أكدت أن «خلافاتها» مع شقيقتها ميس ... «إشاعة سخيفة»

مي سليم لـ «الراي»: أرحِّب بالزواج ... «مرّةً أخرى»!

تصغير
تكبير
• ابنتي «لي لي» اهتمامي الأول ... ويأتي بعدها كل شيء

• انتظروني في «خدود الفراولة» ... وألبومي الجديد مطلع 2016

• حرصنا على إظهار مصر الجميلة في «حواري بوخارست»

• أنوِّع في أعمالي بحسب الموضوع والدور ... كي لا أكرِّر نفسي

• أكره برامج «المقالب» ... وأتمنى أن يكف صُنّاعها عن إنتاجها
«قلبي مفتوح للزواج مجدداً ... لكن بشروط»!

قرار صريح أصدرته الفنانة الأردنية الشابة مي سليم، مضيفةً أنها ليست لديها ما يمنعها من تكرار التجربة (بعد طلاق مضت عليه سنوات)، إذا وجدت في شخص ما الصفات التي تناسبها.


«الراي» التقت مي سليم، التي أطلت على «شاشة» رمضان المنقضي في مسلسلين قالت إنها «سعيدة بردود الأفعال الإيجابية التي حازها كل منهما على صعيد المشاهدة العالية أو جودة موضوعاتهما»، متطرقةً إلى فيلمها المقبل «خدود الفراولة»، وألبومها الذي انتهت من تسجيله، وتنتظر أن تطرحه مطلع العام 2016.

بطلة «حواري بوخارست» أكدت أن من بين أهداف المسلسل الرمضاني تقديم «مصر الجميلة»، في مواجهة أعمال فنية تظهرها في صورة سيئة، ونفت أي خلافات بينها وبين أختها ميس حمدان على خلفية حلقة الأخيرة مع حليمة بولند في برنامجها «سر حليمة»، واصفةً ما تردد حول هذه الخلافات بـ «الإشاعة السخيفة العارية من الصحة»!

الفنانة الشابة التي تنشط في هذه الفترة على شاشتي السينما والتلفزة في أعمال عدة تحقق نجاحاتٍ جماهيرية، أوضحت أن ابنتها «لي لي» تحتل المرتبة الأولى من اهتماماتها، وكل المشاغل الأخرى تأتي بعد ذلك، مشيرةً إلى أنها تحرص على تعويضها بقضاء معظم وقت فراغها معها.

مي سليم لامست، في ثنايا حوارها مع «الراي»، زوايا عدة تتعلق بمسيرتها الفنية وحياتها الشخصية، وطموحاتها المستقبلية ... والتفاصيل نسردها في السطور التالية:

• في البداية، ما الذي جذبك إلى مسلسل «حواري بوخارست» الذي أثار الكثير من الجدل في رمضان الفائت؟ ـ بصراحة، سيناريو العمل لفت انتباهي من أول ورقة، والكاتب هشام هلال قدم توليفة غريبة في هذ العمل، بالإضافة إلى تركيبة الشخصيات، ومن بينها شخصية «ميسة» التي جسدتُها، فهي شخصية تحمل تركيبة خاصة من الطيبة والإخلاص والحنان والرومانسية والجدعنة. كل هذا دفعني إلى التشبث بالدور الذي وجدته مناسباً لي، بالإضافة إلى أنني كنت أتمنى العمل مع الفنان أمير كرارة والمخرج محمد بكير والكاتب، فوجدت العمل يجمع كل العناصر التي كنت أنتظرها وأتمناها.

• كيف كان استعدادك لتقديم شخصية الفتاة الشعبية؟ ـ المسلسل يتناول هذه الشخصية من جانب مختلف عن الصورة السائدة والنمطية التي تظهر بها الفتيات الشعبيات في الأعمال الفنية الأخرى ... فقد كنت أتمنى تقديم شخصية بهذا الشكل الواقعي الذي يرصد جمال وأناقة الفتاة الشعبية المتعلمة المجتهدة التي تذهب إلى أماكن العمل الراقية، بدلا من الصورة الذهنية التي نراها عليها من طرحة وجلباب واسع، لذلك كانت هذه الشخصية في حركاتها وطريقة كلامها طبيعية خصوصاً أنها فتاة متعلمة ومثقفة.

• لكن البعض انتقد فكرة تحسين الصورة الخاصة بالحارة وبأهلها؟ ـ لا أدري ما سبب الاستياء، فكل هذه الأماكن تعتبر من الواقع، وليست ديكوراً مثل الحارة الشعبية، وتم التصوير فيها، والبيوت تظهر بشكل طبيعي، وهناك عدد كبير من الأماكن الطبيعية مثل المشتل الذي أعمل به، فهو موجود بالفعل في منطقة المعادي، وعلى كل حال، نحن حاولنا خلال العمل إظهار «مصر الجميلة» في مواجهة الأعمال التي تظهر الحارة الشعبية بصورة سيئة، فأنا أرى أنه يجب علينا إبراز الحارة النظيفة والناس الطيبة، ومثل هذه العوامل الموجودة بالفعل التي نتمنى أن تنتشر في كل أنحاء مصر.

