عشرات القتلى من عناصر النظام في معارك مع «داعش» بريف حلب

الأسد يبلغ نواباً روساً باستعداده للمشاركة في انتخابات رئاسية مبكرة

تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد وفدا من البرلمان الروسي في دمشق زاره أمس أنه مستعد للمشاركة في انتخابات رئاسية مبكرة إذا أيد الشعب السوري الفكرة.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن أحد المشرعين المشاركين في الوفد ألكسندر يوشتشينكو قوله إن الأسد أكد أنه «إذا اعتبر الشعب السوري أن ذلك ضروري، فلن يرفض المشاركة في انتخابات رئاسية».


وقال يوشتشينكو عبر الهاتف لوكالة «فرانس برس» في ختام اللقاء إن الأسد مستعد أيضا لتنظيم انتخابات برلمانية بمشاركة كل القوى السياسية التي تريد ازدهار سورية، لكن فقط حين تتحرر سورية«من تنظيم»الدولة الإسلامية«(داعش).

وأبلغ ديمتري سابلين وهو مشرع آخر في الوفد الروسي وكالة«تاس»للأنباء أن الأسد قال إن فاعلية العملية العسكرية الروسية في سورية فاقت التوقعات.

ومن جهتها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية«سانا»عن الأسد تأكيده للوفد إن«القضاء على التنظيمات الإرهابية، من شأنه أن يؤدي إلى الحل السياسي الذي نسعى إليه في سورية وروسيا، ويرضي الشعب السوري ويحفظ سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها».

وأعرب الرئيس السوري عن«تقديره للمواقف الروسية الداعمة للشعب السوري والتي تجلت أخيرا في دعم القوى الجوية الروسية للقوات المسلحة السورية في حربها ضد الإرهاب».

واعتبر أن الموقف الروسي هو بمثابة«كتابة تاريخ جديد لأن هذه الحرب ستحدد مستقبل المنطقة والعالم والانتصار ضد الإرهاب سيحمي ليس سورية فقط بل جميع الدول».

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 43 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها خلال 48 ساعة من المعارك العنيفة المستمرة مع عناصر«داعش»على طريق خناصر - أثريا في ريف حلب.

وقال المرصد إن المعارك العنيفة كانت مستمرة أمس على طريق خناصر - أثريا، بعد هجوم عنيف نفذه«داعش»على المنطقة، وسيطر خلاله على عدة كيلومترات، مجبراً قوات النظام على إغلاق الطريق، الذي يعد بمثابة الشريان الوحيد الذي يوصل مناطق سيطرة النظام داخل مدينة حلب، بمناطق سيطرته في محافظات ومناطق سيطرته وسط وجنوب وغرب سورية.

وأشار المرصد إلى أن عمليات إعادة السيطرة على الطريق من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها ترافقت مع قصف عنيف للطائرات الحربية الروسية وقوات النظام على تمركزات تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي لا يزال يسيطر على عدة كيلومترات من الطريق.

وقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ليرتفع إلى 43 على الأقل عدد عناصر الأخير الذين قتلوا خلال الاشتباكات إضافة لإصابة آخرين بجروح بعضهم بحالات خطرة، فيما وردت معلومات مؤكدة عن مقتل المزيد من عناصر التنظيم، الذين كان قد قتل منه ما لا يقل عن 28 عنصراً خلال الـ 24 ساعة الأولى من الاشتباكات.

وتتزامن المعارك على طريق خناصر - أثريا، مع هجوم «داعش» على مناطق سيطرة النظام في محيط السفيرة وتل عرن وتل حاصل في ريف حلب الجنوبي الشرقي من خلال تفجير التنظيم عربة مفخخة استهدفت تمركزا لقوات النظام بالاضافة الى استمرار الاشتباكات بين الطرفين في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر في ريف حلب الشرقي من قبل «داعش».

وفي دير الزور شرق البلاد، أسفرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين له وبين التنظيم في حي الصناعة، عن مقتل أربعة عناصر من «داعش» على الاقل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي