«داعش» أعلن مسؤوليته ومصادر أمنية مصرية تشكك

224 قتيلاً بتحطم طائرة روسية فوق سيناء

تصغير
تكبير
لقي 224 شخصاً حتفهم في تحطم طائرة مدنية روسية أمس، في منطقة وسط سيناء، فيما اعلنت «ولاية سيناء»، الفرع المصري لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) مسؤوليته عن «اسقاط» الطائرة «رداً على التدخل الروسي في سورية».

وبعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد ببرقية تعزية الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعرب فيها عن «خالص تعازيه وصادق مواساته له وللشعب الروسي الصديق بضحايا الحادث»، كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية مماثلة الى بوتين ضمنها «تعازيه وصادق مواساته له وللشعب الروسي الصديق بضحايا حادث سقوط الطائرة».


ورغم تأكيدات رسمية مصرية، أن سبب سقوط الطائرة «ليس عملاً إرهابياً، أوضح برج المراقبة في مطار شرم الشيخ، أن قائد الطائرة المنكوبة أبلغهم «بوجود عطل فني في أجهزة الاتصال، ثم اختفت الطائرة من على شاشات الرادار».

وشكلت الحكومة المصرية برئاسة شريف إسماعيل «خلايا أزمة»، فيما تحركت قوات الإنقاذ من الجيش والشرطة، مدعومة بطائرات مروحية، ومروحيات إسعاف تحرسها طائرات حربية، إلى موقع سقوط الطائرة حيث بدأت انتشال الجثامين وبينها 17 طفلا.

وذكر شهود في موقع الحادث، أن «المعاينة المبدئية، تشير إلى وجود عطل فني وراء سقوط طائرة الركاب الروسية، وأنه لا يبدو على حطام الطائرة، استهدافها في عمل إرهابي».

واوضحوا، أن «الطائرة سقطت بطريقة عمودية في منطقة المهشم الواقعة جنوب قرية الحسنة بنحو 35 كيلو متراً، وتقع في نطاق مركز نخل وسط سيناء، وهي منطقة جبلية، ما أدى الى احتراق أجزاء منها وانتشار الجثامين والأشلاء على مساحة تصل إلى نحو 4.5 كيلو متر».

وأعلنت مصادر أمنية، أنه «تم العثور على نحو 150 جثة، من بينها جثث محترقة، وجارٍ تجميع الأشلاء المتناثرة، عن طريق الطائرات التي تجوب المنطقة بحثاً عنها ولتجميعها، وهناك نحو 50 سيارة لنقلها على المستشفيات القريبة».

وقام الفريق الطبي بترقيم الجثامين، التي تم العثور عليها في موقع الحادث، للبدء في أخذ العينات اللازمة، واتخاذ الإجراءات لتيسير التعرف على هوية أصحاب الجثامين.

وذكرت مصادر في الطيران المدني المصري لـ «الراي»، أن «الكشوف الرسمية، في مطار شرم الشيخ، تشير إلى أنه كان على متن الطائرة 214 راكبا من روسيا و3 من أوكرانيا، منهم 138 سيدة و62 رجلا و17 طفلا، و7 من طاقمها، وأن الطائرة من طراز إيرباص 321، يصل عمرها إلى 18 سنة».

وأكد رئيس الشركة المصرية للمطارات عادل محجوب، أن «مهندسي الصيانة الفنية في مطار شرم الشيخ، قاموا بعمليات الفحص الفني للطائرة الروسية قبل إقلاعها متوجهة إلى مطار سان بطرسبرغ في روسيا وتبين صلاحيتها للطيران».

وأفاد مصدر أمني، أنه «تم العثور على الصندوق الأسود للطائرة الروسية المنكوبة، وتسلمته الفرق الفنية المسؤولة».

وفيما أعلنت «ولاية سيناء»، الفرع المصري لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) مسؤوليته في بيان عن «إسقاط» الطائرة «رداً على التدخل الروسي في سورية»، ذكرت مصادر أمنية مصرية أن البيان «غير صحيح ومفبرك»، مشيرة إلى أن «التنظيم الإرهابي لم يعد له أي تأثير في سيناء من الأساس، وأنه يحاول الترويج لأي أكاذيب من أجل المحافظة على روح عناصره المعنوية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي