فاطمة الصفي لـ «الراي»: مُتعتي اقتناء وقيادة السيارات القديمة
على الرغم من أن متابعيها يتجاوزون المليونين، تقول إنها لا تزال ترسم خطواتها على طريق الفن بحذر شديد!
إنها الفنانة فاطمة الصفي التي تحدثت إلى «الراي»، مُرجعةً حذرها إلى أن النجاحات التي حققتها في مسيرتها تلقي على كاهلها مسؤولية كبيرة كي تظل تحتفظ بثقة جمهورها، وتكون أدوارها الجديدة لائقةً بالدراما الخليجية!
الصفي، التي ورثت من والدها عشق السيارات القديمة اقتناءً وقيادةً، تقول: «لا أرى نفسي مقدمة برامج ولا أنتوي ذلك، لأنني لا أجيده»، موضحةً على صعيد الدراما «أن العمل مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله يمثل حالة خاصة من المتعة الفنية»، وكاشفةً عن أنها تطمح إلى تجسيد دور تاريخي عميق التأثير، لأنها عاشقة للتاريخ!
فاطمة الصفي لامست، في حوارها مع «الراي» الكثير من النقاط على الصعيدين الفني والشخصي... أما التفاصيل فنسردها في هذه السطور:
• في البدء، هل تحدثيننا عن أعمالك خلال الفترة المقبلة؟
- أنا حالياً بصدد التحضير للمشاركة في مسلسل «شاتوش»، بطولة نخبة من النجوم على رأسهم الفنانة سعاد عبدالله، وحسين المهدي وأمل العوضي وزهرة الخرجي، بقيادة المخرج المبدع منير الزعبي.
• وماذا عن ملامح دورك في هذا العمل؟
- أقدم من خلال العمل دور ابنة الفنانة القديرة سعاد عبدالله للمرة الثانية حيث تدور أحداث المسلسل في إطارٍ اجتماعي واقعي يطرح على المشاهد عدداً من القضايا التي يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية.
• كيف تصفين شعورك بالعودة إلى العمل مع الفنانة سعاد عبدالله هذا العام؟
- الحق أن العمل مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله يمثل حالة من المتعة الفنية، وقد سبق أن شاركتُها في أعمال عدة، كانت آخرها مسلسل «أمنا يا رويحة الينة»، وبصراحة أنا أستمتع كثيراً بالوقوف أمام أم طلال، فهى «أُم» حقيقية، وتحتضن كل من يقف أمامها بكل حب وحنان، ما يثير الشعور بالثقة في أوساط فريق العمل الذي تشارك فيه، فهي إنسانة كبيرة بقدر ما هي فنانة كبيرة.
• أنتِ ظهرتِ في دور مختلف في سياق مسلسل «أنيسة الونيسة»، هل تعتزمين تكرار مثل هذا الدور؟
- مشاركتي في «أنيسة الونيسة» كانت مختلفة بالفعل، وتلقيت العديد من ردود الأفعال الإيجابية من قبل المشاهدين أثنوا خلالها على شخصية «أنيسة» التي ظهرت بحالة خاصة، وعكست ردود الأفعال هذه التفاعل الكبير الذي أولاه الجمهور مع الشخصية، أما عني أنا فقد استمتعت بها كثيراً، فهذه كانت أول مرة أجسد فيها مثل هذه النوعية من الأدوار، وبالطبع من الممكن تكرارها مجدداً، ولكن مع الاختلاف والتنوع والطرح الجديد، فمثل هذه الأدوار لها ألوان ومسارات متباينة، وليست قالباً واحداً، والصعوبة التي أجدها في تأديتها هي التي تثير لديّ المتعة في التمثيل.
• لا شك أنك حققتِ نجاحات عدة في مسيرتك، فهل هذا الأمر يلقي عليك بأعباء إضافية بشأن اختيار الأدوار المقبلة؟
- بالفعل، أصبحت المسؤولية الملقاة على عاتقي كبيرة جداً أمام جمهوري، فلم يعد من الممكن أن أقبل أي دور يُعرَض عليّ، بل يجب أن أختار الشخصيات بعناية، حتى تكون على المستوى المطلوب، وتليق بالدراما الخليجية، لذلك أسير وأنا أحسب خطواتي بحذر شديد، كي أظل عند حسن ظن جمهوري وثقته بي.
