انسحاب 5 مرشحين احتجاجاً على اغتيال أمين حزب «النور» في سيناء

إعادة الانتخابات في 5 دوائر لوجود «مخالفات»

تصغير
تكبير
تنطلق اليوم عمليات الاقتراع في جولة الإعادة، ضمن المرحلة الأولى لانتخاب مجلس النواب المصري، في 139 سفارة وقنصلية حول العالم، والتي بدأت منتصف ليل أمس في نيوزيلندا وأستراليا، وتستمر حتى الغد، في حين تنطلق عملية التصويت غدا، وبعد غد داخل 14 محافظة في مصر، وهي على مقاعد الفردي، بعد حسم القوائم في الجولة الأولى.

وأعلنت الأحزاب بدء تشغيل غرف العمليات داخلها استعدادا للعملية الانتخابية، وتركز غالبية الأحزاب والقوى السياسية على تصويت المصريين في الكويت، التي تضم أكبر عدد من المصريين، فيما شكلت أحزاب «المصريين الأحرار» و«المحافظين» غرف عمليات في الكويت.


وأعرب نائب رئيس «الاتحاد العام للمصريين» في الخارج محمد ريان، عن شكره العميق للرئيس عبدالفتاح السيسي. وقال إن عهده «يشهد لأول مرة تمثيلا برلمانيا لأبناء مصر في الخارج».

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات، عن «التزامها الكامل أحكام القضاء»، معلنة عن إعادة الانتخابات في 5 دوائر بين جميع المرشحين وفقا لأحكام القضاء الإداري، التي قضت بإعادة المرحلة الأولى للانتخابات في 5 دوائر في البحيرة والإسكندرية وبني سويف، لوجود مخالفات، بسبب استبعاد مرشحين بأحكام قضائية ولم يتم استبعادهم من استمارة التصويت.

وذكرت اللجنة في بيان أنها «ستعلن في وقت لاحق عن موعد إجراء الانتخابات في الدوائر الخمسة محل الأحكام القضائية».

وبدأت، أمس، فترة الصمت الانتخابي استعدادا لجولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية، بدأت التحالفات والتربيطات في الدوائر الانتخابية المختلفة.

وكشفت قيادات أحزاب «الوفد» و«المصري الديموقراطي الاجتماعي» عن تحالف في دائرة العمرانية بين القيادي الوفدي محمد فؤاد وإيهاب منصور مرشح الحزب الثاني.

وفي الوقت الذي أعلنت قائمة «نداء مصر» انسحابها من الانتخابات، بدأت قيادات قائمة «في حب مصر» في دعم بعض المرشحين على مقاعد الفردي، بينما حرص حزب «المصريين الأحرار» على الإعلان عن عدم التنسيق مع أي حزب.

وكلف حزب «المصريين الأحرار» قياداته في المحافظات بتحركات مكثفة لدعم المرشحين، كما قام حزب «مستقبل وطن» بمطالبة رؤساء القطاعات بدعم المرشحين، فيما ظهرت معارك انتخابية ببعض الدوائر بين «المصريين الأحرار» و«مستقبل وطن»، بعدما بدت المنافسة عنيفة بين الحزبين.

وكثف حزب «النور» السلفي من تحركاته في الوجه البحري والقبلي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الخسائر التي تعرض لها الحزب.

وقال رئيس حزب «البناء والتنمية» طارق الزمر، إن «ضعف الإقبال على المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية رسالة للقوى السياسية بأن الشعب المصري لم يعد يقبلهم».

قضائيا، أحالت الدائرة الأولى في محكمة القضاء الإداري في القاهرة، طعن قائمة «نداء مصر» والذي يطالب بوقف قرار إعلان النتيجة بنظام القوائم عن قطاع شمال ووسط وجنوب الصعيد، والمتضمن إعلان فوز قائمة «في حب مصر» وإعادة إجراء الانتخابات بنظام القوائم بإجراءات صحيحة، إلى محكمة النقض للاختصاص.

