السوري المشتبه فيه يدعى أحمد المحمد من إدلب
3 أشقاء بين مهاجمي باريس
صورة عن جواز السوري أحمد وليد المحمد
توالت التحقيقات في هجمات باريس الإرهابية لتؤكد ما نشرته «الراي» في عددها امس من ان أحد المشتبه في تنفيذهم الهجمات، هو سوري اندس بين اللاجئين ووصل إلى أوروبا عبر اليونان في اكتوبر الماضي، وكشفت ان جزءاً رئيسياً من التحضير للهجمات جرى في بلجيكا حيث أفادت تقارير بأن اثنين من المهاجمين هما فرنسيان من سكان مدينة بروكسيل، كما أشارت إلى أن بين الانتحاريين الثمانية ثلاثة أشقاء.
وعلمت «الراي» أن السوري المشتبه فيه الذي قضى قرب الملعب اسمه أحمد وليد المحمد وهو من منطقة إدلب ووالدته تدعى نادرة.
وكانت وزارة الداخلية الصربية أكدت أن حامل الجواز السوري الذي عثر عليه قرب جثة أحد المسلحين الذين لاقوا حتفهم في الهجمات، دخل صربيا في اكتوبر الماضي حيث سعى للجوء، مضيفة ان «هذا الشخص المطلوب لدى وكالات الأمن الفرنسية سجل نفسه عند معبر بريسيفو الحدودي بين صربيا ومقدونيا في السابع من أكتوبر هذا العام حيث قدم رسمياً طلب لجوء»، موضحة ان «التحريات أكدت أن التفاصيل الخاصة به مطابقة لشخص تم التعرف عليه يوم الثالث من أكتوبر في اليونان». كما قالت السلطات اليونانية أول من أمس إن جواز السفر يطابق لجواز استخدمه لاجئ وصل إلى جزيرة ليروس اليونانية في الثالث من أكتوبر.
وفي ما يتصل بالخيط البلجيكي الذي اشارت إليه «الراي»، أكدت الشرطة البلجيكية ان اثنين من منفذي هجمات باريس هما من بروكسيل.
واعتقلت الشرطة البلجيكية سبعة اشخاص على صلة بالهجمات، وفق مسؤول في الشرطة البلجيكية قال لوكالة «أسوشيتدبرس» ان اثنين من المهاجمين الذين قتلوا هما فرنسيان يقيمان في بروكسيل. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن بين الانتحاريين ثلاثة أشقاء.
وعرفت السلطات الفرنسية عن واحد من الانتحاريين الثمانية فقط وهو الفرنسي الجزائري الأصل عمر اسماعيل مصطفوي الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، والذي تم التعرف عليه من خلال بصمة إصبعه المقطوع خارج مسرح باتاكلان الذي شهد أعنف الهجمات وقتل فيه نحو 98 شخصاً من أصل قتلى الهجمات الـ 129.
ووفقا لصحيفة «لو موند» الفرنسية، تملك السلطات ملفاً عن مصطفوي ذكر فيه أنه من المحتمل أن يكون متشدداً إسلاميا. كما أن لديه سجل اعتقالات وصدرت ضده ثمانية أحكام في جرائم صغيرة.
وتم احتجاز والد مصطفوي وشقيقه وخمسة أشخاص آخرين للاستجواب، ذلك بموجب إجراء فرنسي للحصول على أقوال الشهود، لكنهم ليسوا مشتبهاً بهم رسميين.
وإذ أكدت النيابة العامة رسمياً ان سيارتين استخدمتا في الهجمات تم استئجارهما في بلجيكا، قال مصدر مقرب من التحقيقات أيضاً بأن سيارة سوداء من طراز «سيات» استخدمت في الهجمات عثر عليها وبداخلها بعض الأسلحة في مونتروي وهي ضاحية شرقي باريس. وتبين ان تلك الأسلحة هي عبارة عن 3 بنادق «كلاشنيكوف».
