً على الحاجة إلى التلاحم ولم الشمل ورص الصفوف.
وقال ملك في مؤتمر صحافي مشترك مع الإعلامية البحرينية زهراء المنصور، إن البحرين البلد الخليجي الوحيد الذي يفتقد إلى مهرجان مسرحي محلي، مشيراً إلى أن الفرقة المسرحية الأهلية في المملكة استطاعت أن تنظم فعاليات لسد الفراغ، وذلك عبر استحداث مهرجانات خاصة بها، مثل مهرجان أوال الذي انطلق العام 2004، ومهرجان الريف، وأخيراً مهرجان «الديودراما»، مؤكداً أن التفاؤل كبير بين أوساط المسرحيين بمستقبل الثقافة والفنون في البحرين، ومشدداً على أن البحرين من الدول القليلة التي تلجأ إلى المسرح التجاري، خصوصاً وأن المسارح الأهلية هناك معروفة بارتباطها بالجمهور، ولافتاً إلى أن المناخ لا يساعد المسرح البحريني في ظل الأحداث التي يشهدها الوطن العربي حالياً.
وأكد ملك «أن الفنانات البحرينيات استطعن أن يتركن بصمة في الساحة الخليجية، وهن مطلوبات في أعمال درامية عدة، على عكس الفنان البحريني المظلوم والذي قلما يتم استدعاؤه لعمل درامي خارج المملكة»، مشيراً إلى أن البحرين كانت سباقة في الجانب الثقافي والفني وواكبتها الكويت وتخطتها.
بدورها، أشادت الإعلامية زهراء المنصور بتوجه إدارة مهرجان الكويت المسرحي إلى طبع الأبحاث المشاركة في الندوة الفكرية، مشيدة بردة الفعل التي واكبت فعاليات المهرجان منذ انطلاقته.
وأكدت المنصور أن الممثلات البحرينيات لا يجدن أي مشكلة في التعاطي مع الفن أو التوجه للمسرح، وقالت: «مجتمعنا منفتح ولا يعارض توجه الفتاة للمسرح، خصوصاً أن غالبية عروضنا جادة وتحمل فكراً راقياً».
وقال ملك في مؤتمر صحافي مشترك مع الإعلامية البحرينية زهراء المنصور، إن البحرين البلد الخليجي الوحيد الذي يفتقد إلى مهرجان مسرحي محلي، مشيراً إلى أن الفرقة المسرحية الأهلية في المملكة استطاعت أن تنظم فعاليات لسد الفراغ، وذلك عبر استحداث مهرجانات خاصة بها، مثل مهرجان أوال الذي انطلق العام 2004، ومهرجان الريف، وأخيراً مهرجان «الديودراما»، مؤكداً أن التفاؤل كبير بين أوساط المسرحيين بمستقبل الثقافة والفنون في البحرين، ومشدداً على أن البحرين من الدول القليلة التي تلجأ إلى المسرح التجاري، خصوصاً وأن المسارح الأهلية هناك معروفة بارتباطها بالجمهور، ولافتاً إلى أن المناخ لا يساعد المسرح البحريني في ظل الأحداث التي يشهدها الوطن العربي حالياً.
وأكد ملك «أن الفنانات البحرينيات استطعن أن يتركن بصمة في الساحة الخليجية، وهن مطلوبات في أعمال درامية عدة، على عكس الفنان البحريني المظلوم والذي قلما يتم استدعاؤه لعمل درامي خارج المملكة»، مشيراً إلى أن البحرين كانت سباقة في الجانب الثقافي والفني وواكبتها الكويت وتخطتها.
بدورها، أشادت الإعلامية زهراء المنصور بتوجه إدارة مهرجان الكويت المسرحي إلى طبع الأبحاث المشاركة في الندوة الفكرية، مشيدة بردة الفعل التي واكبت فعاليات المهرجان منذ انطلاقته.
وأكدت المنصور أن الممثلات البحرينيات لا يجدن أي مشكلة في التعاطي مع الفن أو التوجه للمسرح، وقالت: «مجتمعنا منفتح ولا يعارض توجه الفتاة للمسرح، خصوصاً أن غالبية عروضنا جادة وتحمل فكراً راقياً».