دراعات كبرى القصير لوحات من جنوب أفريقيا والقماش من روبرتو كفالي
المصممة البحرينية كبرى القصير وظفت عدسة الحواس عندها لتنقل جمال الطبيعة في جنوب أفريقيا ولتحولها في آن معاً للوحات تنسدل على القماش الذي يتهادى فوق الاجساد تحت مسمى... دراعات. كبرى القصير ان صح القول فان تقليعاتها أو تصاميمها من الدراريع لموضة رمضان 2008 يصح تسمياتها النهر الافريقي ويبدو ان هواء وشمس وبحر وطبيعة واخضرار البراري في جنوب افريقيا، اختزنتها ذاكرة ابنة البحرين المصممة كبرى القصير وحولتها في معمل ذاكرتها الى تصاميم خصت لكل دراعة ابتكرتها رونقها الجنوب افريقي الخاص. فضفاضة بحدود دراعة كبرى وحسب قولها فان الاقمشة التي اتكأت عليها لتبصر دراعتها النور وضعتها فيما كانت أقمشة روبرتو كفالي اذ قالت: «أردت تفعيل رؤيتي الخاصة مع طبيعة جنوب افريقيا مستعينة بأقمشة كفالي في الدراعات التي صممتها لتلائم السيدة الخليجية خصوصاً والعربية عموما». ومضت قصير ان المعرض الذي قدمته في مجموعتي الحديثة لاقى استحسانا كبيرا لما حوى من نضارة في الألوان وحلاوة في التشكيلات وتابعت: «ولا اكون بعيدة عن كويتي، البلد الذي أزوره باستمرار وجدت ملائما ان اقدم مجموعتي الجديدة من الدراعات وذلك في بيت لوذان الذي اعتدت ان اعرض فيه اعتبارا من اليوم الأحد وحتى الاربعاء 27 الجاري».
تصميم أفريقي
نقل جمال الطبيعة الى صالة العرض
دقة في التصميم
نقوش ذهبية على اللون الكحلي
دراعة لحفلات الاعراس