ورفضت المحكمة، الطعون المطالبة بوقف جولة الإعادة في دائرتي الهرم وإمبابة بالجيزة.

وقضت بإلغاء نتيجة الانتخابات في المرحلة الأولى وإعادتها من جديد، في دائرة بندر ومركز بني سويف، ودائرة مركز الواسطى في بني سويف، ودائرة دمنهور في البحيرة وإلزام اللجنة العامة تحديد موعد جديد الانتخابات، بسبب إدراج اسم أحد المرشحين في الكشوف رغم استبعدها.

ورصدت البعثة الدولية المحلية المشتركة متابعة العملية الانتخابية في محافظات المرحلة الأولى، قيام عدد من مرشحي جولة الإعادة بتنفيذ بعض الأنشطة الدعائية المخالفة من توزيع مبالغ مادية ولحوم على المواطنين.

وأكد منتدى «فكرة»، التابع لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن «تدني نسبة مشاركة الشباب في الاستحقاق الثالث لخريطة الطريق يرجع إلى عدة عوامل سياسية واقتصادية تجمعت لتولد حالة من الإحباط والغضب لدى شريحة كبيرة من الشباب».

في المقابل، طالب حزب «النور» السلفي الجهات الأمنية، بالكشف عن منفذي حادث اغتيال أمين الحزب في شمال سيناء مصطفى عبدالرحمن، المرشح الوحيد للحزب في المحافظة في الانتخابات البرلمانية والتي ستجري في 21 و 22 نوفمبر المقبل، في عملية نفذها مسلحون مجهولون.

وأكد الحزب، في بيان له: «قام ملثمان اثنان يستقلان دراجة نارية بإطلاق النار على عبدالرحمن، مرشح الحزب الوحيد في المحافظة، أثناء سيره من منزله في طريقه للمسجد لصلاة العصر فأردوه قتيلا».

وطالب حزب «النور» السلطات المصرية، «بسرعة التحقيق والكشف عن الجاني الذي ارتكب هذه الجريمة الشنعاء».

وأكد «الأزهر» في بيان، امس، أن «الشعب المصري لن يرضخ لهذا الإرهاب الذي يستهدف المصريين بكل توجهاتهم وأفكارهم ولن تنكسر عزيمتهم وإرادتهم الماضية في نهضة الوطن، وإعادة بناء المؤسسات التي سوف تكتمل بانتخاب البرلمان»، فيما دان مفتي مصر شوقي علام الهجوم.

الى ذلك، أعلن 5 مرشحين في الدائرة الأولى العريش عن انسحابهم من الانتخابات، احتجاجا على حادث الاغتيال.

والمنسحبون هم: حسام رفاعي الكاشف، حمادة سمبل، محمد حسنين، شحتة علي السيد، وعماد البلك.

ودعا قيادي الجماعة الإسلامية السابق ناجح إبراهيم، الدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب «النور» إلى «تجميد نشاطهما السياسي لمدة 4 سنوات، مدة دورة برلمانية، لتجنب الخسائر والأضرار التي تعرضوا لها منذ تأسيس الحزب ومشاركتهم في العمل السياسي عقب ثورة يناير»، واصفا مشاركتهم السياسية بأنها «بلا جدوى».

وقال: «العمل السياسي أضر بحزب النور والدعوة السلفية، ومراجعة الموقف منذ بداية تأسيس حزب النور عقب ثورة يناير تشير إلى تعرضهم لانقسامات وانصرف عدد من الناس عنهم وتكتلت جميع القوى ضدهم ولم ينصف معهم أحد».

واعترف نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، بوجود شيوخ يتبعون الدعوة السلفية حرضوا الناخبين على عدم المشاركة في الانتخابات. ووصف الانتخابات الحالية والعملية الانتخابية في مرحلتها الأولى بأنها «الأسوأ في تاريخ مصر».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي