«الداخلية» تنفي اتهامات أسرة شاب بتعذيبه حتى الموت
تضاربت روايات مصرع الشاب مصطفى إبراهيم سيد قنديل (30 عاما)، الذي قضى في منطقة حدائق القبة، شرق القاهرة حيث حمّل أهله وزارة الداخلية المسؤولية الجنائية «بتعذيبه حتى الموت في قسم شرطة حدائق القبة»، بينما نفت الوزارة ذلك، مؤكدة أنه «لقي مصرعه لسقوطه من سطح إحدى البنايات».
وذكر مصدر مطلع ان «ملابسات وفاة مصطفى، تعود إلى خلافات بين الشاب وسيدة، استعانت بالمارة لملاحقة الشاب الذي حاول الهرب منها، فصعد إلى أعلى بناية وقفز من فوقها حتى سقط ميتا».
وشدد على أن «القسم تلقى بلاغا بالواقعة بعد الوفاة وليس طرفا في الحادث، وأن ما تردد حول تعذيب الشاب لا أساس له من الصحة، حيث لم يدخل الشاب إلى قسم الشرطة».
في المقابل، ذكر أهالي الشاب، انهم تلقوا اتصالا هاتفيّا، أخبرهم بأن ابنهم متواجد داخل قسم شرطة حدائق القبة «جثة هامدة» وعلى الفور حاولوا الوصول له من خلال هاتفه المحمول، إلا أنهم لم يستطيعوا الوصول له، فاتجهوا إلى قسم الشرطة، وبالفعل وجدوا ابنهم ملقى على الأرض ينزف دماء من فمه، وتظهر عليه علامات التعذيب.
واكدوا ان «ضباط الشرطة، حرروا محضرا يتضمن واقعة أخرى ومختلقة لإزالة الشبهة عنهم، ورفضوا إبلاغ الإسعاف، أو نقله الى المستشفى».
وذكر مصدر مطلع ان «ملابسات وفاة مصطفى، تعود إلى خلافات بين الشاب وسيدة، استعانت بالمارة لملاحقة الشاب الذي حاول الهرب منها، فصعد إلى أعلى بناية وقفز من فوقها حتى سقط ميتا».
وشدد على أن «القسم تلقى بلاغا بالواقعة بعد الوفاة وليس طرفا في الحادث، وأن ما تردد حول تعذيب الشاب لا أساس له من الصحة، حيث لم يدخل الشاب إلى قسم الشرطة».
في المقابل، ذكر أهالي الشاب، انهم تلقوا اتصالا هاتفيّا، أخبرهم بأن ابنهم متواجد داخل قسم شرطة حدائق القبة «جثة هامدة» وعلى الفور حاولوا الوصول له من خلال هاتفه المحمول، إلا أنهم لم يستطيعوا الوصول له، فاتجهوا إلى قسم الشرطة، وبالفعل وجدوا ابنهم ملقى على الأرض ينزف دماء من فمه، وتظهر عليه علامات التعذيب.
واكدوا ان «ضباط الشرطة، حرروا محضرا يتضمن واقعة أخرى ومختلقة لإزالة الشبهة عنهم، ورفضوا إبلاغ الإسعاف، أو نقله الى المستشفى».