«إمكانية التوزيع على المساهمين خلال سنتين»
«المستثمر الدولي»: 25 في المئة أرباحاً متوقعة من بيع أصل في تركيا
عدنان البحر
• البحر: قيمة التخارج نحو 50 مليون دينار ... والأولوية لسداد الالتزامات
• الشركة باتت في وضع يسمح لها بجني الثمار
• الشركة باتت في وضع يسمح لها بجني الثمار
كشف رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي في شركة المستثمر الدولي عدنان عبدالعزيز البحر، أن الشركة في مراحل متقدمة من المفاوضات لبيع اصل تملكه في تركيا بقيمة قد تصل إلى 50 مليون دينار، لافتاً إلى أنها تنتظر الفرصة المناسبة للتخارج من أصل اخر في آسيا، متوقعاً تحقيق ارباح بين 20 - 25 في المئة.
وأوضح البحر ردا على اسئلة المساهمين خلال الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014 وبنسبة حضور بلغت 68 في المئة، أن هناك مفاوضات جارية وفي مراحل متقدمة لبيع أصل تملكه الشركة في تركيا، مشيراً الى احتمالين: اما بيع كامل الاصل بقيمة قد تصل الى 50 مليون دينار او بيع جزء منه فقط.
وأضاف «كانت هناك محاو?ت لبيع اصل تملكه الشركة في اسيا لكن ظروف الأسواق هناك وتقلباتها لم تسمح في اتمام الصفقة»، مبيناً أنه في حال تمت عملية البيع في تركيا ستتحقق ربحية جيدة للشركة دون ان يذكر حجمها أو نسبتها، لكنه أشار الى أن الأولوية إذا تمت العملية ستكون لسداد جزء من التزامات الشركة، متوقعاً تحقيق أرباح وإمكانية التوزيع على المساهمين اذا تم التخارج في غضون سنة او سنتين.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك نية لدى مجلس الإدارة لإعادة إدراج الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية، قال البحر ان اعادة ادراج الشركة تتطلب ذات الشروط والاجراءات كما لو أنها ستدرج للمرة الأولى، من حيث تحقيق أرباح لسنتين ماليتين متتاليتين، وسداد العجز في حقوق المساهمين، مشيرا الى ان القرار في هذا الأمر يعود للمساهمين.
وردا على سؤال من أحد مساهم بأن هناك 19 شركة تابعة أو زميلة لشركة المستثمر الدولي، ولا يعرف المساهمون عنها شيئا، أفاد عدنان البحر ان الشركة لديها 4 أصول رئيسية فقط، والباقي كانت عبارة عن شركات تؤسس لإدارة مشروع أو إدارة صندوق استثماري، مضيفا انه جار تصفية تلك الشركات دون ان يعطي المزيد من التفاصيل.
في هذه الأثناء، أكد مصدر مطلع في الشركة ردا على سؤال لـ «الراي» أن الارباح المتوقع تحقيقها إذا تمت عملية بيع الشركة المملوكة في تركيا ستتراوح ما بين 20 - 25 في المئة، معرباً عن أمله في اتمام عملية البيع قبل نهاية العام الحالي.
وفي تقريره الى الجمعية العمومية، قال البحر ان الشركة واجهت خلال السنة المالية المنتهية في ديسمبر 2014 تحديات كبيرة في الكثير من الاسواق التي تعمل بها نتيجة للتطورات الإقليمية والعالمية، ومع ذلك واصلت الشركة أداءها الجيد رغم تلك التحديات وحاليا اصبحت الشركة في المراحل النهائية من الانتقال الكلي من تقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية القائمة على الرسوم إلى امتلاك وإدارة محفظتها الاستثمارية الخاصة لتكون شركة استثمار خاصة.
وتوقع البحر أن تتحرر الشركة من إشراف هيئة اسواق المال بحلول نهاية 2015 وتركيز وقت وجهد الادارة على استثمارات الشركة.