• هل هناك نوعية معينة من الأدوار تطمحين إلى تجسيدها؟
- ليست في تفكيري نوعية معينة من الأدوار أسعى إليها، فأنا أذهب إلى التجربة الفنية المختلفة، أولاً من أجل الاستمتاع بالمغايرة، وإضافة شيء جديد إلى رصيدي وتجربتي الفنية، وإن كان هناك من دور أحب أن أضعه ضمن قائمة أعمالي المهمة، فهو أي دور عميق التأثير يكون آتياً من أعماق التاريخ، فأنا أعشق بشدة الأعمال الفنية التاريخية.
• وكيف تتعاملين مع الكمّ الهائل من الجمهور، خصوصاً أن أغلب جمهورك من الأطفال والمراهقين؟
- أعتبر هذا الأمر مسؤولية كبيرة، فهدفي الرئيسي هو نشر التفاؤل والتفكير الإيجابي في وجدان أطفالي، كما أن لديّ اقتناعاً مطلقاً بأهمية الدراسة، فالطفل أو المعجب المتفوّق في المدرسة هو المفضّل بالنسبة إليّ، وهذا ما يراه من يتابعونني على الإنستغرام، فهناك تفاعل وحوار راقٍ بيني وبين تلك الفئة من الأطفال والشباب الصغار، وأحاول جاهدةً أن أدفع إليهم بما أستطيع من رسائل توجيهية وتربوية تعود إليهم بالاستفادة، وبهذه المناسبة أناشد زملائي الفنانين - الشباب خصوصاً - أن يستغلوا علاقتهم بالجمهور وحبه لهم بطريقة إيجابية تعود على الناشئين بالفائدة والارتقاء.
• ماذا عن مواقع التواصل الاجتماعي والعدد الهائل لمتابعيك من خلالها؟
- وصول عدد المتابعين على صفحتي الخاصة على موقع «إنستغرام» إلى مليوني متابع، أعتبره دليلاً على المحبة والتقدير، خاصةً أنني أحرص على التواصل معهم من وقت إلى آخر بنفسي، وأنا بدوري أُكن لهم كل حب واحترام.
• على رغم شعبيتك الكبيرة في الوطن العربي، فإننا لم نشاهدكِ تخوضين تجربة التقديم التليفزيوني؟
- بصراحة، أنا لا أرى نفسي في التقديمن ولستُ مقدمةَ برامج... فأنا ممثلة وحسب، وليس لدي طموح في البرامج التليفزيونية، لأنني لا أجيد هذا اللون من الأداء، فليس من الضروري أن يصنع الإنسان كل شيء، لكن عليه أن يتقن ما يستطيعه... وليست لدي مشكلة في أن تمضي حياتي وفقاً لاقتناعاتي أنا وحدي.
• ماذا عن فاطمة الصفي بعيدا عن الأضواء؟
- أنا إنسانة متفائلة وإيجابية إلى أبعد الحدود، أحب الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال عملي، وأهتم كثيراً بالجانب الثقافي لأنني أعتبره مهماً لأي شخص، وليس للفنان فقط، كما أمارس حياتي بشكل طبيعي كأي فتاة وأزاول الرياضة، وأشتغل بيدي وأصمم أشياء عديدة، كما أنني أجيد الطبخ.
• هل لك هوايات بعيداً عن الفن لا يعرفها جمهورك؟
- هواياتي المفضلة البعيدة عن الفن تتمثل في عشقي لسباقات الرالي، واقتناء السيارات القديمة، ولا أستطيع أن أصف لكِ متعتي الكبيرة عندما أقود سيارةً من أي «موديل» قديم، وأتهادى بها على الطريق!
• ومن أين جاءتكِ هذه الهواية؟
- اكتسبتُ عشقي للسيارات من والدي، فقد كان هاوياً لاقتناء موديلات السيارات القديمة، وبلغ عشقي لها حد أنني صرتُ منذ سنوات أنشغل بجمع السيارات القديمة واقتنائها.
• وهل هناك نوعية محددة من السيارات تميلين إلى اقتنائها؟
- هناك الكثير من السيارات استمتع خصوصاً التي تنتمي إلى جيل الستينات، بالإضافة إلى سيارات «كورفت».
إنها الفنانة فاطمة الصفي التي تحدثت إلى «الراي»، مُرجعةً حذرها إلى أن النجاحات التي حققتها في مسيرتها تلقي على كاهلها مسؤولية كبيرة كي تظل تحتفظ بثقة جمهورها، وتكون أدوارها الجديدة لائقةً بالدراما الخليجية!
الصفي، التي ورثت من والدها عشق السيارات القديمة اقتناءً وقيادةً، تقول: «لا أرى نفسي مقدمة برامج ولا أنتوي ذلك، لأنني لا أجيده»، موضحةً على صعيد الدراما «أن العمل مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله يمثل حالة خاصة من المتعة الفنية»، وكاشفةً عن أنها تطمح إلى تجسيد دور تاريخي عميق التأثير، لأنها عاشقة للتاريخ!
فاطمة الصفي لامست، في حوارها مع «الراي» الكثير من النقاط على الصعيدين الفني والشخصي... أما التفاصيل فنسردها في هذه السطور:
• في البدء، هل تحدثيننا عن أعمالك خلال الفترة المقبلة؟
- أنا حالياً بصدد التحضير للمشاركة في مسلسل «شاتوش»، بطولة نخبة من النجوم على رأسهم الفنانة سعاد عبدالله، وحسين المهدي وأمل العوضي وزهرة الخرجي، بقيادة المخرج المبدع منير الزعبي.
• وماذا عن ملامح دورك في هذا العمل؟
- أقدم من خلال العمل دور ابنة الفنانة القديرة سعاد عبدالله للمرة الثانية حيث تدور أحداث المسلسل في إطارٍ اجتماعي واقعي يطرح على المشاهد عدداً من القضايا التي يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية.
• كيف تصفين شعورك بالعودة إلى العمل مع الفنانة سعاد عبدالله هذا العام؟
- الحق أن العمل مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله يمثل حالة من المتعة الفنية، وقد سبق أن شاركتُها في أعمال عدة، كانت آخرها مسلسل «أمنا يا رويحة الينة»، وبصراحة أنا أستمتع كثيراً بالوقوف أمام أم طلال، فهى «أُم» حقيقية، وتحتضن كل من يقف أمامها بكل حب وحنان، ما يثير الشعور بالثقة في أوساط فريق العمل الذي تشارك فيه، فهي إنسانة كبيرة بقدر ما هي فنانة كبيرة.
• أنتِ ظهرتِ في دور مختلف في سياق مسلسل «أنيسة الونيسة»، هل تعتزمين تكرار مثل هذا الدور؟
- مشاركتي في «أنيسة الونيسة» كانت مختلفة بالفعل، وتلقيت العديد من ردود الأفعال الإيجابية من قبل المشاهدين أثنوا خلالها على شخصية «أنيسة» التي ظهرت بحالة خاصة، وعكست ردود الأفعال هذه التفاعل الكبير الذي أولاه الجمهور مع الشخصية، أما عني أنا فقد استمتعت بها كثيراً، فهذه كانت أول مرة أجسد فيها مثل هذه النوعية من الأدوار، وبالطبع من الممكن تكرارها مجدداً، ولكن مع الاختلاف والتنوع والطرح الجديد، فمثل هذه الأدوار لها ألوان ومسارات متباينة، وليست قالباً واحداً، والصعوبة التي أجدها في تأديتها هي التي تثير لديّ المتعة في التمثيل.
• لا شك أنك حققتِ نجاحات عدة في مسيرتك، فهل هذا الأمر يلقي عليك بأعباء إضافية بشأن اختيار الأدوار المقبلة؟
- بالفعل، أصبحت المسؤولية الملقاة على عاتقي كبيرة جداً أمام جمهوري، فلم يعد من الممكن أن أقبل أي دور يُعرَض عليّ، بل يجب أن أختار الشخصيات بعناية، حتى تكون على المستوى المطلوب، وتليق بالدراما الخليجية، لذلك أسير وأنا أحسب خطواتي بحذر شديد، كي أظل عند حسن ظن جمهوري وثقته بي.
