رأيي / شمعة تحترق!
| محمد اللاهوم المري |
شمعه تحترق لتنير للاخرين دروب حياتهم !
شمعه تحترق ولا تنطفئ، ففي الاحتراق إضاءة لمن حولها ومعاناتها التي لا يحس بها الا هي فقط!
انها الام والزوجة في ان واحد. نعم الام التي تبدأ الحياة كابنه ثم اخت ثم زوجه ثم ام وزوجة في ان واحد.
فتجدها تقوم بأعمال المنزل مع امها وهي بنت، وتساعد اخوانها علاوة على كونها طالبة، وبعد ذلك تكمل مشوارها كزوجة ثم تصبح اماً وربة منزل، عندما ترزق بالاولاد فتصبح اما وزوجة وغالبا موظفة. إنهن شمعاتٍ تحترق؟! لذا سأتطرق للأم والزوجة في آن واحد. فها هي الزوجة تدير شوؤن منزلها وتقوم بواجبات زوجها، وتخفف عنه معاناة الحياة وتعمل كل مايريده في منزله بصدرٍ رحب. وغير ذلك اولادها فتجدها تسهر على راحتهم وتعالج المريض وتسهر معهم اثناء الاختبارات، وعندما يكبرون تكبر المسؤولية ايضا فتجدها لاتنام الا بعد عودة آخر واحد فيهم الى المنزل، فهناك من يرجع اول الليل والآخر منتصف الليل والثالث عند الفجر، وهي لاتنام ولا تشتكي. وحينما يتزوجون تشاركهم حياتهم فتحمل همومهم، وتعيش معهم وان كانوا في بيوتهم.
وهنا اقولها صراحة رفقا بهم!
قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ الروم: 21 ]
ولقد كان انجشه يحدو بالنساء، فحدا بأمهات المؤمنين في حجة الوداع فأسرعت الابل فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: رويدك يا انجشه رفقا بالقوارير، رواه الشيخان. وأوصيكم اخواني واخواتي بأمهاتكم وزوجاتكم، ولا يفوتتي ان اذكر ان ديننا قد أوصانا بهن خيرا.
شمعه تحترق ولا تنطفئ، ففي الاحتراق إضاءة لمن حولها ومعاناتها التي لا يحس بها الا هي فقط!
انها الام والزوجة في ان واحد. نعم الام التي تبدأ الحياة كابنه ثم اخت ثم زوجه ثم ام وزوجة في ان واحد.
فتجدها تقوم بأعمال المنزل مع امها وهي بنت، وتساعد اخوانها علاوة على كونها طالبة، وبعد ذلك تكمل مشوارها كزوجة ثم تصبح اماً وربة منزل، عندما ترزق بالاولاد فتصبح اما وزوجة وغالبا موظفة. إنهن شمعاتٍ تحترق؟! لذا سأتطرق للأم والزوجة في آن واحد. فها هي الزوجة تدير شوؤن منزلها وتقوم بواجبات زوجها، وتخفف عنه معاناة الحياة وتعمل كل مايريده في منزله بصدرٍ رحب. وغير ذلك اولادها فتجدها تسهر على راحتهم وتعالج المريض وتسهر معهم اثناء الاختبارات، وعندما يكبرون تكبر المسؤولية ايضا فتجدها لاتنام الا بعد عودة آخر واحد فيهم الى المنزل، فهناك من يرجع اول الليل والآخر منتصف الليل والثالث عند الفجر، وهي لاتنام ولا تشتكي. وحينما يتزوجون تشاركهم حياتهم فتحمل همومهم، وتعيش معهم وان كانوا في بيوتهم.
وهنا اقولها صراحة رفقا بهم!
قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ الروم: 21 ]
ولقد كان انجشه يحدو بالنساء، فحدا بأمهات المؤمنين في حجة الوداع فأسرعت الابل فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: رويدك يا انجشه رفقا بالقوارير، رواه الشيخان. وأوصيكم اخواني واخواتي بأمهاتكم وزوجاتكم، ولا يفوتتي ان اذكر ان ديننا قد أوصانا بهن خيرا.