الحبس سنة مع الشغل والنفاذ لمحقق في «الداخلية»
قضت محكمة الجنح المستأنفة أمس برئاسة المستشار محمد جعفر بحبس مغرد يعمل محققاً في وزارة الداخلية، سنة مع الشغل والنفاذ في قضية تزوير عقد بيع عقار لصالحه و الاستيلاء على أموال خاصة.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهم الأول (م ) أنه ارتكب تزويراً في محرر عرفي وهو عقد البيع و المتضمن بيع المجني عليه عقاراً له على نحو يوهم بمطابقته للحقيقة، وكان ذلك عن طريق حمل مالك العقار على وضع إمضائه عليه كبائع دون علمه بمضمونه و رضى صحيح منه لكونه غير مدرك و مميز لتصرفاته، حيث كان المحرر بعد تغييره صالحاً لأن يستعمل فيما زور من أجله، و توصل الى الاستيلاء على الأموال المبينة قدراً بالأوراق والمملوكة لقاطني العقار، وكان ذلك بالتصرف في مال لا يملك حق التصرف فيه و انتحال صفة غير صحيحة بأن أوهمهم بأنه هو مالك العقار الجديد و عرض عليهم العقد المزور محل التهمة الأولى لحملهم على تسليم الأموال إليه و ترتب على ذلك تسليمها له على النحو المبين بالتحقيقات.
كما ارتكب المتهمان الأول و الثاني تزويراً في عقود الإيجار بقصد استعمالها على نحو يوهم بمطابقتها للحقيقة بأن أثبتا على غير الحقيقة أن المتهم الاول هو مالك العقار محل الواقعة ودونا بها تواريخ تحرير سابقة على تواريخ تحريرها الصحيح وكانت تلك المحررات بعد تغييرها صالحة لأن تستعمل فيها زورت من أجله.
وأسندت النيابة العامة إلى المتهم الأول (م ) أنه ارتكب تزويراً في محرر عرفي وهو عقد البيع و المتضمن بيع المجني عليه عقاراً له على نحو يوهم بمطابقته للحقيقة، وكان ذلك عن طريق حمل مالك العقار على وضع إمضائه عليه كبائع دون علمه بمضمونه و رضى صحيح منه لكونه غير مدرك و مميز لتصرفاته، حيث كان المحرر بعد تغييره صالحاً لأن يستعمل فيما زور من أجله، و توصل الى الاستيلاء على الأموال المبينة قدراً بالأوراق والمملوكة لقاطني العقار، وكان ذلك بالتصرف في مال لا يملك حق التصرف فيه و انتحال صفة غير صحيحة بأن أوهمهم بأنه هو مالك العقار الجديد و عرض عليهم العقد المزور محل التهمة الأولى لحملهم على تسليم الأموال إليه و ترتب على ذلك تسليمها له على النحو المبين بالتحقيقات.
كما ارتكب المتهمان الأول و الثاني تزويراً في عقود الإيجار بقصد استعمالها على نحو يوهم بمطابقتها للحقيقة بأن أثبتا على غير الحقيقة أن المتهم الاول هو مالك العقار محل الواقعة ودونا بها تواريخ تحرير سابقة على تواريخ تحريرها الصحيح وكانت تلك المحررات بعد تغييرها صالحة لأن تستعمل فيها زورت من أجله.