إلى ذلك، كشف رئيس الجالية المصرية في فرنسا صالح فرهود ان جواز السفر المصري الذي عثر عليه عند ملعب «استاد دي فرانس» وترددت إشاعات عن انه لأحد الانتحاريين، يعود لشاب يدعى وليد عبدالرازق يوسف أصيب بجروح خطرة، وكان قد سافر لفرنسا برفقة والدته وشقيقه وائل الذي سيجري عملية جراحية خطيرة اليوم، وذهب لحضور المباراة بين فرنسا وألمانيا.
وعلمت «الراي» أن السوري المشتبه فيه الذي قضى قرب الملعب اسمه أحمد وليد المحمد وهو من منطقة إدلب ووالدته تدعى نادرة.
وكانت وزارة الداخلية الصربية أكدت أن حامل الجواز السوري الذي عثر عليه قرب جثة أحد المسلحين الذين لاقوا حتفهم في الهجمات، دخل صربيا في اكتوبر الماضي حيث سعى للجوء، مضيفة ان «هذا الشخص المطلوب لدى وكالات الأمن الفرنسية سجل نفسه عند معبر بريسيفو الحدودي بين صربيا ومقدونيا في السابع من أكتوبر هذا العام حيث قدم رسمياً طلب لجوء»، موضحة ان «التحريات أكدت أن التفاصيل الخاصة به مطابقة لشخص تم التعرف عليه يوم الثالث من أكتوبر في اليونان». كما قالت السلطات اليونانية أول من أمس إن جواز السفر يطابق لجواز استخدمه لاجئ وصل إلى جزيرة ليروس اليونانية في الثالث من أكتوبر.
وفي ما يتصل بالخيط البلجيكي الذي اشارت إليه «الراي»، أكدت الشرطة البلجيكية ان اثنين من منفذي هجمات باريس هما من بروكسيل.
واعتقلت الشرطة البلجيكية سبعة اشخاص على صلة بالهجمات، وفق مسؤول في الشرطة البلجيكية قال لوكالة «أسوشيتدبرس» ان اثنين من المهاجمين الذين قتلوا هما فرنسيان يقيمان في بروكسيل. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن بين الانتحاريين ثلاثة أشقاء.
وعرفت السلطات الفرنسية عن واحد من الانتحاريين الثمانية فقط وهو الفرنسي الجزائري الأصل عمر اسماعيل مصطفوي الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، والذي تم التعرف عليه من خلال بصمة إصبعه المقطوع خارج مسرح باتاكلان الذي شهد أعنف الهجمات وقتل فيه نحو 98 شخصاً من أصل قتلى الهجمات الـ 129.
ووفقا لصحيفة «لو موند» الفرنسية، تملك السلطات ملفاً عن مصطفوي ذكر فيه أنه من المحتمل أن يكون متشدداً إسلاميا. كما أن لديه سجل اعتقالات وصدرت ضده ثمانية أحكام في جرائم صغيرة.
وتم احتجاز والد مصطفوي وشقيقه وخمسة أشخاص آخرين للاستجواب، ذلك بموجب إجراء فرنسي للحصول على أقوال الشهود، لكنهم ليسوا مشتبهاً بهم رسميين.
وإذ أكدت النيابة العامة رسمياً ان سيارتين استخدمتا في الهجمات تم استئجارهما في بلجيكا، قال مصدر مقرب من التحقيقات أيضاً بأن سيارة سوداء من طراز «سيات» استخدمت في الهجمات عثر عليها وبداخلها بعض الأسلحة في مونتروي وهي ضاحية شرقي باريس. وتبين ان تلك الأسلحة هي عبارة عن 3 بنادق «كلاشنيكوف».
إلى ذلك، كشف رئيس الجالية المصرية في فرنسا صالح فرهود ان جواز السفر المصري الذي عثر عليه عند ملعب «استاد دي فرانس» وترددت إشاعات عن انه لأحد الانتحاريين، يعود لشاب يدعى وليد عبدالرازق يوسف أصيب بجروح خطرة، وكان قد سافر لفرنسا برفقة والدته وشقيقه وائل الذي سيجري عملية جراحية خطيرة اليوم، وذهب لحضور المباراة بين فرنسا وألمانيا.