اجتماع أزمة الأسبوع المقبل ... ومسؤول الملف عُين وزيرا للداخلية الرومانية
محمد البغلي... أغلى مختفٍ في العالم!
البغلي متوسطاً حفيدتيه (من ألبوم العائلة)
الجنرال بيتري توبا
إعلان على إحدى الحافلات عممته الشرطة الرومانية للبحث عن البغلي
الزميل مصطفى جمعة مع أسرة البغلي في رومانيا
تحطيم اشجار الغابات بأمر وزاري
• قائد المباحث الجنائية في بلويشت: الجميع لم يفقد الأمل في وجود البغلي على قيد الحياة
• تحديد مكان سقوط الطائرة الشراعية المختفية أحيا الآمال في الاقتراب من معرفة مصير البغلي
• تحديد مكان سقوط الطائرة الشراعية المختفية أحيا الآمال في الاقتراب من معرفة مصير البغلي
يعقد في الاسبوع المقبل «اجتماع أزمة» بالعاصمة الرومانية بوخارست برئاسة رئيس الوزراء داسيان سيولوس للوقوف على آخر المستجدات في قضية رجل الأعمال الكويتي محمد البغلي الذي اختفى في ظروف غامضة ومريبة في الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الخامس من أغسطس الماضي في مقر إقامته الصيفي في ضيعة كييا التابعة لمحافظة براهوفا.
ودعا رئيس الوزراء الروماني لهذا الاجتماع، الذي يعقد تحت ظروفة ضاغطة عالمية وعربية وخليجية، لمعرفة مصير «الابن البار»، كلاً من وزير الداخلية بيتري توبا ورئيس الاستخبارات الداخلية ومستشاريه للشؤون الامنية والخارجية ورئيس لجنة الامن القومي في البرلمان الروماني.
وكان بيتري توبا مسؤولاً عن ملف محمد البغلي قبل ترقيته من مفتش عام للشرطة الى وزير داخلية في الحكومة التي شكلها داسيان سيولوس منذ أيام قليلة مضت، و عقب استقالة بونتا، بعد الحريق الذى اندلع فى ملهى كوليكتيف في العاصمة بوخارست، ويعد من أسوأ الكوارث التي شهدتها رومانيا منذ نحو عقد من الزمن.
ويعد الجنرال بيتري توبا أكثر الناس في العالم دراية بملف اختفاء محمد البغلي حيث أُسند إليه شخصياً من قبل رئيس الوزراء السابق بونتا، ووزير الداخلية السابق جابريل أوبريا، كما أنه كان مسؤول الاتصال مع الوفد الامني الكويتي برئاسة العقيد خالد الشنفا حيث كان اخر اجتماع بينهما قبل توليه الوزارة بساعات.
ومن ضمن المهام العاجلة لوزير الداخلية الجديد إيجاد اجابة قاطعة ونهائية عن مصير رجل الاعمال الكويتي محمد البغلي الذي اختفى بشكل مريب اشبه باللغز، الي جانب تطبيق القانون يشكل صارم من دون مراعاة او محاباة أحد، والتجهيز للانتخابات البرلمانية في ديسمبر 2016.
وعلى الصعيد نفسه، أَحْيا تحديد مكان سقوط الطائرة الشراعية التي اختفت في الوقت والمنطقة التي اختفى فيها محمد البغلي الآمال في الاقتراب من معرفة مصيره الذي اصبح الشغل الشاغل للشرطة الرومانية ومعها الاجهزة الامنية في دول بلغاريا واوكرانيا ومولدوفا والمجر بعدما رصدت كاميرا الطريق الرئيسي الذي يربط ضيعة كييا التي بها قصر «الابن البار» منذ العام 1989 مع الطرق السريعة الموصلة لبقية المدن في رومانيا واجهزة تصوير عالية التقنية من الفضاء اكثر من 3600 سيارة مرت في هذ ه المدينة الصغيرة التي تعد مقصدا رئيسا لعدد كبير من السائحين من مختلف دول اوروبا فيما بين الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الخامس من اغسطس الماضي وحتى التوقيت نفسه من اليوم الذي تلاه.
وكانت اجهزة الشرطة الرومانية حددت مكان سقوط الطائرة الشراعية على بعد 400 كيلومتر من مكان انطلاقتها وكان البعض ربط بين اختفائها وبين اختفاء البغلي، حيث اعتبروها الوسيلة التي ربما نقلت رجل الاعمال الكويتي المختطف من حيز محافظة براهوفا ومدنها الكبرى بلويشيت وبراشوف لاسيما وان البحث المكثف عن الابن البار أسفر عن لا شيء من خلال 13 فرقة انتشرت على مسافة قطرها 300كيلومتر مجهزة بالطائرات المروحية التي ترسل الاشعاعات الحرارية الخارقة لباطن الارض وكلاب الاثر والجثث والمتخصصين في العمل بالغابات الكثيفة.
ووجدت الطائرة الشرعية محطمة بشكل كامل واشلاؤها مبعثرة على امتدادت واسعة في المنطقة.
وكان وزير الطوارئ رائد عرفات قال لـ «الراي» من قبل إن كل شيء جائز ويجب عدم إغفال اي رابط من الممكن ان يوصلنا الي اي نقطة ضوء، لكنه نفى تماما ان تكون هذه الطائرة وسيلة لنقل المخطوف البغلي رغم انها تطير لمسافات بعيدة لكونها لا تتسع الا لشخصين فقط.
واضاف عرفات «بالفعل اختفت طائرة شراعية في المنطقة في ظروف مريبة، خصوصا وان طيارها تعمد تعطيل اجهزة المتابعة والملاحة الجوية، وبالتالي عجزت المطارات القريبة من مكان انطلاقها عن متابعتها، ورغم عملية البحث والمسح الشامل الا أنه لم يستدل على اثرها».
ورغم ان عملية الربط بين اختفاء البغلي والطائرة الشراعية جاء ذكرها اكثر من مرة في البرامج الحوارية لبعض وسائل الاعلام الرومانية، الا ان افراد اسرة البغلي نفوا تماما اي صلة، رغم انهم كانوا متواجدين لحظة الاختفاء في مدينة براشوف السياحية، والطائرة اختفت في المنطقة ما بين براشوف وبوليشت التي تحتوي على مطار صغير يصلح لاقلاع وهبوط هذا النوع من الطائرات.
وتجاوبت الاجهزة الامنية في دول اوروبا الشرقية من خلال مسؤولي الاتصال الدولي فيها مع الانتربول وقدمت تقارير عن التحقيقات التي اجرتها مع كل سائقي السيارات التي مرت في ضيعة كييا في الفترة التي تم فيها اختفاء محمد البغلي الذي دخل فندق باولو وهي المركبات التي رصدتها «كاميرا كييا» وصور عالية الوضوح صورت من أجهزة استطلاعية اكثر حداثة، لواحدة من اكبر احهزة المخابرات في العالم.
وأكد قائد المباحث الجنائية في منطقة بلويشت نيكولاي ذاكوري لرياض نجل محمد البغلي ان الجميع لم يفقد الأمل في وجود رجل الاعمال الكويتي على قيد الحياة رغم مرور أكثر من أربعة اشهر، وبكل تأكيد اختفاؤه او اختطافه لغز سوف تحله الشرطة الرومانية إن عاجلا او آجلا سواء على ارضها او من خلال التعاون مع الاجهزة الامنية في الدول المجاورة.
ويعد محمد البغلي الذي لن يغلق ملفه الا بوحوده حيا او ميتا اغلى مختف في العالم، نظرا للتكلفة العالية في عملية البحث عنه من خلال كل وسائل الرصد والبحث والتحري والتصور حتى من الفضاء وطائرات الهليكوبتر والحرارية الخاصة بالحدود والغواصات التي تساهم في البحث عنه في البحيرات القريبة، علاوة على كميات مهولة من أشجار الغابات التي تم قطعها لتذليل العقبات أمام عمليات البحث لاسيما أن ذلك ممنوع بحسب القانون في رومانيا.
ودعا رئيس الوزراء الروماني لهذا الاجتماع، الذي يعقد تحت ظروفة ضاغطة عالمية وعربية وخليجية، لمعرفة مصير «الابن البار»، كلاً من وزير الداخلية بيتري توبا ورئيس الاستخبارات الداخلية ومستشاريه للشؤون الامنية والخارجية ورئيس لجنة الامن القومي في البرلمان الروماني.
وكان بيتري توبا مسؤولاً عن ملف محمد البغلي قبل ترقيته من مفتش عام للشرطة الى وزير داخلية في الحكومة التي شكلها داسيان سيولوس منذ أيام قليلة مضت، و عقب استقالة بونتا، بعد الحريق الذى اندلع فى ملهى كوليكتيف في العاصمة بوخارست، ويعد من أسوأ الكوارث التي شهدتها رومانيا منذ نحو عقد من الزمن.
ويعد الجنرال بيتري توبا أكثر الناس في العالم دراية بملف اختفاء محمد البغلي حيث أُسند إليه شخصياً من قبل رئيس الوزراء السابق بونتا، ووزير الداخلية السابق جابريل أوبريا، كما أنه كان مسؤول الاتصال مع الوفد الامني الكويتي برئاسة العقيد خالد الشنفا حيث كان اخر اجتماع بينهما قبل توليه الوزارة بساعات.
ومن ضمن المهام العاجلة لوزير الداخلية الجديد إيجاد اجابة قاطعة ونهائية عن مصير رجل الاعمال الكويتي محمد البغلي الذي اختفى بشكل مريب اشبه باللغز، الي جانب تطبيق القانون يشكل صارم من دون مراعاة او محاباة أحد، والتجهيز للانتخابات البرلمانية في ديسمبر 2016.
وعلى الصعيد نفسه، أَحْيا تحديد مكان سقوط الطائرة الشراعية التي اختفت في الوقت والمنطقة التي اختفى فيها محمد البغلي الآمال في الاقتراب من معرفة مصيره الذي اصبح الشغل الشاغل للشرطة الرومانية ومعها الاجهزة الامنية في دول بلغاريا واوكرانيا ومولدوفا والمجر بعدما رصدت كاميرا الطريق الرئيسي الذي يربط ضيعة كييا التي بها قصر «الابن البار» منذ العام 1989 مع الطرق السريعة الموصلة لبقية المدن في رومانيا واجهزة تصوير عالية التقنية من الفضاء اكثر من 3600 سيارة مرت في هذ ه المدينة الصغيرة التي تعد مقصدا رئيسا لعدد كبير من السائحين من مختلف دول اوروبا فيما بين الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الخامس من اغسطس الماضي وحتى التوقيت نفسه من اليوم الذي تلاه.
وكانت اجهزة الشرطة الرومانية حددت مكان سقوط الطائرة الشراعية على بعد 400 كيلومتر من مكان انطلاقتها وكان البعض ربط بين اختفائها وبين اختفاء البغلي، حيث اعتبروها الوسيلة التي ربما نقلت رجل الاعمال الكويتي المختطف من حيز محافظة براهوفا ومدنها الكبرى بلويشيت وبراشوف لاسيما وان البحث المكثف عن الابن البار أسفر عن لا شيء من خلال 13 فرقة انتشرت على مسافة قطرها 300كيلومتر مجهزة بالطائرات المروحية التي ترسل الاشعاعات الحرارية الخارقة لباطن الارض وكلاب الاثر والجثث والمتخصصين في العمل بالغابات الكثيفة.
ووجدت الطائرة الشرعية محطمة بشكل كامل واشلاؤها مبعثرة على امتدادت واسعة في المنطقة.
وكان وزير الطوارئ رائد عرفات قال لـ «الراي» من قبل إن كل شيء جائز ويجب عدم إغفال اي رابط من الممكن ان يوصلنا الي اي نقطة ضوء، لكنه نفى تماما ان تكون هذه الطائرة وسيلة لنقل المخطوف البغلي رغم انها تطير لمسافات بعيدة لكونها لا تتسع الا لشخصين فقط.
واضاف عرفات «بالفعل اختفت طائرة شراعية في المنطقة في ظروف مريبة، خصوصا وان طيارها تعمد تعطيل اجهزة المتابعة والملاحة الجوية، وبالتالي عجزت المطارات القريبة من مكان انطلاقها عن متابعتها، ورغم عملية البحث والمسح الشامل الا أنه لم يستدل على اثرها».
ورغم ان عملية الربط بين اختفاء البغلي والطائرة الشراعية جاء ذكرها اكثر من مرة في البرامج الحوارية لبعض وسائل الاعلام الرومانية، الا ان افراد اسرة البغلي نفوا تماما اي صلة، رغم انهم كانوا متواجدين لحظة الاختفاء في مدينة براشوف السياحية، والطائرة اختفت في المنطقة ما بين براشوف وبوليشت التي تحتوي على مطار صغير يصلح لاقلاع وهبوط هذا النوع من الطائرات.
وتجاوبت الاجهزة الامنية في دول اوروبا الشرقية من خلال مسؤولي الاتصال الدولي فيها مع الانتربول وقدمت تقارير عن التحقيقات التي اجرتها مع كل سائقي السيارات التي مرت في ضيعة كييا في الفترة التي تم فيها اختفاء محمد البغلي الذي دخل فندق باولو وهي المركبات التي رصدتها «كاميرا كييا» وصور عالية الوضوح صورت من أجهزة استطلاعية اكثر حداثة، لواحدة من اكبر احهزة المخابرات في العالم.
وأكد قائد المباحث الجنائية في منطقة بلويشت نيكولاي ذاكوري لرياض نجل محمد البغلي ان الجميع لم يفقد الأمل في وجود رجل الاعمال الكويتي على قيد الحياة رغم مرور أكثر من أربعة اشهر، وبكل تأكيد اختفاؤه او اختطافه لغز سوف تحله الشرطة الرومانية إن عاجلا او آجلا سواء على ارضها او من خلال التعاون مع الاجهزة الامنية في الدول المجاورة.
ويعد محمد البغلي الذي لن يغلق ملفه الا بوحوده حيا او ميتا اغلى مختف في العالم، نظرا للتكلفة العالية في عملية البحث عنه من خلال كل وسائل الرصد والبحث والتحري والتصور حتى من الفضاء وطائرات الهليكوبتر والحرارية الخاصة بالحدود والغواصات التي تساهم في البحث عنه في البحيرات القريبة، علاوة على كميات مهولة من أشجار الغابات التي تم قطعها لتذليل العقبات أمام عمليات البحث لاسيما أن ذلك ممنوع بحسب القانون في رومانيا.