عُثر على الطفلة في منطقة فهد الأحمد بعد ساعات قليلة على وفاتها
«قاسي قلب» ترك رضيعة ... جثّة هامدة أمام روضة أطفال
• الطفلة كانت ملفوفة برداء أبيض وكأنه كفنها ... وتُركت مقلوبة على وجهها
أمعن «قاسي قلب» في فعلته النكراء حين أقدم على ترك طفلة رضيعة أمام روضة أطفال في منطقة فهد الأحمد وهي ملفوفة برداء أبيض وكأنه كفنها، ولم يتنبه أحد إلى حال تلك الصغيرة إلّا بعد ساعات قليلة حين قد فاضت روحها إلى بارئها، فأودعت إدارة الطب الشرعي فيما تولى رجال المباحث الجنائية مسؤولية الشق الجنائي للقضية.
مصدر أمني روى لـ «الراي» قصة الرضيعة بأنه «ورد إلى غرفة عمليات وزارة الداخلية بلاغ من أحد الأشخاص في منطقة فهد الأحمد بأنه وجد جثة طفلة رضيعة ملقاة قرب روضة أطفال، فانتقل إلى موقع البلاغ رجال أمن الأحمدي ورجال مباحث الأحمدي بتوجيهات مدير عام الإدارة العامة للمباحث الجنائية لشؤون المحافظات بالإنابة العميد محمد الشرهان، وتم انتداب رجال الأدلة الجنائية، ولدى وصولهم المكان وجدوا الطفلة الرضيعة جثّة هامدة ملفوفة برداء أبيض وكأنه كفنها، وهي مقلوبة على وجهها، وبعد معاينة الجثّة رُفعت وأحيلت إلى الطب الشرعي حيث كشف تقرير الطبيب الشرعي أن الرضيعة فاضت روحها قبل 3 ساعات من لحظة العثور على جثتها».
وأضاف المصدر أنه «تم تسجيل جناية قتل عمد بالواقعة في مخفر منطقة فهد الأحمد، وتولّى رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية مسؤولية الشق الجنائي في القضية للبحث والتحري عن قاسي القلب الذين ألقى جثة الرضيعة في العراء تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه».
مصدر أمني روى لـ «الراي» قصة الرضيعة بأنه «ورد إلى غرفة عمليات وزارة الداخلية بلاغ من أحد الأشخاص في منطقة فهد الأحمد بأنه وجد جثة طفلة رضيعة ملقاة قرب روضة أطفال، فانتقل إلى موقع البلاغ رجال أمن الأحمدي ورجال مباحث الأحمدي بتوجيهات مدير عام الإدارة العامة للمباحث الجنائية لشؤون المحافظات بالإنابة العميد محمد الشرهان، وتم انتداب رجال الأدلة الجنائية، ولدى وصولهم المكان وجدوا الطفلة الرضيعة جثّة هامدة ملفوفة برداء أبيض وكأنه كفنها، وهي مقلوبة على وجهها، وبعد معاينة الجثّة رُفعت وأحيلت إلى الطب الشرعي حيث كشف تقرير الطبيب الشرعي أن الرضيعة فاضت روحها قبل 3 ساعات من لحظة العثور على جثتها».
وأضاف المصدر أنه «تم تسجيل جناية قتل عمد بالواقعة في مخفر منطقة فهد الأحمد، وتولّى رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية مسؤولية الشق الجنائي في القضية للبحث والتحري عن قاسي القلب الذين ألقى جثة الرضيعة في العراء تمهيداً لإحالته إلى النيابة العامة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه».