فاصلة / شوقٌ مسافر ٌ
| فهد توفيق الهندال* |
أعدُ لكِ القهوةَ
منذ سنوات طويلة
واخترتُ لك البنَّ من حقلٍ
تمشي على هدبه السحابْ
والماءُ ماسٌ و السكرُ كريستالْ
والشفاهُ تفاحٌ شاميٌّ
والبسمةُ لؤلؤٌ منثورْ.
فمتى تحضرين ؟
***
بالكتابة
أحررُ نفسي
من فواصل الانتظارْ
نقاطِ الغيابِ
بلاهةِ التعجبِ
صمتِ الأسئلةِ
قدسيةِ التنصيصِ
عبث ِالأقواسِ
وكذبةِ الضمائر !ِ
بالكتابةِ
لن ادعي إلا الحقيقة َ.
***
في الظهيرة
حيث جدول عينيك
همسك الأخضر
ضحكتك المنعشة
قبلتك الطازجة،
اراك.. كلك وقتها،
ظلا من بلابل
وسربا من حمام
على جدار الفقد.
***
كنادل في مقهى
أرتب مفارش الكلام
بعد رحيل أصدقاء
وأعيد نظام المكان
افصل كرسي عاشقين
أهذب وجه الطاولات
وأشعل شمعة أخرى
تذوب
في ملل جديد
من الانتظار.
في الاستراحة
ألثم فاه الذكرى
نفسا طويلا
وأكمل نصا قديما
عقيما
من ترتيب الصفحات !
***
أحبك ابدا
لأنني عندما أحكي لك حكايات نهاري المتعب
أثناء تناول شاي المساء.
تبتسم
وتناولني قطع السكر.
***
أيملكُ هذا العام الآخر
الموشك على الرحيل
فسحة من وقته الثمين
لكي أقول لك:
أحبك؟!
* كاتب وناقد كويتي
@bo_salem72
منذ سنوات طويلة
واخترتُ لك البنَّ من حقلٍ
تمشي على هدبه السحابْ
والماءُ ماسٌ و السكرُ كريستالْ
والشفاهُ تفاحٌ شاميٌّ
والبسمةُ لؤلؤٌ منثورْ.
فمتى تحضرين ؟
***
بالكتابة
أحررُ نفسي
من فواصل الانتظارْ
نقاطِ الغيابِ
بلاهةِ التعجبِ
صمتِ الأسئلةِ
قدسيةِ التنصيصِ
عبث ِالأقواسِ
وكذبةِ الضمائر !ِ
بالكتابةِ
لن ادعي إلا الحقيقة َ.
***
في الظهيرة
حيث جدول عينيك
همسك الأخضر
ضحكتك المنعشة
قبلتك الطازجة،
اراك.. كلك وقتها،
ظلا من بلابل
وسربا من حمام
على جدار الفقد.
***
كنادل في مقهى
أرتب مفارش الكلام
بعد رحيل أصدقاء
وأعيد نظام المكان
افصل كرسي عاشقين
أهذب وجه الطاولات
وأشعل شمعة أخرى
تذوب
في ملل جديد
من الانتظار.
في الاستراحة
ألثم فاه الذكرى
نفسا طويلا
وأكمل نصا قديما
عقيما
من ترتيب الصفحات !
***
أحبك ابدا
لأنني عندما أحكي لك حكايات نهاري المتعب
أثناء تناول شاي المساء.
تبتسم
وتناولني قطع السكر.
***
أيملكُ هذا العام الآخر
الموشك على الرحيل
فسحة من وقته الثمين
لكي أقول لك:
أحبك؟!
* كاتب وناقد كويتي
@bo_salem72