عشرات المستوطنين بينهم حاخامات يقتحمون «الأقصى»

طعن إسرائيلي وإطلاق نار على سيارة في الضفة الغربية

u0645u0633u0639u0641u0648u0646 u064au0646u0642u0644u0648u0646 u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0627u064b u0625u0644u0649 u0645u0633u062au0634u0641u0649 u0641u064a u0627u0644u0642u062fu0633 u0628u0639u062f u0637u0639u0646u0647 u0641u064a u0627u0644u0636u0641u0629 u0627u0644u063au0631u0628u064au0629 (u0631u0648u064au062au0631u0632)
مسعفون ينقلون إسرائيلياً إلى مستشفى في القدس بعد طعنه في الضفة الغربية (رويترز)
تصغير
تكبير
أعلنت الشرطة الاسرائيلية، امس، ان فلسطينيا قام بطعن شاب اسرائيلي عند مخيم الفوار قرب الخليل، ما اسفر عن اصابته بجروح خطرة، فيما قام الجنود باطلاق النار عليه وأردوه.

وذكرت الشرطة في بيان ان «عملية الطعن وقعت عند مفترق مخيم الفوار جنوب الخليل».


واكد اسعاف «نجمة داوود الحمراء» انه عالج شابا اسرائيليا (20 عاما) اصيب «بجروح بالغة في القسم العلوي من جسمه وتم نقله الى المستشفى».

وذكرت مصادر فلسطينية أن «الشاب قتل جراء إصابته بعدة عيارات نارية أطلقتها عليه قوات من الجيش الإسرائيلي على مدخل مخيم الفوار للاجئين في الخليل، فيما احتجزت تلك القوات جثته.

وذكر شهود ان«الشاب الفلسطيني شوهد ملقا على الارض مضرجا بدمائه واغلق الجيش المنطقة».

وفي وقت سابق، ذكر الجيش أن سيارة إسرائيلية تعرضت لعملية إطلاق نار في الخليل ما ألحق بها أضرارا من دون وقوع إصابات.

الى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين يتقدمهم حاخامات، امس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

ونشر الجيش الاسرائيلي عناصره وقواته الخاصة بشكل مكثف في البلدة القديمة وعند بوابات المسجد، وسط قيود مفروضة على دخول المصلين، وخاصة النساء إلى المسجد.

واكد مركز شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا إن«37 مستوطنا متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى، وقدم أحد الحاخامات شروحات عن الهيكل المزعوم قرب باب الرحمة من الجهة الشرقية للمسجد.»

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان إنه«لا يوجد أي تحديد لعدد اليهود المسموح لهم باقتحام المسجد الأقصى يوميًا، ولا تعليمات في هذا الشأن».

من ناحيتها، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، امس، من سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتغيير مرجعية عملية السلام من«الأرض مقابل السلام»إلى«الهدوء مقابل التسهيلات».

ونددت في بيان بشدة بإعلان نتنياهو خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اول من أمس، أن«إسرائيل لم ولن تجمد الاستيطان»في الأراضي الفلسطينية. كما استهجنت ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو طالب الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالكتل الاستيطانية مقابل رزمة«تسهيلات»اقتصادية للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وكان كيري اجتمع بعد لقائه نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ليل اول من أمس، في رام الله.

واكد كيري عقب اللقاء:«نحن ملتزمون حل الدولتين لشعبين يعيشان جنبا الى جنب في سلام وامن». واوضح ان يدرك مدى صعوبة الوضع في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة قائلا:«الوضع صعب ومقلق وسيئ وهناك تخوفات شديدة من اعمال العنف».

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات لصحيفة«الأيام»المحلية، أن«عباس سلم كيري خمسة ملفات مكتوبة تتعلق بجثامين القتلى الفلسطينيين التي تحتجزها إسرائيل، وعمليات الإعدام الميدانية للفلسطينيين، الاستيطان، والتحريض الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين».

على صعيد مواز، أصر عضو الكنيست اليميني النائب عن«البيت اليهودي»ينون مجال على ان يلقي كلمته باللغة العربية، في الكنيست واعاد مبادئ حزبه المناهض للحقوق الفلسطينية مؤكداً انه«لا مكان للدولة الفلسطينية».

وقال أن«الشعب اليهودي سيبقى في دولة إسرائيل مقتبسا آيات من القرآن الكريم». وقال:«العف والارهاب لن يخرجونا من هنا، اتركوا الاوهام، بان اليهود سيتركوا البلد ويهربوا سنبقى هنا للابد، انظروا ماذا بنينا خلال 67 سنة، دولة عظمة انظروا السلطة الفلسطينية 20 عاما ماذا بنيتم ؟ وانظروا الى قطاع غزة من دون يهودي واحد ماذا بنيتم فيها ؟ واجاب هو بنفسه: ولا شيء كلام فاضي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي