أكد أن انتقاله من القادسية إلى العربي عملية صعبة نفسياً ... «لكن هذا هو الاحتراف»
عبدالله الصراف ... رحلة بين «لونين»
الصراف من «الأصفر»... إلى «الأخضر»
أكد لاعب فريق العربي لكرة السلة عبدالله الصراف بأن «الأخضر» قادم الى البطولات، الا انه يجب عدم التسرع في الحكم على مستواه من خلال المباراتين اللتين خاضهما في الجولتين الثانية والثالثة من بطولة الدوري، حيث فاز في الاولى على اليرموك بفارق 15 نقطة وتغلب في الثانية على النصر بفارق نقطة، وقال: «هذا امر طبيعي لفريق يعاد فيه تركيب القواعد لتكون قوية البنيان قادرة على الارتفاع بشموخ وقدرة وتحد»..
وتابع: «4 عناصر جديدة في العربي (هو والسبيعي والفضلي وصفر)، بالطبع تحتاج الى وقت لتخلق حالة تجانس وتفاهم وتعاون مع العناصر القديمة الاساسية والمتميزة. هذا امر ليس بالسهل لكننا اقتربنا منه بفضل فترة الاستعداد للدوري وإن كانت قصيرة نسبيا او من خلال المباراتين اللتين خاضهما الفريق في المسابقة».
وشدد على أن قبوله تجربة الاحتراف في العربي جاء في سبيل أن يضيف الى مسيرته الرياضية انجازا جديدا وبهدف اعادة «الأخضر» الى سكة البطولات بعد غياب طويل حيث كان آخر لقب دوري يحققه في الموسم 1976-1977، وآخر بطولة كأس في الموسم 2007-2008.
وأوضح ان عملية الانتقال من القادسية «النادي البيت» بالنسبة له والذي عاش بين جدرانه 17 عاما الى العربي المنافس التقليدي والدائم وأحد طرفي المعادلة الرياضية الجماهيرية في الكويت، يعتبر بالطبع عملية صعبة نفسيا، «لكن هذا هو الاحتراف وهكذا يجب ان يكون»، لا سيما وانه خاض هذه التجربة من قبل وارتدى زيا غير «الاصفر».
وانتقد الصراف بشدة مسابقة الدوري التي تجرى منافساتها في الموسم الراهن بنظام الدمج من 3 مراحل، لكونها تفتقد الاثارة والقوة نظرا الى خلوها من التنافس الجاد بسبب غياب المرحلة السداسية او المربع الذهبي كأي بطولة في العالم بما فيها الدول العربية وعلى سبيل التحديد مصر ولبنان الدولتان البارزتان في اللعبة.
واضاف بأن «الدمج» يشبه انسانا يمشي على طريق من دون هدف، خاصة لدى الفرق البعيدة عن دائرة الطموح في الفوز باللقب، «فبعد جولات قليلة ينتهي التنافس، وتموت الرغبة في الاجادة ويتلاشى الحماس نظرا الى عدم وجود الدافع بسبب غياب نظام الدرجتين وما يشمله من هبوط وصعود، وهو النهج الذي كان سببا في تطور مستويات اللعبة في العديد من الدول التي مارست كرة السلة منذ سنوات قليلة».
واعتبر ان النهج السابق للدوري والذي جرت المنافسة وفقا له في الموسمين الماضيين اي النظام المتعدد (دمج ودرجتان ومربع ذهبي ونهائي من جولات عدة) هو الافضل من كل النواحي ومنها زيادة عدد مباريات كل فريق بهدف وليس اداء لواجب، كما أنه يمنح العديد من الاندية فرصة تعديل الاوضاع واصلاح الاخطاء ودخول المنافسة قبل المربع الذهبي.
وذكر بأن نهج الدوري «متعدد الانظمة» نظام كاشف للاعبين ولياقتهم وخبرتهم وقدرتهم، وللمدربين وقدرتهم على تنظيم اوراقهم وافكارهم وتوزيع الجهد، وهو ما نجح فيه «الكويت» الذي تمكن من اقتناص الدوري مرتين رغم ان القادسية كان في الموسم الماضي متفوقا في مرحلة الدمج من دون هزيمة وفي اول مرحلة الممتاز بخسارة واحدة لكنه تراجع في ثلاثية النهائي 1-2.
