الجثامين بعضها تفحّم تماماً نتيجة الهروب إلى داخل المطبخ
احتراق 16 مصرياً داخل ملهى ليلي بعد خلاف مع «بلطجية» في الجيزة
واجهة الملهى محترقة تماماً
قتل 16 مصرياً وأصيب 3 آخرون، إثر قيام مجموعة من البلطجية بإحراق ملهى ليلي في منطقة العجوزة في الجيزة، بعد خلافات بين المعتدين وإدارة الملهى.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان ان «حريقا اندلع داخل ملهى ليلي يطل على النيل في منطقة العجوزة، ما اسفر عن مقتل 16 شخصا واصابة 3 اخرين». واضاف البيان ان قوات المطافئ «تمكنت صباحا من اخماد الحريق والسيطرة عليه».
واكد البيان انه «من خلال الفحص المبدئي للأجهزة الأمنية، تشير المعلومات الأولية إلى وجود خلافات بين العاملين في الملهى وآخرين قاموا على اثرها بإلقاء زجاجات مولوتوف صوب باب الملهى بدافع الانتقام».
وتابع البيان ان الاجهزة الامنية «تكثف جهودها لضبط المتهمين مرتكبي الواقعة».
وأفادت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن بلطجيين حاولا الدخول إلى ملهى الصياد الليلي في منطقة العجوزة، على كورنيش النيل، في الخامسة من صباح اليوم (أمس)، إلا أن أفراد الأمن منعوهما من الدخول لعدم توافر أماكن في داخل الملهى، واندلعت مشاجرة بين الطرفين قام خلالها أفراد الأمن بالتعدي بالضرب على البلطجيين اللذين غادرا المكان متوعدين أفراد الأمن بقتلهم جميعا».
وبعد نحو ساعة عادا وبصحبتهما عدد من البلطجية ومعهم عشرات زجاجات المولوتوف الحارق، وقاموا بإلقائها في اتجاه الملهى فاشتعلت النيران بالبوابة الخارجية وهي منفذ الخروج الوحيد بالملهى.
وامتدت النيران لداخل الملهى، فيما ساعدت المواد الكحولية على زيادة اشتعال النيران وهو ما أدى إلى تفحم المكان بالكامل، ومصرع 16 شخصا في داخله وإصابة عدد كبير.
ونجحت قوات الإطفاء والحماية المدنية في الجيزة من إخماد الحريق، وأمرت النيابة العامة بتشريح الجثث أمام الطب الشرعي ونقل المصابين على المستشفى، فيما أجرت المعاينة الأولية وأمرت بانتداب المعمل الجنائي.
وأفادت مصادر أمنية، أن«الجثامين بعضها تفحم تماما، نتيجة الهروب إلى داخل المطبخ، في نهاية المكان، وفشلوا في الهروب، لعدم وجود أبواب أخرى».
وذكر عاملون في الملهى، ان«البلطجية الذين اعتدوا على المكان من المسجلين الخطر، ويعرفهم الأمن».
وبدت واجهة الملهى الليلي محترقة ومتفحمة تماما وكذلك الباب الرئيسي المؤدي الى قاعته الداخلية الا ان النيران لم تمتد الى اي مبان مجاورة ولا الى الشقق الواقعة اعلى الملهى في البناية نفسها.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان ان «حريقا اندلع داخل ملهى ليلي يطل على النيل في منطقة العجوزة، ما اسفر عن مقتل 16 شخصا واصابة 3 اخرين». واضاف البيان ان قوات المطافئ «تمكنت صباحا من اخماد الحريق والسيطرة عليه».
واكد البيان انه «من خلال الفحص المبدئي للأجهزة الأمنية، تشير المعلومات الأولية إلى وجود خلافات بين العاملين في الملهى وآخرين قاموا على اثرها بإلقاء زجاجات مولوتوف صوب باب الملهى بدافع الانتقام».
وتابع البيان ان الاجهزة الامنية «تكثف جهودها لضبط المتهمين مرتكبي الواقعة».
وأفادت مصادر أمنية لـ «الراي»، أن «التحقيقات الأولية تشير إلى أن بلطجيين حاولا الدخول إلى ملهى الصياد الليلي في منطقة العجوزة، على كورنيش النيل، في الخامسة من صباح اليوم (أمس)، إلا أن أفراد الأمن منعوهما من الدخول لعدم توافر أماكن في داخل الملهى، واندلعت مشاجرة بين الطرفين قام خلالها أفراد الأمن بالتعدي بالضرب على البلطجيين اللذين غادرا المكان متوعدين أفراد الأمن بقتلهم جميعا».
وبعد نحو ساعة عادا وبصحبتهما عدد من البلطجية ومعهم عشرات زجاجات المولوتوف الحارق، وقاموا بإلقائها في اتجاه الملهى فاشتعلت النيران بالبوابة الخارجية وهي منفذ الخروج الوحيد بالملهى.
وامتدت النيران لداخل الملهى، فيما ساعدت المواد الكحولية على زيادة اشتعال النيران وهو ما أدى إلى تفحم المكان بالكامل، ومصرع 16 شخصا في داخله وإصابة عدد كبير.
ونجحت قوات الإطفاء والحماية المدنية في الجيزة من إخماد الحريق، وأمرت النيابة العامة بتشريح الجثث أمام الطب الشرعي ونقل المصابين على المستشفى، فيما أجرت المعاينة الأولية وأمرت بانتداب المعمل الجنائي.
وأفادت مصادر أمنية، أن«الجثامين بعضها تفحم تماما، نتيجة الهروب إلى داخل المطبخ، في نهاية المكان، وفشلوا في الهروب، لعدم وجود أبواب أخرى».
وذكر عاملون في الملهى، ان«البلطجية الذين اعتدوا على المكان من المسجلين الخطر، ويعرفهم الأمن».
وبدت واجهة الملهى الليلي محترقة ومتفحمة تماما وكذلك الباب الرئيسي المؤدي الى قاعته الداخلية الا ان النيران لم تمتد الى اي مبان مجاورة ولا الى الشقق الواقعة اعلى الملهى في البناية نفسها.