موسكو تقترح على القاهرة إنشاء «مركز تنسيق» لمكافحة الإرهاب
مقتل 24 من «داعش» في سيناء قرب موقع سقوط الطائرة الروسية
قتلت القوات المسلحة المصرية، أمس، 24 متشددا تابعين لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في وسط سيناء على بعد 70 كيلومترا من موقع سقوط الطائرة الروسية نهاية اكتوبر الماضي.
من جهة ثانية، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن بلاده «مستعدة لإنشاء مركز تنسيق لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع القاهرة، على غرار ما تم إنشاؤه في بغداد وعمّان».
وأضاف ان «مراكز تنسيق أنشئت في كل من العراق والأردن وأن الجانب الروسي اقترح على مصر إنشاء مركز مشابه». وتابع ان «موسكو تدعو جميع الدول إلى المشاركة بهدف القضاء على الإرهاب واستئصال جذوره».
وقالت مصادر مصرية إن «هذا التصريح يساير تحركات مصرية، طالبت القاهرة بتنفيذها في الفترة الأخيرة، ونادت بضرورة التنسيق بين الأجهزة المعنية في دول العالم لمواجهة الإرهاب».
من ناحيته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس، إن السلطات الروسية في المرحلة النهائية من فحص مواد تخص الطائرة الروسية المنكوبة التي سقطت في سيناء قبل أسبوعين، ما أسفر عن مصرع جميع ركابها.
من جانبها، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية تمديد قرارها بإلغاء رحلاتها بين اسطنبول وشرم الشيخ «ذهابا وإيابا» حتى 30 نوفمبر الجاري، لـ «دواع أمنية»، فيما ذكرت مصادر مصرية، انه «يتم التشاور حاليا في هذا القرار، لمعرفة أسبابه، وعدم تجديده مرة ثانية».
من جهة ثانية، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إن بلاده «مستعدة لإنشاء مركز تنسيق لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع القاهرة، على غرار ما تم إنشاؤه في بغداد وعمّان».
وأضاف ان «مراكز تنسيق أنشئت في كل من العراق والأردن وأن الجانب الروسي اقترح على مصر إنشاء مركز مشابه». وتابع ان «موسكو تدعو جميع الدول إلى المشاركة بهدف القضاء على الإرهاب واستئصال جذوره».
وقالت مصادر مصرية إن «هذا التصريح يساير تحركات مصرية، طالبت القاهرة بتنفيذها في الفترة الأخيرة، ونادت بضرورة التنسيق بين الأجهزة المعنية في دول العالم لمواجهة الإرهاب».
من ناحيته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس، إن السلطات الروسية في المرحلة النهائية من فحص مواد تخص الطائرة الروسية المنكوبة التي سقطت في سيناء قبل أسبوعين، ما أسفر عن مصرع جميع ركابها.
من جانبها، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية تمديد قرارها بإلغاء رحلاتها بين اسطنبول وشرم الشيخ «ذهابا وإيابا» حتى 30 نوفمبر الجاري، لـ «دواع أمنية»، فيما ذكرت مصادر مصرية، انه «يتم التشاور حاليا في هذا القرار، لمعرفة أسبابه، وعدم تجديده مرة ثانية».