ونوه الى ان اجمل ما في كرة السلة انها لعبة لا تعرف الوسط، فإما تكون فائزا وإما خاسرا، وأنه من اجل ذلك يطلق عليها لعبة الاثارة والمتعة والجمال والحسم ، حيث يفوز في المباراة الفريق الذي يسجل في سلة منافسه نقاطاً أكثر، وفي حال تساوي النقاط تمدد خمس دقائق، ويستمر التمديد حتى يفوز أحد الفريقين، إذ لا تعادل في كرة السلة.
وتابع: «4 عناصر جديدة في العربي (هو والسبيعي والفضلي وصفر)، بالطبع تحتاج الى وقت لتخلق حالة تجانس وتفاهم وتعاون مع العناصر القديمة الاساسية والمتميزة. هذا امر ليس بالسهل لكننا اقتربنا منه بفضل فترة الاستعداد للدوري وإن كانت قصيرة نسبيا او من خلال المباراتين اللتين خاضهما الفريق في المسابقة».
وشدد على أن قبوله تجربة الاحتراف في العربي جاء في سبيل أن يضيف الى مسيرته الرياضية انجازا جديدا وبهدف اعادة «الأخضر» الى سكة البطولات بعد غياب طويل حيث كان آخر لقب دوري يحققه في الموسم 1976-1977، وآخر بطولة كأس في الموسم 2007-2008.
وأوضح ان عملية الانتقال من القادسية «النادي البيت» بالنسبة له والذي عاش بين جدرانه 17 عاما الى العربي المنافس التقليدي والدائم وأحد طرفي المعادلة الرياضية الجماهيرية في الكويت، يعتبر بالطبع عملية صعبة نفسيا، «لكن هذا هو الاحتراف وهكذا يجب ان يكون»، لا سيما وانه خاض هذه التجربة من قبل وارتدى زيا غير «الاصفر».
وانتقد الصراف بشدة مسابقة الدوري التي تجرى منافساتها في الموسم الراهن بنظام الدمج من 3 مراحل، لكونها تفتقد الاثارة والقوة نظرا الى خلوها من التنافس الجاد بسبب غياب المرحلة السداسية او المربع الذهبي كأي بطولة في العالم بما فيها الدول العربية وعلى سبيل التحديد مصر ولبنان الدولتان البارزتان في اللعبة.
واضاف بأن «الدمج» يشبه انسانا يمشي على طريق من دون هدف، خاصة لدى الفرق البعيدة عن دائرة الطموح في الفوز باللقب، «فبعد جولات قليلة ينتهي التنافس، وتموت الرغبة في الاجادة ويتلاشى الحماس نظرا الى عدم وجود الدافع بسبب غياب نظام الدرجتين وما يشمله من هبوط وصعود، وهو النهج الذي كان سببا في تطور مستويات اللعبة في العديد من الدول التي مارست كرة السلة منذ سنوات قليلة».
واعتبر ان النهج السابق للدوري والذي جرت المنافسة وفقا له في الموسمين الماضيين اي النظام المتعدد (دمج ودرجتان ومربع ذهبي ونهائي من جولات عدة) هو الافضل من كل النواحي ومنها زيادة عدد مباريات كل فريق بهدف وليس اداء لواجب، كما أنه يمنح العديد من الاندية فرصة تعديل الاوضاع واصلاح الاخطاء ودخول المنافسة قبل المربع الذهبي.
وذكر بأن نهج الدوري «متعدد الانظمة» نظام كاشف للاعبين ولياقتهم وخبرتهم وقدرتهم، وللمدربين وقدرتهم على تنظيم اوراقهم وافكارهم وتوزيع الجهد، وهو ما نجح فيه «الكويت» الذي تمكن من اقتناص الدوري مرتين رغم ان القادسية كان في الموسم الماضي متفوقا في مرحلة الدمج من دون هزيمة وفي اول مرحلة الممتاز بخسارة واحدة لكنه تراجع في ثلاثية النهائي 1-2.
ونوه الى ان اجمل ما في كرة السلة انها لعبة لا تعرف الوسط، فإما تكون فائزا وإما خاسرا، وأنه من اجل ذلك يطلق عليها لعبة الاثارة والمتعة والجمال والحسم ، حيث يفوز في المباراة الفريق الذي يسجل في سلة منافسه نقاطاً أكثر، وفي حال تساوي النقاط تمدد خمس دقائق، ويستمر التمديد حتى يفوز أحد الفريقين، إذ لا تعادل في كرة السلة.