إعلاميون: الصحافة الحرّة خط الدفاع الأول عن قضايا الوطن
اتفق رؤساء تحرير الصحف وإعلاميون، على استشعارهم «حجم المخاطر التي تحيط بالدولة المصرية وتستهدف حصارها اقتصاديا وسياسيا». وأوضحوا، خلال اجتماعهم في نقابة الصحافيين في القاهرة،«من أجل مساعدة وحماية الدولة»، أن«الصحافة والإعلام الحر هما خط الدفاع الأول عن قضايا الوطن والمواطنين».
وشددوا، في بيان على أنهم يقفون«صفا واحدا مع الدولة المصرية، في مواجهة الأزمات والمخاطر التي تحيط بها»،منوهين، إلى أن«الصحافة المأزومة والمقيدة، لا يمكن لها أن تواجه ما يتعرض له الوطن من أزمات يلعب فيها الإعلام الغربي دورا خفيا، ما يتطلب إعادة الحضور لدور الإعلام الوطني والمهني في مواجهة الأخطار الخارجية، عبر تحريره من القيود التي تكبله بدلا من تحويله لمنصة يحملها الجميع الأزمات التي تواجه المجتمع».
وأكدوا«أن الدفاع عن الدولة المصرية لن يكون من دون إعلام حر يتطلب إصدار التشريعات الصحافية المكملة للدستور والقوانين المنظمة لحرية الصحافة والإعلام وحرية تداول المعلومات».
وأشاروا إلى أنه«لن يكون هناك حرية واستقلال في الصحافة من دون تحرير المجال العام من ترسانة القوانين المقيدة للحريات العامة والتي يعود بعضها لعصر الاستعمار».
وشددوا، في بيان على أنهم يقفون«صفا واحدا مع الدولة المصرية، في مواجهة الأزمات والمخاطر التي تحيط بها»،منوهين، إلى أن«الصحافة المأزومة والمقيدة، لا يمكن لها أن تواجه ما يتعرض له الوطن من أزمات يلعب فيها الإعلام الغربي دورا خفيا، ما يتطلب إعادة الحضور لدور الإعلام الوطني والمهني في مواجهة الأخطار الخارجية، عبر تحريره من القيود التي تكبله بدلا من تحويله لمنصة يحملها الجميع الأزمات التي تواجه المجتمع».
وأكدوا«أن الدفاع عن الدولة المصرية لن يكون من دون إعلام حر يتطلب إصدار التشريعات الصحافية المكملة للدستور والقوانين المنظمة لحرية الصحافة والإعلام وحرية تداول المعلومات».
وأشاروا إلى أنه«لن يكون هناك حرية واستقلال في الصحافة من دون تحرير المجال العام من ترسانة القوانين المقيدة للحريات العامة والتي يعود بعضها لعصر الاستعمار».