• هل هناك نوعية معينة من الأدوار تطمحين إلى تجسيدها؟
- ليست في تفكيري نوعية معينة من الأدوار أسعى إليها، فأنا أذهب إلى التجربة الفنية المختلفة، أولاً من أجل الاستمتاع بالمغايرة، وإضافة شيء جديد إلى رصيدي وتجربتي الفنية، وإن كان هناك من دور أحب أن أضعه ضمن قائمة أعمالي المهمة، فهو أي دور عميق التأثير يكون آتياً من أعماق التاريخ، فأنا أعشق بشدة الأعمال الفنية التاريخية.
• وكيف تتعاملين مع الكمّ الهائل من الجمهور، خصوصاً أن أغلب جمهورك من الأطفال والمراهقين؟
- أعتبر هذا الأمر مسؤولية كبيرة، فهدفي الرئيسي هو نشر التفاؤل والتفكير الإيجابي في وجدان أطفالي، كما أن لديّ اقتناعاً مطلقاً بأهمية الدراسة، فالطفل أو المعجب المتفوّق في المدرسة هو المفضّل بالنسبة إليّ، وهذا ما يراه من يتابعونني على الإنستغرام، فهناك تفاعل وحوار راقٍ بيني وبين تلك الفئة من الأطفال والشباب الصغار، وأحاول جاهدةً أن أدفع إليهم بما أستطيع من رسائل توجيهية وتربوية تعود إليهم بالاستفادة، وبهذه المناسبة أناشد زملائي الفنانين - الشباب خصوصاً - أن يستغلوا علاقتهم بالجمهور وحبه لهم بطريقة إيجابية تعود على الناشئين بالفائدة والارتقاء.
• ماذا عن مواقع التواصل الاجتماعي والعدد الهائل لمتابعيك من خلالها؟
- وصول عدد المتابعين على صفحتي الخاصة على موقع «إنستغرام» إلى مليوني متابع، أعتبره دليلاً على المحبة والتقدير، خاصةً أنني أحرص على التواصل معهم من وقت إلى آخر بنفسي، وأنا بدوري أُكن لهم كل حب واحترام.
• على رغم شعبيتك الكبيرة في الوطن العربي، فإننا لم نشاهدكِ تخوضين تجربة التقديم التليفزيوني؟
- بصراحة، أنا لا أرى نفسي في التقديمن ولستُ مقدمةَ برامج... فأنا ممثلة وحسب، وليس لدي طموح في البرامج التليفزيونية، لأنني لا أجيد هذا اللون من الأداء، فليس من الضروري أن يصنع الإنسان كل شيء، لكن عليه أن يتقن ما يستطيعه... وليست لدي مشكلة في أن تمضي حياتي وفقاً لاقتناعاتي أنا وحدي.
• ماذا عن فاطمة الصفي بعيدا عن الأضواء؟
- أنا إنسانة متفائلة وإيجابية إلى أبعد الحدود، أحب الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال عملي، وأهتم كثيراً بالجانب الثقافي لأنني أعتبره مهماً لأي شخص، وليس للفنان فقط، كما أمارس حياتي بشكل طبيعي كأي فتاة وأزاول الرياضة، وأشتغل بيدي وأصمم أشياء عديدة، كما أنني أجيد الطبخ.
• هل لك هوايات بعيداً عن الفن لا يعرفها جمهورك؟
- هواياتي المفضلة البعيدة عن الفن تتمثل في عشقي لسباقات الرالي، واقتناء السيارات القديمة، ولا أستطيع أن أصف لكِ متعتي الكبيرة عندما أقود سيارةً من أي «موديل» قديم، وأتهادى بها على الطريق!
• ومن أين جاءتكِ هذه الهواية؟
- اكتسبتُ عشقي للسيارات من والدي، فقد كان هاوياً لاقتناء موديلات السيارات القديمة، وبلغ عشقي لها حد أنني صرتُ منذ سنوات أنشغل بجمع السيارات القديمة واقتنائها.
• وهل هناك نوعية محددة من السيارات تميلين إلى اقتنائها؟
- هناك الكثير من السيارات استمتع خصوصاً التي تنتمي إلى جيل الستينات، بالإضافة إلى سيارات «كورفت».