يصادف الثاني من نوفمبر قبل أحد عشر عاما... ذكرى وفاة الشيخ زايد بن سلطان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ترك بصمة خالدة، لا يمكن لها أن تغيب مهما طال الزمن، أقام- رحمه الله- دولة يُشار إليها بالبنان، انتشلها من التخلف إلى التطور والعلم والثقافة، نهضة حقيقية، مقرونة بالأفعال لا الأقوال، ولك أن تنظر إليها عزيزي القارئ، دولة شامخة كل ما فيها جديد، ورغم ماتراه من عمران وحداثة، إلا أن هناك أمرا لم يغفله زايد الخير، وهو المواطن، فالمواطن لديه هو رأس المال الحقيقي، ومن دونه لايمكن أن تنهض دولة الإمارات، ولم يبخل على مواطنيه بشيء، حيث المعيشة الرغدة، والسكن الفاخر، والرواتب المرتفعة، وبعد وفاته- رحمه الله- استمرت الإمارات على سياسة زايد الداخلية والخارجية، فلم تنحرف قيد أنملة عن مساره الذي خطه للدولة، سياسة واضحة، وشفافة، لاتشوبها شائبة، سياسة وضعت للإمارات مكاناً بين الأمم، مما أهّلها لتحقيق الأرقام الأولى في مجالات متعددة، ومنها وعلى سبيل المثال، لا الحصر،المجال الإنساني، الذي سخرت له أسطولها الجوي والبحري، فبالكاد لايمر يوم من دون أن تسمع عن حملات إغاثة إماراتية إلى بقاع شتى من أنحاء المعمورة، دولة كالإمارات جديرة بالاحترام والتقدير،فلم تنطو على نفسها،ولم تبخل على محيطها وإقليمها، وعالمها،بل جندت كل إمكانياتها امتثالا لتعليمات ووصايا المؤسس زايد الخير، الذي جعل من عمل الخير أهمية قصوى، وهاجسه الأول والأخير، فنال- رحمه الله- ثناء الناس، وبلدان العالم، نظير ما قدمه من خدمات إلى الإنسانية، من دون كلل أو ملل، رحمك الله يازايد الخير، وجعل الجنة مثواك.
twitter:@alhajri700