وفد السلطنة أكد في مؤتمر صحافي أنه ينافس بقوة في المهرجانات
شمعة محمد: المرأة فاعلة في المسرح العُماني
محمد الحبسي وشمعة محمد في المؤتمر الصحافي
أكد ضيفا مهرجان الكويت المسرحي السادس عشر، العمانيان الدكتور محمد الحبسي والفنانة شمعة محمد، أن المسرح العماني متواجد، وينافس بقوة في جميع المهرجانات التي يشارك فيها، بالرغم من تعدد اللهجات فيه، لافتين في مؤتمر صحافي للوفد العماني نظمه المركز الإعلامي للمهرجان، إلى أن اللغة العربية الفصحى تبقى هي الأساس، ومشيرين إلى أن ما ينقص المسرح الخليجي هو تبادل المواد والنصوص التي تتم المشاركة بها في المهرجانات، والذي يعد طريقاً لانتشار المسرح العماني.
وأكدت الفنانة شمعة محمد أن دور المرأة في المسرح العماني مهم، وهي فاعلة ومتواجدة فيه بقوة وليست مختفية كما يقول البعض، إلا أنه يحتاج إلى مؤلفين يتناولون القضايا التي تمس المرأة في الواقع الذي نعيشه والحافل بالقضايا، حتى لا يقتصر حضور المرأة على أدوار محددة، نظراً لأن الفنانات العمانيات يفضلن العمل في الدراما على المسرح، بالرغم من قدرتهن التامة على الوقوف على خشبة المسرح، وتخرجهن من معاهد الفنون المسرحية.
وقالت محمد إنها تحرص على المواظبة على حضور مهرجان الكويت المسرحي في كل دوراته، إلا أنها غابت عنه العامين الماضيين لظروف ارتباطاتها الفنية، معتبرة أن تواجدها في المهرجان يعطيها الفرصة للاحتكاك مع الشباب والتعرف على الوجوه الجديدة، التي تبرز في الوسط الفني الكويتي سنوياً، من خلال الندوات والعروض وأيضاً الورش الفنية التي تقدم للشباب والتي تشارك في تقديمها.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الحبسي أن المسرح العماني ليس وليد اليوم، لكن بداياته كانت في أربعينيات القرن الماضي، وتطورت التجربة حتى أصبحت له مكانة كبيرة ضمن مسارح الخليج العربي، لكن هذه الريادة لم تتأتّ عن طريق المهرجانات فقط، داعياً إلى ضرورة المحافظة على المسرح المدرسي، باعتباره أساس المسرح ومن أخرج للفن الكثير من الكوادر الفنية الكبيرة، وكان السبب في ريادة وبروز المسرح العماني، كاشفاً عن توجه عماني لتأسيس مهرجان لمسرح ذوي الاحتياجات الخاصة في الفترة المقبلة.
وقدم الحبسي الشكر لإدارة مهرجان الكويت المسرحي والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، معتبراً المهرجان جزءاً لا يتجزأ من المسرح الخليجي والعربي، ومعبّراً عن السعادة «أن تكون هناك استمرارية لمثل هذه المهرجانات المسرحية، لأننا بحاجة إلى أن نعيد للمسرح جمهوره الذي لوحظ في السنوات الأخيرة أنه بدأ بالعزوف عنه».
وأشاد الحبسي بعنوان الندوة الفكرية التي تم اختيارها هذا العام، والتي تناقش قضية الوحدة الوطنية، معتبراً أنه من المهم مناقشة مثل هذه القضايا في هذا الوقت الدقيق الذي تمر به الأمة العربية بما فيها من أحداث سياسية وإرهابية، من خلال مثل هذه المهرجانات الفنية المهمة التي يسهل من خلالها تبادل الخبرات وغيرها.
وأكدت الفنانة شمعة محمد أن دور المرأة في المسرح العماني مهم، وهي فاعلة ومتواجدة فيه بقوة وليست مختفية كما يقول البعض، إلا أنه يحتاج إلى مؤلفين يتناولون القضايا التي تمس المرأة في الواقع الذي نعيشه والحافل بالقضايا، حتى لا يقتصر حضور المرأة على أدوار محددة، نظراً لأن الفنانات العمانيات يفضلن العمل في الدراما على المسرح، بالرغم من قدرتهن التامة على الوقوف على خشبة المسرح، وتخرجهن من معاهد الفنون المسرحية.
وقالت محمد إنها تحرص على المواظبة على حضور مهرجان الكويت المسرحي في كل دوراته، إلا أنها غابت عنه العامين الماضيين لظروف ارتباطاتها الفنية، معتبرة أن تواجدها في المهرجان يعطيها الفرصة للاحتكاك مع الشباب والتعرف على الوجوه الجديدة، التي تبرز في الوسط الفني الكويتي سنوياً، من خلال الندوات والعروض وأيضاً الورش الفنية التي تقدم للشباب والتي تشارك في تقديمها.
من جانبه، أكد الدكتور محمد الحبسي أن المسرح العماني ليس وليد اليوم، لكن بداياته كانت في أربعينيات القرن الماضي، وتطورت التجربة حتى أصبحت له مكانة كبيرة ضمن مسارح الخليج العربي، لكن هذه الريادة لم تتأتّ عن طريق المهرجانات فقط، داعياً إلى ضرورة المحافظة على المسرح المدرسي، باعتباره أساس المسرح ومن أخرج للفن الكثير من الكوادر الفنية الكبيرة، وكان السبب في ريادة وبروز المسرح العماني، كاشفاً عن توجه عماني لتأسيس مهرجان لمسرح ذوي الاحتياجات الخاصة في الفترة المقبلة.
وقدم الحبسي الشكر لإدارة مهرجان الكويت المسرحي والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، معتبراً المهرجان جزءاً لا يتجزأ من المسرح الخليجي والعربي، ومعبّراً عن السعادة «أن تكون هناك استمرارية لمثل هذه المهرجانات المسرحية، لأننا بحاجة إلى أن نعيد للمسرح جمهوره الذي لوحظ في السنوات الأخيرة أنه بدأ بالعزوف عنه».
وأشاد الحبسي بعنوان الندوة الفكرية التي تم اختيارها هذا العام، والتي تناقش قضية الوحدة الوطنية، معتبراً أنه من المهم مناقشة مثل هذه القضايا في هذا الوقت الدقيق الذي تمر به الأمة العربية بما فيها من أحداث سياسية وإرهابية، من خلال مثل هذه المهرجانات الفنية المهمة التي يسهل من خلالها تبادل الخبرات وغيرها.