الخدمات «المشاع» في شقق «السكنية» تؤخر تسليمها لملاكها
وقفت الخدمات المشاع في شقق شمال غربي الصليبخات وجابر الاحمد حائلا أمام ملاكها، مؤجلة موعد تسلمها إلى حين تشكيل اتحاد ملاك او وضع آلية تنظم عملية الاستفادة منها.
وفي هذا الصدد، كشف مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية عن سعي المؤسسة إلى الإسراع في وضع الصيغة النهائية لاتحاد الملاك بالتنسيق مع وزارة العدل، متوقعا أن يتم الوصول إلى صيغة توافقية نهائية في موعد اقصاه شهران.
وبين المصدر أن شقق المواطنين جاهزة للتسلم إلا أن سبب تأخر تسليمها يرجع الى وجود بعض الخدمات المشتركة بين الملاك كالمصاعد الكهربائية للعمارات، لافتا إلى أن المؤسسة تحرص على ألا يتحمل أحد الملاك تكلفة الكهرباء المشاع.
وأعلن عن اجتماع المؤسسة خلال اليومين الفائتين مع وزارة الكهرباء والماء لبحث المقترحات المطروحة في هذا الجانب، ومناقشة الافكار التي يمكن تطبيقها، لافتا إلى أن من ضمن المقترحات التي تمت مناقشتها مقترحا يرمي إلى زيادة الأقساط الشهرية للشقق مقابل قيام المؤسسة بكافة أعمال الصيانة.
وذكر أن الاجتماع تضمن دراسة إمكانية وآلية توزيع تكلفة الخدمات المشاع في شقق شمال غربي الصليبخات وشقق جابر الاحمد بالتساوي على الملاك الخمسة في كل مجمع سكني لحين اشهار اتحاد الملاك من وزارة العدل، مبينا ان موعد تسليمها للمواطنين لم يحدد بعد لحين الانتهاء من تقسيم تكلفة الخدمات المشاعة على الملاك بالتنسيق مع الكهرباء.
إلى ذلك، وزعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية صباح أمس بطاقات دخول القرعة للدفعة الرابعة عشرة من القسائم الحكومية في مشروع جنوب المطلاع للضاحية (N8) والتي تشتمل على 380 قسيمة بمساحة 400 متر مربع للمواطنين المستحقين لدخول هذه القرعة بناء على أولوية طلبه الإسكاني والتي وصل التخصيص لها حتى تاريخ 10 يوليو 2003 وماقبل.
أما عن توزيع بطاقات الاحتياط فقد حددت المؤسسة يوم الاثنين المقبل موعداً لتوزيع بطاقات الاحتياط لدخول القرعة والتي من المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 11 الشهر الجاري.
وفي سياق منفصل، أفاد فريق عمل مدينة جابر الأحمد N2 في تصريح صحافي أمس أن افراده طالبوا المسؤولين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية بإعادة تقييم البيوت بسبب رداءة تشطيباتها، عن طريق شركة محايدة.
وبين أن «المؤسسة العامة للرعاية السكنية أجرت فحوصات عشوائية للبيوت الحكومية في القطاع للتأكد من سلامتها وعدم وجود عيوب إنشائية في الأساسات التي تم الإعلان عنها من قبل سكان المنطقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتم اكتشاف أخطاء في أساسات سور خارجي لمنزل واحد نتيجة لأن الرمال غمرت الحفرة».
وفي هذا الصدد، كشف مصدر مسؤول في المؤسسة العامة للرعاية السكنية عن سعي المؤسسة إلى الإسراع في وضع الصيغة النهائية لاتحاد الملاك بالتنسيق مع وزارة العدل، متوقعا أن يتم الوصول إلى صيغة توافقية نهائية في موعد اقصاه شهران.
وبين المصدر أن شقق المواطنين جاهزة للتسلم إلا أن سبب تأخر تسليمها يرجع الى وجود بعض الخدمات المشتركة بين الملاك كالمصاعد الكهربائية للعمارات، لافتا إلى أن المؤسسة تحرص على ألا يتحمل أحد الملاك تكلفة الكهرباء المشاع.
وأعلن عن اجتماع المؤسسة خلال اليومين الفائتين مع وزارة الكهرباء والماء لبحث المقترحات المطروحة في هذا الجانب، ومناقشة الافكار التي يمكن تطبيقها، لافتا إلى أن من ضمن المقترحات التي تمت مناقشتها مقترحا يرمي إلى زيادة الأقساط الشهرية للشقق مقابل قيام المؤسسة بكافة أعمال الصيانة.
وذكر أن الاجتماع تضمن دراسة إمكانية وآلية توزيع تكلفة الخدمات المشاع في شقق شمال غربي الصليبخات وشقق جابر الاحمد بالتساوي على الملاك الخمسة في كل مجمع سكني لحين اشهار اتحاد الملاك من وزارة العدل، مبينا ان موعد تسليمها للمواطنين لم يحدد بعد لحين الانتهاء من تقسيم تكلفة الخدمات المشاعة على الملاك بالتنسيق مع الكهرباء.
إلى ذلك، وزعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية صباح أمس بطاقات دخول القرعة للدفعة الرابعة عشرة من القسائم الحكومية في مشروع جنوب المطلاع للضاحية (N8) والتي تشتمل على 380 قسيمة بمساحة 400 متر مربع للمواطنين المستحقين لدخول هذه القرعة بناء على أولوية طلبه الإسكاني والتي وصل التخصيص لها حتى تاريخ 10 يوليو 2003 وماقبل.
أما عن توزيع بطاقات الاحتياط فقد حددت المؤسسة يوم الاثنين المقبل موعداً لتوزيع بطاقات الاحتياط لدخول القرعة والتي من المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 11 الشهر الجاري.
وفي سياق منفصل، أفاد فريق عمل مدينة جابر الأحمد N2 في تصريح صحافي أمس أن افراده طالبوا المسؤولين في المؤسسة العامة للرعاية السكنية بإعادة تقييم البيوت بسبب رداءة تشطيباتها، عن طريق شركة محايدة.
وبين أن «المؤسسة العامة للرعاية السكنية أجرت فحوصات عشوائية للبيوت الحكومية في القطاع للتأكد من سلامتها وعدم وجود عيوب إنشائية في الأساسات التي تم الإعلان عنها من قبل سكان المنطقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتم اكتشاف أخطاء في أساسات سور خارجي لمنزل واحد نتيجة لأن الرمال غمرت الحفرة».