«الكالتشيو» أرض خصبة لأفكاره وحصد الألقاب

بيليغريني ... بين الأمنيات والواقع

u0645u0627u0646u0648u064au0644 u0628u064au0644u064au063au0631u064au0646u064a u0645u062fu0631u0628 u0645u0627u0646u0634u0633u062au0631 u0633u064au062au064a
مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي
تصغير
تكبير
يبدو أن الفراق بات وشيكاً بين التشيلي مانويل بيليغريني ونادي مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم، في ظل كثرة الأنباء التي تشير إلى اهتمام الأخير بالتعاقد مع الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب بايرن ميونيخ الألماني.

لا شك في أن مدربا مخضرما مثل بيليغريني سيحظى باهتمام كبار أندية اوروبا فور إعلان رحيله عن متصدر الدوري الإنكليزي، فقد آن وقت التغيير بل أصبح مطالباً باتخاذ تلك الخطوة، وإن كان مشواره في ملاعب «البرميير ليغ» مرضياً الى حد ما، الا ان ما ينقصه هو اللقب المنشود بين عشاقه اي دوري ابطال أوروبا.

لذا يمتلك بيليغريني فرصة وحيدة هذا الموسم من أجل تحقيق الهدف الاسمى قبل الخروج من الباب الكبير لـ»النادي «السماوي» بهامة مرفوعة.

لا يجد مشجعو «سيتي» أي غضاضة في رحيل بيليغريني، على نحو ما تكهنت به وسائل الإعلام البريطانية التي اشارت أيضاً الى رغبته بخوض تجربة جديدة في دوري آخر بعيداً عن إنكلترا وإسبانيا.

وفي حال صدقت تلك الرغبة، فسيكتشف مدرب فياريال وملقة الاسبانيين السابق، أن الدوري الإيطالي هي الأرض الخصبة لزرع أفكاره التكتيكية وتحقيق النجاح مع احد فرق القمة التي تعاني الأمرين في الوقت الحاضر.

من المنطقي أن تتهافت عليه أندية كبيرة في حال أعلن الانفصال بنهاية الموسم، ويبدو يوفنتوس في مقدمة الراغبين بعد ان بدأ يفقد صبره مع ماسيميليانو اليغري بعد بداية موسم مخيبة للآمال.

سيكون أيضاً ناديا مدينة ميلانو (إيه. سي وإنتر) على أهبة الاستعداد للتعاقد مع المدرب المخضرم، اذ يعاني ميلان هذا الموسم مع مدربه الجديد الصربي سينيسا ميهايلوفيتش، فيما يعيش جاره انتر بدوره من حالة تذبذب بالمستوى مع روبرتو مانشيني الذي تزايدت الانتقادات حوله بعد اداء الفريق غير المقنع حتى عندما يفوز.

أما روما فسيكون البيئة الأنسب للمدرب التشيلي في الكالتشيو، خصوصاً أن الموسم الراهن يشكل الفرصة الأخيرة لمدربه الفرنسي رودي غارسيا من أجل تحقيق لقب الدوري الغائب عن خزائن نادي العاصمة منذ فترة.

هذا الموسم يشكل فرصة ذهبية لغارسيا لتحقيق الـ«اسكوديتو» في ظل تعثر الفرق الكبيرة، ومن المتوقع أن يكون نابولي وفيورنتينا الحلقتين الأقوى أمام طموحاته.

بين هذا وذاك، تبقى الأمنيات مباحة لمشجعي «الساحرة المستديرة» وسط عالم الشائعات.

لكن في نهاية الامر سيفرض الواقع نفسه وهو أنه لا يزال امام بيليغريني موسم يريد إنهاءه في أحسن صورة ممكنة مع مانشستر سيتي حتى يتصارع عليه بعدها أكبر عدد من الأندية في إيطاليا وخارجها.

هو بلا شك صاحب عقلية تكتيكية فذّة، وقادرعلى التغلب على المعوقات التي تعيق أي مدرب، أبرزها اللغة، اذ نجح في ذلك خلال مروره في إنكلترا.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي