مديرة مهرجان «أجيال» اعتبرت أن التحديات موجودة حتى لو وصلوا إلى النسخة المئة
فاطمة الرميحي: الجوائز ليست أولوية ... لكنها تسلط الضوء على الأفلام
فاطمة الرميحي
رأت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام مديرة مهرجان أجيال السينمائي فاطمة الرميحي، أن التحديات موجودة دائماً حتى لو وصلوا إلى النسخة المئة من المهرجان، لافتة إلى أنهم حين فكروا في مهرجان أجيال ووضعوا البنية الخاصة به، كانوا يعرفون أنه سيكون له تأثير كبير، ومضيفة أنها من الناس الذين عايشوا مدى تأثير الأفلام على المجتمعات، وتعرف أن هذه الأفلام حين تأتي إلى قطر ويشاهدها الناس، ستؤثر بهم بطريقة أو بأخرى.
وتابعت الرميحي خلال لقاء جمعها أول من أمس بممثلي الصحف الإقليمية على هامش فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي، بالقول: «رأينا أمثلة من حكام بدأوا معنا في السنة الأولى وتأثروا بالأفلام التي شاهدوها، وعادوا إلينا هذه السنة بأفلام من صناعتهم، لأنهم قالوا نحن يجب أن نغير في مجتمعنا ونؤثر به، ولأنهم رأوا قوة الصورة وأرادوا أن يستخدموا هذه القوة للتأثير في المجتمع. وهذا الأمر بصراحة لم نكن نتوقعه، وهو أن نرى في ثلاث سنوات هذه النتيجة بسرعة». وأضافت: «توقعاتنا كانت أن نراها في وقت لاحق كون الاستثمار في أجيال لمدة طويلة، ولكن الحمد لله رأينا التفاعل والتغيير لدى الشباب وباتوا يملكون الرغبة والهدف لتقديم شيء إيجابي بدل أن يستمروا في التلقي فقط».
وعما إذا كانت تتوقع أن يكون هذا التأثير لفترة قصيرة، قالت: «بالعكس، فهم ما زالوا حتى الآن يتذكرون هذه الأفلام وما زال تأثيرها عليهم حتى الآن». وأضافت: «الفيلم مادة قوية وليس كالكتاب الذي هو أيضاً مادة قوية، ولكننا اليوم في عصر الصورة المرئية التي هي أسرع للمتلقي».
وحول التداخل في عرض الأفلام بين مهرجاني «أجيال» و«قمرة»، خصوصاً إذا ما أخذنا الفيلم اللبناني «فيلم كتير كبير» مثالاً، قالت الرميحي: «حين أسسنا أجيال وقمرة، كنا نعي أنهما غير منفصلين عن بعضهما البعض وهناك حلقة وصل بينهما، لأن أجيال يغذي قمرة، والأخير يغذي الأول بالمخرجين الذين يصنعون أفلامهم ونعرضها في أجيال».
أما بخصوص رهان المهرجانات على حضور النجوم، وهو ما حصل في العام الفائت حين حضرت النجمة العالمية سلمى حايك إلى «أجيال» مع فيلم النبي، في حين غاب النجوم العالميون عن المهرجان هذا العام، فبررت الرميحي ذلك بأنه «لما أتت سلمى حايك إلى المهرجان، كانت مرافقة لفيلم (النبي) الذي تشارك فيه، وعلاقتنا معها ليست على مبدأ (تعالي واحضري) على السجادة الحمراء ومع السلامة، بل بنينا معها علاقة كبيرة، إذ حضرت إلى الدوحة للمرة الأولى قبل سنوات واشتغلنا معها ملف فيلم، والآن نفكر في المشاريع الثانية معاً. وعلى هذا الأساس أصبحت العلاقة وطيدة بين المؤسسة وحايك، وهذا أفضل سيناريو ممكن أن نفعله، لأن أفضل ما عندنا هم الحكام، لأن الهدف الأول والأخير هم الحكام المؤلفون من 500 طفل وشاب ويعملون معنا في المهرجان... ماذا يشاهدون وما هي المناقشات التي ينجزونها وما هي الرسائل والقيم التي نريد أن ندخلها في اللاوعي عندهم. وتابعت: «غداً حين يكبر هذا الحكم ويصبح قائداً في قطر أو في أي بلد ثان، يعرف كيف يستخدم الرسائل هذه في أي قرار يريد أن يتخذه في المستقبل».
