إسرائيل: التهديد الإيراني لم يعد على سلّم أولوياتنا
كشف المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل الخطوط العريضه لخطة الجيش الاسرائيلي متعددة السنوات التي تستعد بموجبها إسرائيل لامكانية تصعيد المواجهة في الضفة وفي سورية ومع «حزب الله».
ونقل عن كبار القادة الإسرائيليين في تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» ان الخطة متعددة السنوات للجيش الاسرائيلي «جدعون» التي تم نشرها، أمس، مطلوب منها مواجهة عدد من التحديات المختلفة في المنطقة.
وتابع: «اثناء تخطيط الجيش لمواجهة محتملة وقوية مع حزب الله، هذا التنظيم الذي يملك أكثر من 100 ألف صاروخ وهو يريد الآن وضع اجهزة تحكم دقيقة على بعضها، فان الجيش يفكر كيف سيجد جوابا دفاعيا ضد طالب الاعدادية الذي يبلغ 16 سنة وطالبة الجامعة البالغة 20 عاما، اللذين جاءا في هذا الاسبوع الى الحواجز في الضفة وهما يحملان السكين والبلطة. المجالات المختلفة، الخطط بعيدة المدى لبناء القوة ومعها الاستعداد للتغييرات المفاجئة، تتداخل في بعضها البعض».
وقال: «اعترف ضابط رفيع المستوى في هيئة الاركان، الذي قدم السيناريو، في لقاء مع الصحفيين أن كثيرا من التطورات التي حدثت في الاشهر الاخيرة نتيجة للهزة في العالم العربي في سبتمبر العام 2010، قد فاجأت الجيش الاسرائيلي. لم نتخيل في أحلامنا أننا سنرى في ساحتنا الخلفية صواريخ إس 400».
وأضاف الضابط: «تهديد السلاح النووي الايراني لم يعد يوجد على سلم الأولويات في هيئة الاركان حيث تسبقه في القائمة في السنوات المقبلة على الأقل تأثيرات عدم الاستقرار الاقليمي في الحدود والمناطق بشكل يفوق الموضوع الايراني».
ونقل عن كبار القادة الإسرائيليين في تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» ان الخطة متعددة السنوات للجيش الاسرائيلي «جدعون» التي تم نشرها، أمس، مطلوب منها مواجهة عدد من التحديات المختلفة في المنطقة.
وتابع: «اثناء تخطيط الجيش لمواجهة محتملة وقوية مع حزب الله، هذا التنظيم الذي يملك أكثر من 100 ألف صاروخ وهو يريد الآن وضع اجهزة تحكم دقيقة على بعضها، فان الجيش يفكر كيف سيجد جوابا دفاعيا ضد طالب الاعدادية الذي يبلغ 16 سنة وطالبة الجامعة البالغة 20 عاما، اللذين جاءا في هذا الاسبوع الى الحواجز في الضفة وهما يحملان السكين والبلطة. المجالات المختلفة، الخطط بعيدة المدى لبناء القوة ومعها الاستعداد للتغييرات المفاجئة، تتداخل في بعضها البعض».
وقال: «اعترف ضابط رفيع المستوى في هيئة الاركان، الذي قدم السيناريو، في لقاء مع الصحفيين أن كثيرا من التطورات التي حدثت في الاشهر الاخيرة نتيجة للهزة في العالم العربي في سبتمبر العام 2010، قد فاجأت الجيش الاسرائيلي. لم نتخيل في أحلامنا أننا سنرى في ساحتنا الخلفية صواريخ إس 400».
وأضاف الضابط: «تهديد السلاح النووي الايراني لم يعد يوجد على سلم الأولويات في هيئة الاركان حيث تسبقه في القائمة في السنوات المقبلة على الأقل تأثيرات عدم الاستقرار الاقليمي في الحدود والمناطق بشكل يفوق الموضوع الايراني».