تأجيل محاكمة مرسي و 10 آخرين في قضية «التخابر»
«برلمان الإخوان» يطالب بـ «تدخّل دولي» والأمن يوقف 28 قياديّاً من الجماعة
واصل حلفاء جماعة «الإخوان» دعواتهم للتظاهر في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، فيما أصدر برلمان الجماعة في تركيا، بيانا، مساء أول من أمس، هاجم فيه وزارة الداخلية، مطالبا بالتدخل الدولي في مصر.
وأصدر الرئيس السابق لبرلمان جماعة «الإخوان» في تركيا ثروت نافع، وثيقة للقوى السياسية قبل ذكرى 25 يناير، يدعو فيها الى «التوحد، ووقف السُباب والتخوين والمعارك في ما بينهم».
ودعا «فرقاء الثورة إلى الكفّ عن لغة التخوين والسُباب واجترار المرارات السابقة، وأن يجتمعوا على كلمة سواء، والاتفاق على مشروع وطني».
وتابع: «نحن أمام أزمة حقيقية لمعارضة ليس لديها فكر، وخطورة هذا الوضع أن تترك الجماهير لمن يستطيع أن يتلاعب بها عبر الخطاب التعبوي أكثر من الخطاب الفكري».
في المقابل، أوقفت الداخلية المصرية، مساء أول من أمس، 28 من القيادات الوسطى وأعضاء اللجان النوعية التابعة لتنظيم الإخوان المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها في المحافظات.
ودعا القيادي المستقيل من الجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد، الجماعة الى استغلال الحلف الذي تكوّنه تركيا لضم جميع الحركات الإسلامية، والدخول في صدام مع الأنظمة العربية.
وأضاف في بيان: «الصدام بدأ بين حلف روسيا وحلف تركيا على أرض سوريّة، ولكنه قد يتجاوزها قريبا، عندما تضع الحرب أوزارها ستتفكك كل دول الحلف المنهزم».
وأشعل متظاهرون تابعون لجماعة«الإخوان» مساء أول من أمس، النيران في إطارات السيارات لتوقيف حركة مرور السيارات في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية.
من ناحيتها، قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها، أمس، برئاسة محمد شيرين فهمي، تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان، إلى جلسة 16 ديسمبر الجاري، في قضية اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية وموجهة إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، لتمكين هيئة الدفاع عن المتهمين من الاطلاع على المستندات التي تقدمت بها النيابة، مع طلب مدير مكتب رئيس الجمهورية اللواء عباس كامل لمناقشته في شأن التقرير الذي أعدته اللجنة الفنية المشكَّلة من مؤسسة الرئاسة لفحص أوراق ومستندات وأحراز القضية.
وأصدر الرئيس السابق لبرلمان جماعة «الإخوان» في تركيا ثروت نافع، وثيقة للقوى السياسية قبل ذكرى 25 يناير، يدعو فيها الى «التوحد، ووقف السُباب والتخوين والمعارك في ما بينهم».
ودعا «فرقاء الثورة إلى الكفّ عن لغة التخوين والسُباب واجترار المرارات السابقة، وأن يجتمعوا على كلمة سواء، والاتفاق على مشروع وطني».
وتابع: «نحن أمام أزمة حقيقية لمعارضة ليس لديها فكر، وخطورة هذا الوضع أن تترك الجماهير لمن يستطيع أن يتلاعب بها عبر الخطاب التعبوي أكثر من الخطاب الفكري».
في المقابل، أوقفت الداخلية المصرية، مساء أول من أمس، 28 من القيادات الوسطى وأعضاء اللجان النوعية التابعة لتنظيم الإخوان المتهمين في قضايا التعدي على المنشآت العامة والخاصة والمشاركين في الأعمال العدائية والتحريض عليها في المحافظات.
ودعا القيادي المستقيل من الجماعة الإسلامية عاصم عبدالماجد، الجماعة الى استغلال الحلف الذي تكوّنه تركيا لضم جميع الحركات الإسلامية، والدخول في صدام مع الأنظمة العربية.
وأضاف في بيان: «الصدام بدأ بين حلف روسيا وحلف تركيا على أرض سوريّة، ولكنه قد يتجاوزها قريبا، عندما تضع الحرب أوزارها ستتفكك كل دول الحلف المنهزم».
وأشعل متظاهرون تابعون لجماعة«الإخوان» مساء أول من أمس، النيران في إطارات السيارات لتوقيف حركة مرور السيارات في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية.
من ناحيتها، قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها، أمس، برئاسة محمد شيرين فهمي، تأجيل محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و10 متهمين آخرين من كوادر وأعضاء جماعة الإخوان، إلى جلسة 16 ديسمبر الجاري، في قضية اتهامهم بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة السيادية وموجهة إلى مؤسسة الرئاسة، وتتعلق بالأمن القومي والقوات المسلحة المصرية، لتمكين هيئة الدفاع عن المتهمين من الاطلاع على المستندات التي تقدمت بها النيابة، مع طلب مدير مكتب رئيس الجمهورية اللواء عباس كامل لمناقشته في شأن التقرير الذي أعدته اللجنة الفنية المشكَّلة من مؤسسة الرئاسة لفحص أوراق ومستندات وأحراز القضية.