وعن الأولويات بالنسبة إلى اختيار الأفلام، أشارت الرميحي إلى أنها في الدرجة الأولى للأفلام العربية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن من بين 228 فيلما حصلت على منح من مؤسسة الدوحة للأفلام منذ العام 2010، كانت الحصة الكبيرة للأفلام العربية، علماً أن فتح المجال للأفلام الأجنبية للحصول على منح لم يكن إلا قبل عام واحد.
وبالنسبة إلى حجم الطموح الذي يتملكهم في المؤسسة، أكدت أن لا شيء محدداً سيصلون إليه ويقفون عنده، بل يريدون للمهرجان أن يستمر دائماً حتى لو لم يكبر، لأن تأثيره واضح في المجتمع وفي الأطفال والشباب. نريده أن يستمر وكل سنة بالأفلام الجميلة والأفضل للأجيال، ونحضر لهم الناس الذين يتكلمون معهم أمثال ناجي أبو نوار وغيره من الشخصيات التي نفتخر بأنها موجودة عندنا في العالم العربي.
وبخصوص الأفلام التي شاركت في تمويلها مؤسسة الدوحة للأفلام وحصلت على جوائز عالمية، وعما إذا كانت تضعهم أمام مسؤوليات جديدة، إضافة إلى إمكانية أن تكون الجوائز من الأولويات، قالت الرميحي: «مهمتنا كمؤسسة ليست مساندة الأفلام التي تفوز بالجوائز، بل نبحث عن قصص وأصوات جديدة وإظهار العالم العربي في صورة تطرح قضايا مهمة، وتوفير فرصاً لمخرجينا وطلابنا ليستفيدوا من هذه الأعمال مثل فيلم (يا طير الطاير) حين ذهب اثنان من شبابنا مع المخرج هاني أبو أسعد ليتعلموا مرحلة ما بعد الإنتاج واكتساب الخبرة... هذا هدفنا من الأفلام. وتابعت: «الجوائز هي الكرز الذي يزيّن قالب الحلوى، لكننا في الواقع نملك قالب الحلوى مع قصة مدهشة تخرج من العالم العربي والمنطقة. الجوائز لا تغري فقط، بل تسلط الضوء على الأفلام لتنال حقها وتصل للناس بشكل أوسع».
وتابعت الرميحي خلال لقاء جمعها أول من أمس بممثلي الصحف الإقليمية على هامش فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي، بالقول: «رأينا أمثلة من حكام بدأوا معنا في السنة الأولى وتأثروا بالأفلام التي شاهدوها، وعادوا إلينا هذه السنة بأفلام من صناعتهم، لأنهم قالوا نحن يجب أن نغير في مجتمعنا ونؤثر به، ولأنهم رأوا قوة الصورة وأرادوا أن يستخدموا هذه القوة للتأثير في المجتمع. وهذا الأمر بصراحة لم نكن نتوقعه، وهو أن نرى في ثلاث سنوات هذه النتيجة بسرعة». وأضافت: «توقعاتنا كانت أن نراها في وقت لاحق كون الاستثمار في أجيال لمدة طويلة، ولكن الحمد لله رأينا التفاعل والتغيير لدى الشباب وباتوا يملكون الرغبة والهدف لتقديم شيء إيجابي بدل أن يستمروا في التلقي فقط».
وعما إذا كانت تتوقع أن يكون هذا التأثير لفترة قصيرة، قالت: «بالعكس، فهم ما زالوا حتى الآن يتذكرون هذه الأفلام وما زال تأثيرها عليهم حتى الآن». وأضافت: «الفيلم مادة قوية وليس كالكتاب الذي هو أيضاً مادة قوية، ولكننا اليوم في عصر الصورة المرئية التي هي أسرع للمتلقي».
