الأسرة أولاً / حين تتبخر أحلام المتزوجة حديثاً
| د. محمد رشيد العويد |
تتزوج الفتاة وهي تحلم بزوجها الذي يحبها وتحبه... يشتري لها كل شيء، ويُلبي لها كل طلب، ويحقق لها ماتتمنى.
لكنها تُفاجأ به يقول لها إذا رأت شيئاً في السوق ورغبت فيه: لاضرورة له، يمكن تأجيل شرائه!
وإذا اشتهت تناول وجبة في مطعم: طعام المطاعم غير نظيف!
أو: صدقيني إن الطعام الذي تعدينه في البيت أطيب!
وحين ترغب في شراء هاتف جديد بدل هاتفها القديم يقول: يجب أن نوفر لتأمين مستقبلنا ومستقبل أولادنا معنا.
هكذا تُحْبَط الزوجة الشابة وهي تجد أحلامها بقيت أحلاماً لم تُحقق، وبدأ الحب الكبير الذي كان في قلبها تجاه زوجها يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى يكاد يختفي؛ إن لم ينقلب كُرهاً له وبُغضاً.
- ولابدّ هنا من أن نقول للزوجة المُحْبَطة: قدِّري ماتجدينه في زوجك من حرص على التوفير، ولعلك ترينه بخلاً، فاصبري قليلاً وأنت تدعين لزوجك أن يرزقه الله ويُضاعف له أضعافاً كثيرة، وادعي أيضاً أن يكون كريماً سخيّاً عليكِ.
ويُعينك على هذا: إقناع نفسك بتبرير زوجك عدم تلبيته ماترغبين فيه، وأن الاقتصاد خُلُق إسلامي ( ما عال من اقتصد ). صحيح الجامع
ويُعينك عليه أيضاً: عملك بما دعا إليه النبي (?) (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولاتنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم). صحيح مسلم.
إن نظرَك إلى ملايين الناس الذين يعيشون في المُخيّمات، أو في بيوت متهالكة، أو أكواخ، ولايجدون إلا لقيمات من الطعام ولعلهم يبيتون جائعين، إن نظرك إليهم يجعلكِ تُقدّرين نعمة الله فلا تزدرينها.
- ولابد أيضاً من كلمة للزوج نقول له فيها: لا تُبالغ في الاقتصاد والتوفير حتى تقع في البخل المنهي عنه، وكن أوثق فيما عند الله مما في يدك، ولاتنسَ وعد الله تعالى «وما أنفقتم من شيء فهو يُخلِفه وهو خير الرازقين». سبأ - 39، وكذلك دعاء أحد المَلَكَين اللذين ينزلان كل يوم: (اللهم أعطِ مُنفقاً خلفاً). متفق عليه.
فلا تحرم زوجتك، واشترِ لها كثيراً مما تشتهيه، وكن كريماً عليها، فإنك بهذا تزيد في حبها لك وتعلُّقها بك، وتتقي كثيراً من النزاعات الزوجية التي تقع بسبب بخل الأزواج.
لكنها تُفاجأ به يقول لها إذا رأت شيئاً في السوق ورغبت فيه: لاضرورة له، يمكن تأجيل شرائه!
وإذا اشتهت تناول وجبة في مطعم: طعام المطاعم غير نظيف!
أو: صدقيني إن الطعام الذي تعدينه في البيت أطيب!
وحين ترغب في شراء هاتف جديد بدل هاتفها القديم يقول: يجب أن نوفر لتأمين مستقبلنا ومستقبل أولادنا معنا.
هكذا تُحْبَط الزوجة الشابة وهي تجد أحلامها بقيت أحلاماً لم تُحقق، وبدأ الحب الكبير الذي كان في قلبها تجاه زوجها يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى يكاد يختفي؛ إن لم ينقلب كُرهاً له وبُغضاً.
- ولابدّ هنا من أن نقول للزوجة المُحْبَطة: قدِّري ماتجدينه في زوجك من حرص على التوفير، ولعلك ترينه بخلاً، فاصبري قليلاً وأنت تدعين لزوجك أن يرزقه الله ويُضاعف له أضعافاً كثيرة، وادعي أيضاً أن يكون كريماً سخيّاً عليكِ.
ويُعينك على هذا: إقناع نفسك بتبرير زوجك عدم تلبيته ماترغبين فيه، وأن الاقتصاد خُلُق إسلامي ( ما عال من اقتصد ). صحيح الجامع
ويُعينك عليه أيضاً: عملك بما دعا إليه النبي (?) (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولاتنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم). صحيح مسلم.
إن نظرَك إلى ملايين الناس الذين يعيشون في المُخيّمات، أو في بيوت متهالكة، أو أكواخ، ولايجدون إلا لقيمات من الطعام ولعلهم يبيتون جائعين، إن نظرك إليهم يجعلكِ تُقدّرين نعمة الله فلا تزدرينها.
- ولابد أيضاً من كلمة للزوج نقول له فيها: لا تُبالغ في الاقتصاد والتوفير حتى تقع في البخل المنهي عنه، وكن أوثق فيما عند الله مما في يدك، ولاتنسَ وعد الله تعالى «وما أنفقتم من شيء فهو يُخلِفه وهو خير الرازقين». سبأ - 39، وكذلك دعاء أحد المَلَكَين اللذين ينزلان كل يوم: (اللهم أعطِ مُنفقاً خلفاً). متفق عليه.
فلا تحرم زوجتك، واشترِ لها كثيراً مما تشتهيه، وكن كريماً عليها، فإنك بهذا تزيد في حبها لك وتعلُّقها بك، وتتقي كثيراً من النزاعات الزوجية التي تقع بسبب بخل الأزواج.