• وهل أنتِ راضية عن ردود الأفعال حول المسلسل؟ ـ راضيةٌ جدّا، ففي رأيي أن «حواري بوخارست» من أكثر المسلسلات التي حققت أعلى نسبة مشاهدة، وفكرة عرضه على 11 قناة فضائية كانت فكرة سديدة، وحققت له نجاحا أكبر.

• ما سبب تأجيل تصوير المسلسل لأكثر من مرة؟ ـ الأسباب كانت عديدة، فالظروف نفسها لم تكن تسمح ببدء تصوير العمل، ومنها مشاكل إنتاجية، وبعض المشاكل الناشئة عن عدم التوفيق في مواعيد التصوير بالنسبة إلى أبطال العمل، خصوصاً أن أمير كرارة كان يصور مسلسلاً آخر قبل البدء فيه، ما أدى إلى تعطيله كثيراً.

• هل عرْض مسلسل «ولي العهد» بشكل حصري أثّر سلباً في نسبة مشاهدته؟ ـ إطلاقاً، فالعمل الجيد يفرض نفسه مهما كان زحام الأعمال الأخرى، والجمهور يبحث عنه. وقد فوجئتُ بكمّ كبير من المتابعين للمسلسل من الجمهور الموجود حولي، حتى إنني وجدت له متابعين عديدين في المقاهي ... فهذا الكلام من الشارع نفسه، والفنان حمادة هلال لديه جمهور عريض من الطبقة الشعبية، ما جعلهم يتابعونه بشكل جيد، خصوصاً أن العمل يُعتبر توليفة كوميدية خفيفة تصلح لجميع الطبقات والأعمار.

• ألم يساورك القلق من فكرة المقارنة بين الأدوار، خصوصاً أنك قدمتِ عملين في وقت واحد؟ ـ أتعمد في كل عام أن أقدم أدواراً متنوعة، ومن المؤكد أنني لن أكرر نفسي في أي دور، وهذا العام خصيصا حدث ما كنت أتمناه، فشخصية «ميسة» الطيبة «الجدعة» تقف أمامها شخصية «شاهيناز» في مسلسل «ولي العهد»، التي تتميز بأنها شخصية حقودة وسخيفة وشريرة ... فحققتُ المعادلة بأن أظهر بدورين كل منهما نقيض الآخر تماماً.

• ما السبب وراء تأجيل مسلسل «نصيبي وقسمتك»؟ ـ لا أعرف السبب تحديداً، ولكني حزنت كثيراً لتأجيله، وقد قمنا بتصوير مشاهد قليلة من العمل، ولا يزال يتبقى منه الكثير لم يصوَّر بعد. وفكرة العمل جديدة، حيث سنقدم مشكلات اجتماعية مختلفة كل منها في 3 حلقات منفصلة، وسعيدة بهذه التجربة، وكنتُ أتمنى أن يظهر للنور خلال شهر رمضان الفائت، ولكن من الممكن أن يكون تأجيله خيراً له ... وأقدم من خلاله مجموعة شخصيات في عدة قصص مختلفة.

• وما تقييمك لنجاح مسلسل «المطلقات» الذي عُرض قبل شهر مضان؟ ـ موعد العرض لم يؤثر في معدل متابعته تماما، وحقق نسبة مشاهدة عالية، وقد علمتُ أن ردود الأفعال حول شخصية الفتاة المحجبة كانت إيجابية. وأنا أرى أن الجمهور أصبح يريد أن يرى الجديد دوماً، وكنتُ سعيدةً بعرضه قبل رمضان، وكان حظنا جيداً، وحقق نسبة مشاهدة جيدة.

• وماذا عن السينما؟ ـ قدمتُ آخر أفلامي منذ فترة قريبة، وهو فيلم «زنقة ستات» مع الفنان حسن الرداد، ومنذ ذلك الوقت تلقيتُ عروضاً بعدة أعمال، لكنني كنتُ منشغلة بتصوير العملين الرمضانيين الخاصين بي، فاعتذرتُ عنها، إذ لم يكن الوقت متاحاً أمامي للتركيز على السينما إلى جانب الدراما التلفزيونية، ولكني تعاقدت منذ فترة على بطولة فيلم باسم «خدود الفراولة» مع المخرجة منال الصيفي، وبمشاركة أختي دانا حمدان، ولكن ظروفاً تسببت في تأجيل الفيلم، وأبحث حالياً عدداً من السيناريوات الأخرى التي سأختار منها ما يناسبني في الفترة المقبلة.

