رداً على «فتواه» بـ «تكفير» مَنْ يقول «اغضب يا بوتين»

«جبهة إصلاح الجماعة الإسلامية»: عبدالماجد إرهابي وخائن لوطنه

تصغير
تكبير
ردت «جبهة إصلاح الجماعة الإسلامية» على «فتوى» القيادي في «الجماعة الإسلامية»عاصم عبدالماجد، بـ «تكفير» كل مَنْ يقول «اغضب يا بوتين» بالقول انها «فتوى شاذة»، معتبرة في الوقت نفسه أن «عبدالماجد ليس مفتيا وإنما إرهابي خائن لوطنه».

وأفتى عبد الماجد، بأن كل مَنْ يقول «اغضب يا بوتين فهو كافر»، زاعما أن «الشخص المعين الذي قال (اغضب يا بوتين) إن كان يجهل أن بوتين كافر أو أن الأتراك مسلمون، فهذا يعذر بجهله».


من ناحية أخرى، دعا عبدالماجد، جماعة «الإخوان» وأنصارها إلى اختيار قيادة ورمز جديد لها قبل ذكرى ثورة 25 يناير.

وكتب على صفحته على «فيسبوك»: «لا بد من رمز له قبول جماهيري، ولا بد من عقل مخطط يجمع بين الذكاء الفطري والمعرفة، ولا يشترط وجود تنظيم على الأرض يمكن الاكتفاء بتواصل إعلامي قوي ومستمر بين الرمز والجماهير». وتابع: «وسائل الإعلام المتاحة يجب أن تنتقل الآن من الهجوم على النظام والسخرية منه إلى القيام بدور قنوات الاتصال بين الرأس والجسد، بما في ذلك صفحات التواصل القوية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي