الدوليّون في تراجع ... واللاعبون ينتقدونهم بقسوة وجرأة
إضراب حكّام كرة السلة ... صرخة أم جرس إنذار؟
مشاكل الحكام ... لا تنتهي
«المفروض أن تدخلوا مدرسة التحكيم من جديد لأن اخطاءكم لا يقع فيها مشجع».
هكذا خاطب أحد نجوم كرة السلة حكام عدد من مباريات الدوري، بعدما طفح الكيل الى حد الغضب، وزادت الاخطاء الى حد دفعت بالبعض الى فقدان رباطة الجأش.
لا شك في ان قلة عدد الحكام في الاتحاد عامل ضاغط على الموجودين نتيجة مشاركتهم في إدارة أكثر من مباراة في الأسبوع، الامر الذي يصيبهم بالارهاق وبالتالي قلة التركيز وصولا الى ارتكاب الأخطاء المتكررة.
ويقابل ذلك احتجاجات من قبل الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، ومعها تكثر المشاكل.
وعلى الرغم من تغيير نظام الدوري هذا الموسم الى 3 مراحل لزيادة عدد المباريات الى 165 لقاء بدافع الاستفادة منها، الا ان ذلك قوبل بواقع عدم وجود قاعدة قوية من الحكام يمكن الاستناد عليها لتسيير المسابقات بشكل طيب ودون مشاكل.
وتعتبر مشكلة الحكام في اتحاد كرة السلة ام المصائب منذ سنوات، و«زاد الطينة بلة» هذا الموسم اعتذار 4 دوليين منهم هم احمد العصفور وسالم الهزاع وسعود اليوسف ومشعل الخضر عن المشاركة في ادارة مباريات الدوري الجديد التي انطلقت في 25 نوفمبر الماضي.
اضراب الحكام الاربعة وهو التعبير الادق عن الحالة، تسبب في حالة ارباك كبيرة نظرا الى قلة عدد الحكام في الاساس بسبب اغلاق الابواب امام كل من يرغب بـ«الضبة والمفتاح»، لدرجة ان عدد الدوليين منهم لم يزد خلال العشر سنوات الاخيرة الا اثنان فقط.
ويعتبر تقلص عدد الحكام مؤشرا على تراجع اللعبة واخفاق من يديرها والدليل انه في الفترة من 1984 الى 1994 كان لدى اتحاد اللعبة 14 حكما دوليا هم يوسف القطامي، خليل ابراهيم، احمد العصفور، عبدالرزاق سليمان، محمد شديد، بهاء الدين زاهر، إسماعيل توفيق، محسب غريب، ناصر اساوي، اسامة الجسار، عبدالرحمن امين، سالم الهزاع، سعود اليوسف، وعبدالوهاب عجمي، ولا ننسى بالطبع جيل يوسف خريبط ويعقوب النجم.
تراجع الرقم من 14 الى 5 في الفترة من 1995 وحتى 2011 هم محمد العميري وعبدالله سليمان السبتي ومحمد سبتي وحافظ الحلبي وعبدالرحمن العنزي.
اضراب الحكام الاربعة العصفور والهزاع واليوسف والخضر قد يكون صرخة الى من يهمه الامر بعدما بلغت الامور حدا ينذر بالخطر الشديد على احد اهم عناصر اللعبة، او وسيلة ضغط على اصحاب القرار في الاتحاد لاصلاح ما افسده الدهر من خلال تعديل اللائحة التي مضى على وجودها اكثر من 20 سنة من دون تغيير، والتي وضع احد بنودها لخدمة اشخاص بعينهم، والقيام بدورات صقل وفي قانون اللعبة كما يحتاجون إلى دورات لتأهيلهم بدنياً ونفسياً، وجلب محاضرين دوليين لتقييم أدائهم في المباريات وشرح أخطائهم وتوجيههم.
ومن المعلوم ان لعبة كرة السلة تختلف عن الألعاب الجماعية الأخرى لأنها تعتمد على السرعة بشكل كبير، وهي لعبة ثوان كما توصف، وبالتالي اتخاذ القرارات التحكيمية يجب أن يتماشى مع سرعة اللعبة، ويتطلب ذلك من الحكم الحضور الذهني والبدني والخبرة والتحرك السليم في الملعب.
قد يكون الاضراب «جرس انذار» لتوسيع قاعدة الحكام من خلال زيادة الحوافز التي من شأنها أن تشجع اللاعبين المعتزلين على الانخراط في هذا السلك، خصوصا ان أكثر من لاعب ابتعدوا في المواسم الخمسة الأخيرة لكن لم يبدِ اي منهم رغبة في الانضمام إلى سلك التحكيم نظراً الى قلة الأجور وعدم الاهتمام بهذا القطاع.
هكذا خاطب أحد نجوم كرة السلة حكام عدد من مباريات الدوري، بعدما طفح الكيل الى حد الغضب، وزادت الاخطاء الى حد دفعت بالبعض الى فقدان رباطة الجأش.
لا شك في ان قلة عدد الحكام في الاتحاد عامل ضاغط على الموجودين نتيجة مشاركتهم في إدارة أكثر من مباراة في الأسبوع، الامر الذي يصيبهم بالارهاق وبالتالي قلة التركيز وصولا الى ارتكاب الأخطاء المتكررة.
ويقابل ذلك احتجاجات من قبل الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، ومعها تكثر المشاكل.
وعلى الرغم من تغيير نظام الدوري هذا الموسم الى 3 مراحل لزيادة عدد المباريات الى 165 لقاء بدافع الاستفادة منها، الا ان ذلك قوبل بواقع عدم وجود قاعدة قوية من الحكام يمكن الاستناد عليها لتسيير المسابقات بشكل طيب ودون مشاكل.
وتعتبر مشكلة الحكام في اتحاد كرة السلة ام المصائب منذ سنوات، و«زاد الطينة بلة» هذا الموسم اعتذار 4 دوليين منهم هم احمد العصفور وسالم الهزاع وسعود اليوسف ومشعل الخضر عن المشاركة في ادارة مباريات الدوري الجديد التي انطلقت في 25 نوفمبر الماضي.
اضراب الحكام الاربعة وهو التعبير الادق عن الحالة، تسبب في حالة ارباك كبيرة نظرا الى قلة عدد الحكام في الاساس بسبب اغلاق الابواب امام كل من يرغب بـ«الضبة والمفتاح»، لدرجة ان عدد الدوليين منهم لم يزد خلال العشر سنوات الاخيرة الا اثنان فقط.
ويعتبر تقلص عدد الحكام مؤشرا على تراجع اللعبة واخفاق من يديرها والدليل انه في الفترة من 1984 الى 1994 كان لدى اتحاد اللعبة 14 حكما دوليا هم يوسف القطامي، خليل ابراهيم، احمد العصفور، عبدالرزاق سليمان، محمد شديد، بهاء الدين زاهر، إسماعيل توفيق، محسب غريب، ناصر اساوي، اسامة الجسار، عبدالرحمن امين، سالم الهزاع، سعود اليوسف، وعبدالوهاب عجمي، ولا ننسى بالطبع جيل يوسف خريبط ويعقوب النجم.
تراجع الرقم من 14 الى 5 في الفترة من 1995 وحتى 2011 هم محمد العميري وعبدالله سليمان السبتي ومحمد سبتي وحافظ الحلبي وعبدالرحمن العنزي.
اضراب الحكام الاربعة العصفور والهزاع واليوسف والخضر قد يكون صرخة الى من يهمه الامر بعدما بلغت الامور حدا ينذر بالخطر الشديد على احد اهم عناصر اللعبة، او وسيلة ضغط على اصحاب القرار في الاتحاد لاصلاح ما افسده الدهر من خلال تعديل اللائحة التي مضى على وجودها اكثر من 20 سنة من دون تغيير، والتي وضع احد بنودها لخدمة اشخاص بعينهم، والقيام بدورات صقل وفي قانون اللعبة كما يحتاجون إلى دورات لتأهيلهم بدنياً ونفسياً، وجلب محاضرين دوليين لتقييم أدائهم في المباريات وشرح أخطائهم وتوجيههم.
ومن المعلوم ان لعبة كرة السلة تختلف عن الألعاب الجماعية الأخرى لأنها تعتمد على السرعة بشكل كبير، وهي لعبة ثوان كما توصف، وبالتالي اتخاذ القرارات التحكيمية يجب أن يتماشى مع سرعة اللعبة، ويتطلب ذلك من الحكم الحضور الذهني والبدني والخبرة والتحرك السليم في الملعب.
قد يكون الاضراب «جرس انذار» لتوسيع قاعدة الحكام من خلال زيادة الحوافز التي من شأنها أن تشجع اللاعبين المعتزلين على الانخراط في هذا السلك، خصوصا ان أكثر من لاعب ابتعدوا في المواسم الخمسة الأخيرة لكن لم يبدِ اي منهم رغبة في الانضمام إلى سلك التحكيم نظراً الى قلة الأجور وعدم الاهتمام بهذا القطاع.