وحول التداخل في عرض الأفلام بين مهرجاني «أجيال» و«قمرة»، خصوصاً إذا ما أخذنا الفيلم اللبناني «فيلم كتير كبير» مثالاً، قالت الرميحي: «حين أسسنا أجيال وقمرة، كنا نعي أنهما غير منفصلين عن بعضهما البعض وهناك حلقة وصل بينهما، لأن أجيال يغذي قمرة، والأخير يغذي الأول بالمخرجين الذين يصنعون أفلامهم ونعرضها في أجيال».
أما بخصوص رهان المهرجانات على حضور النجوم، وهو ما حصل في العام الفائت حين حضرت النجمة العالمية سلمى حايك إلى «أجيال» مع فيلم النبي، في حين غاب النجوم العالميون عن المهرجان هذا العام، فبررت الرميحي ذلك بأنه «لما أتت سلمى حايك إلى المهرجان، كانت مرافقة لفيلم (النبي) الذي تشارك فيه، وعلاقتنا معها ليست على مبدأ (تعالي واحضري) على السجادة الحمراء ومع السلامة، بل بنينا معها علاقة كبيرة، إذ حضرت إلى الدوحة للمرة الأولى قبل سنوات واشتغلنا معها ملف فيلم، والآن نفكر في المشاريع الثانية معاً. وعلى هذا الأساس أصبحت العلاقة وطيدة بين المؤسسة وحايك، وهذا أفضل سيناريو ممكن أن نفعله، لأن أفضل ما عندنا هم الحكام، لأن الهدف الأول والأخير هم الحكام المؤلفون من 500 طفل وشاب ويعملون معنا في المهرجان... ماذا يشاهدون وما هي المناقشات التي ينجزونها وما هي الرسائل والقيم التي نريد أن ندخلها في اللاوعي عندهم. وتابعت: «غداً حين يكبر هذا الحكم ويصبح قائداً في قطر أو في أي بلد ثان، يعرف كيف يستخدم الرسائل هذه في أي قرار يريد أن يتخذه في المستقبل».
وعن الأولويات بالنسبة إلى اختيار الأفلام، أشارت الرميحي إلى أنها في الدرجة الأولى للأفلام العربية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن من بين 228 فيلما حصلت على منح من مؤسسة الدوحة للأفلام منذ العام 2010، كانت الحصة الكبيرة للأفلام العربية، علماً أن فتح المجال للأفلام الأجنبية للحصول على منح لم يكن إلا قبل عام واحد.
وبالنسبة إلى حجم الطموح الذي يتملكهم في المؤسسة، أكدت أن لا شيء محدداً سيصلون إليه ويقفون عنده، بل يريدون للمهرجان أن يستمر دائماً حتى لو لم يكبر، لأن تأثيره واضح في المجتمع وفي الأطفال والشباب. نريده أن يستمر وكل سنة بالأفلام الجميلة والأفضل للأجيال، ونحضر لهم الناس الذين يتكلمون معهم أمثال ناجي أبو نوار وغيره من الشخصيات التي نفتخر بأنها موجودة عندنا في العالم العربي.
وبخصوص الأفلام التي شاركت في تمويلها مؤسسة الدوحة للأفلام وحصلت على جوائز عالمية، وعما إذا كانت تضعهم أمام مسؤوليات جديدة، إضافة إلى إمكانية أن تكون الجوائز من الأولويات، قالت الرميحي: «مهمتنا كمؤسسة ليست مساندة الأفلام التي تفوز بالجوائز، بل نبحث عن قصص وأصوات جديدة وإظهار العالم العربي في صورة تطرح قضايا مهمة، وتوفير فرصاً لمخرجينا وطلابنا ليستفيدوا من هذه الأعمال مثل فيلم (يا طير الطاير) حين ذهب اثنان من شبابنا مع المخرج هاني أبو أسعد ليتعلموا مرحلة ما بعد الإنتاج واكتساب الخبرة... هذا هدفنا من الأفلام. وتابعت: «الجوائز هي الكرز الذي يزيّن قالب الحلوى، لكننا في الواقع نملك قالب الحلوى مع قصة مدهشة تخرج من العالم العربي والمنطقة. الجوائز لا تغري فقط، بل تسلط الضوء على الأفلام لتنال حقها وتصل للناس بشكل أوسع».