دهس 7 جنود إسرائيليين بهجومين فلسطينيين
«خدمات الطوارئ» الإسرائيلية قرب جثة مهاجم فلسطيني ( ا ب)
قتل فلسطيني، امس، برصاص مدني اسرائيلي بعدما صدم بسيارته جنودا عند محطة للحافلات في الضفة الغربية، ما ادى الى اصابة اثنين منهم بجروح طفيفة. واوضحت الشرطة الاسرائيلية ان «سيارة فلسطيني صدمت (جنديين) اسرائيليين عند محطة للحافلات» قرب مستوطنة كفار ادوميم شمال شرقي القدس، مشيرة الى انه «تم تحييد الارهابي».
وافادت اجهزة الاغاثة الاسرائيلية ان الجنديين نقلا الى المستشفى في القدس وهما مصابان بجروح طفيفة. واوضح ضابط في الشرطة ان «الفلسطيني خرج من السيارة بعدما صدم الجنود وهم بالفرار لكن مدنيا اسرائيليا اطلق النار عليه وقتله».
وذكرت الشرطة ان «الفلسطيني هو فادي حسيب ومتحدر من رام الله»، موضحة ان شقيقه قتل الاحد الماضي بالرصاص بعدما حاول صدم اسرائيليين بسيارته ثم طعنهم بالسكين.
الى ذلك، قتل فلسطيني ثان برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل. وأعلنت مصادر فلسطينية أن الشاب (18 عاما) قتل بإطلاق نار إسرائيلي عند مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل، فيما احتجزت قوات الجيش جثته.
في المقابل، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية إن الفلسطيني دهس بسيارته 5 جنود من الجيش وأصابهم بجروح متوسطة إلى طفيفة قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله.
وعقب العملية اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات اسرائيلية شمال الخليل.
وشارك آلاف الفلسطينيين لاحقا في مسيرة تشييع جثمان خالد الجوابرة في مخيم العروب شمال الخليل جنوب الضّفة الغربية. وسارت مسيرة التشييع من مسجد المخيم في اتجاه مقبرة الشّهداء، بمشاركة كبيرة من جانب عموم المواطنين وكافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية. وطالب المشاركون «بتصعيد المواجهة مع الاحتلال، ووحدة الصف في الميدان وضرورة ممارسة القوى والفصائل لأدوارها المنوطة بها في الحالة الوطنية الراهنة بالشارع الفلسطيني».
وافادت اجهزة الاغاثة الاسرائيلية ان الجنديين نقلا الى المستشفى في القدس وهما مصابان بجروح طفيفة. واوضح ضابط في الشرطة ان «الفلسطيني خرج من السيارة بعدما صدم الجنود وهم بالفرار لكن مدنيا اسرائيليا اطلق النار عليه وقتله».
وذكرت الشرطة ان «الفلسطيني هو فادي حسيب ومتحدر من رام الله»، موضحة ان شقيقه قتل الاحد الماضي بالرصاص بعدما حاول صدم اسرائيليين بسيارته ثم طعنهم بالسكين.
الى ذلك، قتل فلسطيني ثان برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل. وأعلنت مصادر فلسطينية أن الشاب (18 عاما) قتل بإطلاق نار إسرائيلي عند مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل، فيما احتجزت قوات الجيش جثته.
في المقابل، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية إن الفلسطيني دهس بسيارته 5 جنود من الجيش وأصابهم بجروح متوسطة إلى طفيفة قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله.
وعقب العملية اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات اسرائيلية شمال الخليل.
وشارك آلاف الفلسطينيين لاحقا في مسيرة تشييع جثمان خالد الجوابرة في مخيم العروب شمال الخليل جنوب الضّفة الغربية. وسارت مسيرة التشييع من مسجد المخيم في اتجاه مقبرة الشّهداء، بمشاركة كبيرة من جانب عموم المواطنين وكافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية. وطالب المشاركون «بتصعيد المواجهة مع الاحتلال، ووحدة الصف في الميدان وضرورة ممارسة القوى والفصائل لأدوارها المنوطة بها في الحالة الوطنية الراهنة بالشارع الفلسطيني».