سوزان مبارك: جسد رمز التكافل والتطوع مستشفى سرطان الاطفال (57357)
اكدت السيدة سوزان مبارك رئيس مجلس امناء مؤسسة مستشفى اورام الاطفال (57357) ان المستشفى الذي يعد صرحا طبيا عملاقا في مصر والشرق الاوسط جسد رمزا رائعا للتكافل والتطوع التف حوله المصريون من كافة الطوائف.
وقالت في كلمة تقدير القتها في الحفل الخيري الذي اقيم بموناكو لمصلحة المستشفى ان هذا الحفل يعد احدى مناسبتين مهمتين لزيارتها للامارة، مشيرة إلى ان المناسبة الاخرى تمثلت في افتتاح اول معرض للاثار المصرية بقاعة المعرض بمؤسسة جريمالدي الثقافية والذي حمل عنوان (معرض ملكات مصر).
واضافت ان مستشفى اورام الاطفال الذي تحول حلم اقامته إلى حقيقة بفضل مساعدات ذوي الايادي البيضاء من شرائح المجتمع المختلفة بمن فيهم الاطفال استهدف رفع المعاناة عن كاهل مرضى الاورام من الاطفال لإنقاذهم من براثن هذا المرض اللعين الذين يفتك بصحتهم ويستنزف اموال ذويهم.
واكدت السيدة سوزان مبارك ان مستشفى سرطان الاطفال (57357) يخدم الاطفال في مصر والعالم العربي والشرق الاوسط حيث تتوافر فيه الكوادر الطبية على اعلى مستوى من الكفاءات، مشيدة باقامة هذا الحفل الذي يعبر عن دعم هذه الكوكبة المتميزة من المجتمع الاوروبي لرسالة المستشفى النبيلة.
ووجهت الشكر لرجال الاعمال المصريين الذين شاركوا في الحفل لحرصهم على مواصلة مسيرة عطائهم وتبرعهم للمستشفى.
وفيما يتعلق بمعرض ملكات مصر، اكدت السيدة سوزان مبارك للحضور - الذين ضموا كبار المسؤولين من مؤسسة «جريمالدي» الثقافية - ان المعرض يضم مجموعة متميزة من اندر المقتنيات المتعلقة بملكات مصر من مصر والعالم، مشيدة بالجهد الذي بذل من قبل المؤسسة لاظهار المعرض في هذه الصورة البديعة والتي نجحت في سرد الحياة اليومية للقصر الملكي وفلسفته في الحكم.
ومن جانبه، اعرب الامير ألبير امير موناكو الذي شهد الحفل عن شعوره بان يكون ضمن هذا الحفل الكريم الذي شرفته بالحضور السيدة سوزان مبارك، معربا عن امله في ان يكون هذا الحفل الكريم الذي شرفته بالحضور السيدة سوزان مبارك، معربا عن امله في ان يكون هذا المعرض فرصة لكي يرى الجميع مصر القديمة عن قرب، واصفا حضارتها بانها حضارة انسانية استفاد منها العالم اجمع.
وتطرق الامير ألبير إلى دور المرأة المصرية في المجتمع قائلا انه كما يبدو في المعرض، دور مهم على مدى العصور حيث اظهر المعرض الاسهامات الكثيرة لملكات مصر في تشكيل الحياة في تلك الآونة.
وفي ختام كلمته اعرب امير موناكو عن امله في ان يسهم هذا الحدث الثقافي الكبير في دعم العلاقات الثنائية بين مصر وموناكو في المجالات الثقافية وغيرها.
شهد الحفل وزراء الثقافة والصحة والدكتور زاهي حواس امين عام المجلس الاعلى للاثار، والسيدة علا غبور الامين العام لمؤسسة مستشفى سرطان الاطفال «57357».
وقالت في كلمة تقدير القتها في الحفل الخيري الذي اقيم بموناكو لمصلحة المستشفى ان هذا الحفل يعد احدى مناسبتين مهمتين لزيارتها للامارة، مشيرة إلى ان المناسبة الاخرى تمثلت في افتتاح اول معرض للاثار المصرية بقاعة المعرض بمؤسسة جريمالدي الثقافية والذي حمل عنوان (معرض ملكات مصر).
واضافت ان مستشفى اورام الاطفال الذي تحول حلم اقامته إلى حقيقة بفضل مساعدات ذوي الايادي البيضاء من شرائح المجتمع المختلفة بمن فيهم الاطفال استهدف رفع المعاناة عن كاهل مرضى الاورام من الاطفال لإنقاذهم من براثن هذا المرض اللعين الذين يفتك بصحتهم ويستنزف اموال ذويهم.
واكدت السيدة سوزان مبارك ان مستشفى سرطان الاطفال (57357) يخدم الاطفال في مصر والعالم العربي والشرق الاوسط حيث تتوافر فيه الكوادر الطبية على اعلى مستوى من الكفاءات، مشيدة باقامة هذا الحفل الذي يعبر عن دعم هذه الكوكبة المتميزة من المجتمع الاوروبي لرسالة المستشفى النبيلة.
ووجهت الشكر لرجال الاعمال المصريين الذين شاركوا في الحفل لحرصهم على مواصلة مسيرة عطائهم وتبرعهم للمستشفى.
وفيما يتعلق بمعرض ملكات مصر، اكدت السيدة سوزان مبارك للحضور - الذين ضموا كبار المسؤولين من مؤسسة «جريمالدي» الثقافية - ان المعرض يضم مجموعة متميزة من اندر المقتنيات المتعلقة بملكات مصر من مصر والعالم، مشيدة بالجهد الذي بذل من قبل المؤسسة لاظهار المعرض في هذه الصورة البديعة والتي نجحت في سرد الحياة اليومية للقصر الملكي وفلسفته في الحكم.
ومن جانبه، اعرب الامير ألبير امير موناكو الذي شهد الحفل عن شعوره بان يكون ضمن هذا الحفل الكريم الذي شرفته بالحضور السيدة سوزان مبارك، معربا عن امله في ان يكون هذا الحفل الكريم الذي شرفته بالحضور السيدة سوزان مبارك، معربا عن امله في ان يكون هذا المعرض فرصة لكي يرى الجميع مصر القديمة عن قرب، واصفا حضارتها بانها حضارة انسانية استفاد منها العالم اجمع.
وتطرق الامير ألبير إلى دور المرأة المصرية في المجتمع قائلا انه كما يبدو في المعرض، دور مهم على مدى العصور حيث اظهر المعرض الاسهامات الكثيرة لملكات مصر في تشكيل الحياة في تلك الآونة.
وفي ختام كلمته اعرب امير موناكو عن امله في ان يسهم هذا الحدث الثقافي الكبير في دعم العلاقات الثنائية بين مصر وموناكو في المجالات الثقافية وغيرها.
شهد الحفل وزراء الثقافة والصحة والدكتور زاهي حواس امين عام المجلس الاعلى للاثار، والسيدة علا غبور الامين العام لمؤسسة مستشفى سرطان الاطفال «57357».