• وماذا عن تفاصيل دورك في هذا الفيلم؟ ـ الفيلم حالة اجتماعية جميلة، ولكني لا أستطيع التحدث عن أي تفاصيل، لأن العمل لا يزال قيد التعديل في السيناريو، ولا أعرف ما التفاصيل الجديدة التي من الممكن أن تضاف إليه.

• هل تتعمدين اختيار الأفلام «اللايت» على عكس الدراما؟ ـ لا، فأنا أعتمد على طبيعة الموضوع، وأحاول التنويع كلما استطعت ذلك، فمثلا فيلم مثل «زنقة ستات» يعتمد على الغناء والكوميديا في المقام الأول، بينما قدمت قبله فيلم «المعدية» الذي يُصنَّف على أنه فيلم مهرجانات، وهكذا، فأنا أعتمد في المقام الأول على المضمون والدور الذي سأقدمه بغض النظر عن نوع الفيلم، وأحاول تقديم مختلف الموضوعات والأدوار.

• هل صحيح ما تردد حول خلافاتك مع أختك «ميس حمدان» بسبب برنامج «سر حليمة»؟ ـ لا أساس لهذه الأقاويل، فهي مجرد إشاعات سخيفة عارية من الصحة، فأختي تحدثت بتلقائية عن ذكرياتنا معًا وعن أسرتنا ... والإعلام ضخَّم الموضوع، فأنا لم تكن لي علاقة بالشباب كما قيل، ولكنها تقصد أني كنت أتعامل مع زملائي وأقنع عائلتي بما أفعله، وليس هناك أي خطأ في الموضوع ... أي أنهم لم يكونوا شباباً من الشارع بل كانوا زملائي وإخوتي في الدراسة.

• هل انتهيتِ من تسجيل ألبومك؟ ـ نعم انتهيتُ أخيراً بعد غياب عامين، ونقف حالياً في المراحل النهائية من المكساج وغيرها من العمليات التي تسبق طرح الألبوم، واتفقت مع شركة «مزيكا» المنتجة على إطلاقه بالأسواق مع مطلع العام الجديد 2016.

• ألا تكشفين لنا بعض التفاصيل منه؟ ـ سيتنوع ما بين الأغاني الرومانسية والقاسية وغيرها من طيف الأغاني، ولكني لم أقم باختيار الأغنية الرئيسية له بعد، التي سيتم إطلاقه بعنوانها، ويبلغ عدد أغانيه 8 أغانٍ. وتعاونتُ خلاله مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين، منهم مدين ومحمد علي ومحمد يحيى ومحمد نيازي وهاني فاروق وأسامة عبدالمنعم وأحمد عادل وشريف مكاوي وغيرهم.

• كيف توفقين بين عملك ورعايتك لابنتك «لي لي»؟ ـ أحاول قضاء أكبر وقت ممكن خارج التصوير معها، وأُضطر بصعوبة إلى تركها مع أمي كي ترعاها وقت عملي، خصوصاً أنني أعمل ساعات طويلة يوميا ... وقد اصطحبتها معي مرات قليلة داخل بلاتوهات التصوير، ولكني كنت دوما أخاف عليها من الزحمة، ولم أكن أركز في عملي جيداً لرغبتي الدائمة في بقائها أمام عيني، لكنها في كل الأحوال تبقى اهتمامي الأول، وبقية الاهتمامات تأتي خلفها.

• بعد خوضك تجربة برامج المقالب كضحية ... ألم تفكري في تقديمها؟ ـ لا، حتى لو كان المقلب غير مؤذٍ ... فأنا ضدها تماماً وأكرهها، وأتمنى أن يكف صناعها عن تقديمها، ففي كل مرة يتطور المقلب عما قبله ليصبح أكثر خطورة وتهديداً للحياة ... ولقد حزنت كثيراً بسبب مشاركتي في برنامج «هبوط اضطراري»، وعاتبت هاني رمزي بشدة على المقلب الذي أوقعني فيه، لأنني بالفعل مررت بتجربة نفسية سيئة جداً.

• هل تفكرين في الزواج مرة أخرى بعد مرور مدة طويلة على طلاقك؟ ـ نعم، ولِمَ لا؟ أنا امرأة طبيعية، وقلبي مفتوح للزواج، ولكنني لم أجد حتى الآن الشخص المناسب الذي سأحبه وأتزوجه، ولماذا أمانع إذا وجدتُ الرجل المناسب لظروف حياتي، والذي سيصونني ويحب ابنتي؟ وإن كنتُ حاليا أصب تركيزي واهتمامي على ابنتي فقط وأترك المستقبل على الله.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي