«الأشغال»: الأمطار لم تشكل ضغطاً وتطاير الحصى محدود
وصف وكيل وزارة الأشغال العامة المساعد لقطاع الصيانة المهندس محمد بن نخي الأمطار التي سقطت أمس على مناطق متفرقة في البلاد بأنها «كانت طبيعية ولم تمثل أي ضغط أو مشكلة على شبكة تصريف الأمطار».
وقال بن نخي في تصريح لـ«الراي» ان«مختلف إدارت الصيانة لم تسجل أي أضرار عدا بعض حلات الطفح الجاني التي تم التعامل معها بشكل سريع من قبل عمال وآليات الوزارة المنتشرة في مختلف المناطق وتحديداً بالقرب من بعض المواقع التي حصل بها بعض الطفح سابقاً».
وذكر بن نخي أن «تطاير الحصى خلال هذه السنة لا يعتبر ظاهرة كما حدث في السنوات الماضية، إنما كان في أماكن محدودة وعلى الطرق القديمة وأجزاء من الدائري السادس الذي انتهت الوزارة من طرح مناقصة أعمال الصيانة الخاصة به وترسيته على أحد المقاولين، حيث تنتظر الوزارة الحصول على الموافقات المالية من الجهات المختصة لتوقيع العقد والبدء في أعمال التنفيذ».
ولفت إلى أن «الوزارة تعاقدت مع أحد المعاهد البريطانية المتخصصة في أعمال تجهيز خلطات الأسفلت لاختيار الأنسب منها في المشاريع المستقبلية التي تنفذها الوزارة، مبيناً أن المعهد وضع ثلاث خلطات وعينات نموذجية تم استخدامها في«سفلتة» أكثر الأماكن تضرراً وذلك بتحديد كيلو متر لكل عينة على الطريق».
وأشار إلى أن «نتائج قياس ودراسة هذه النوعية من العينات تحتاج إلى ما لا يقل عن سنتين من التجريب الفعلي وترك العينات تتعرض لمختلف العوامل مثل درجات الحرارة والبرودة المختلفة والرياح والأمطار والاحتكاك حتى يمكن تحديد النوعية الأفضل والأنسب لاعتمادها في المشاريع المقبلة».
وقال بن نخي في تصريح لـ«الراي» ان«مختلف إدارت الصيانة لم تسجل أي أضرار عدا بعض حلات الطفح الجاني التي تم التعامل معها بشكل سريع من قبل عمال وآليات الوزارة المنتشرة في مختلف المناطق وتحديداً بالقرب من بعض المواقع التي حصل بها بعض الطفح سابقاً».
وذكر بن نخي أن «تطاير الحصى خلال هذه السنة لا يعتبر ظاهرة كما حدث في السنوات الماضية، إنما كان في أماكن محدودة وعلى الطرق القديمة وأجزاء من الدائري السادس الذي انتهت الوزارة من طرح مناقصة أعمال الصيانة الخاصة به وترسيته على أحد المقاولين، حيث تنتظر الوزارة الحصول على الموافقات المالية من الجهات المختصة لتوقيع العقد والبدء في أعمال التنفيذ».
ولفت إلى أن «الوزارة تعاقدت مع أحد المعاهد البريطانية المتخصصة في أعمال تجهيز خلطات الأسفلت لاختيار الأنسب منها في المشاريع المستقبلية التي تنفذها الوزارة، مبيناً أن المعهد وضع ثلاث خلطات وعينات نموذجية تم استخدامها في«سفلتة» أكثر الأماكن تضرراً وذلك بتحديد كيلو متر لكل عينة على الطريق».
وأشار إلى أن «نتائج قياس ودراسة هذه النوعية من العينات تحتاج إلى ما لا يقل عن سنتين من التجريب الفعلي وترك العينات تتعرض لمختلف العوامل مثل درجات الحرارة والبرودة المختلفة والرياح والأمطار والاحتكاك حتى يمكن تحديد النوعية الأفضل والأنسب لاعتمادها في المشاريع المقبلة».