وأكد أن السنة المالية للشركة شهدت في عام 2014 اداء جيدا حيث حققت محفظة الشركة نموا كبيرا في الإيرادات التشغيلية على الرغم من التقلبات في اسواق آسيا وتركيا، واجتازت شركة «كورتس اسيا» بنجاح التباطؤ المستمر الذي تشهده اقتصاديات جنوب شرقي اسيا، وكان اداؤها افضل من اداء الشركات المماثلة، وحققت ارباحا تشغيلية رغم الخسائر التي سجلتها، وعززت الشركة وضعها لتستفيد من التعافي المتوقع لاسواق التجزئة في اسيا.
وأوضح انه في تركيا واصلت شركة «فليت كورب» النمو وعززت حصتها في السوق التركي رغم ما تعرضت له العملة التركية من تقلبات كبيرة خلال السنة المالية واستطاعت تحقيق أرباح تشغيلية مميزة، اما مشروع التطوير العقاري في كندا والخاص بشركة ثمار العالمية القابضة (احدى الشركات التابعة لشركة المستثمر الدولي) فقد انجز مراحل عدة تنظيمية رئيسية وبات المشروع جاهزاً للانطلاق.
وبالنسبة الى الاداء المالي بين البحر أن الشركة حققت ربحاً صافيا بلغ 2.3 مليون دينار، كما ان اعادة الهيكلة التي تمت خلال السنوات الماضية ساعدت الشركة في التغلب على العديد من التحديات، لافتا الى ان الشركة باتت في وضع أفضل يسمح لها بجني الثمار.
وأوضح البحر ردا على اسئلة المساهمين خلال الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014 وبنسبة حضور بلغت 68 في المئة، أن هناك مفاوضات جارية وفي مراحل متقدمة لبيع أصل تملكه الشركة في تركيا، مشيراً الى احتمالين: اما بيع كامل الاصل بقيمة قد تصل الى 50 مليون دينار او بيع جزء منه فقط.
وأضاف «كانت هناك محاو?ت لبيع اصل تملكه الشركة في اسيا لكن ظروف الأسواق هناك وتقلباتها لم تسمح في اتمام الصفقة»، مبيناً أنه في حال تمت عملية البيع في تركيا ستتحقق ربحية جيدة للشركة دون ان يذكر حجمها أو نسبتها، لكنه أشار الى أن الأولوية إذا تمت العملية ستكون لسداد جزء من التزامات الشركة، متوقعاً تحقيق أرباح وإمكانية التوزيع على المساهمين اذا تم التخارج في غضون سنة او سنتين.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك نية لدى مجلس الإدارة لإعادة إدراج الشركة في سوق الكويت للأوراق المالية، قال البحر ان اعادة ادراج الشركة تتطلب ذات الشروط والاجراءات كما لو أنها ستدرج للمرة الأولى، من حيث تحقيق أرباح لسنتين ماليتين متتاليتين، وسداد العجز في حقوق المساهمين، مشيرا الى ان القرار في هذا الأمر يعود للمساهمين.
وردا على سؤال من أحد مساهم بأن هناك 19 شركة تابعة أو زميلة لشركة المستثمر الدولي، ولا يعرف المساهمون عنها شيئا، أفاد عدنان البحر ان الشركة لديها 4 أصول رئيسية فقط، والباقي كانت عبارة عن شركات تؤسس لإدارة مشروع أو إدارة صندوق استثماري، مضيفا انه جار تصفية تلك الشركات دون ان يعطي المزيد من التفاصيل.
في هذه الأثناء، أكد مصدر مطلع في الشركة ردا على سؤال لـ «الراي» أن الارباح المتوقع تحقيقها إذا تمت عملية بيع الشركة المملوكة في تركيا ستتراوح ما بين 20 - 25 في المئة، معرباً عن أمله في اتمام عملية البيع قبل نهاية العام الحالي.
وفي تقريره الى الجمعية العمومية، قال البحر ان الشركة واجهت خلال السنة المالية المنتهية في ديسمبر 2014 تحديات كبيرة في الكثير من الاسواق التي تعمل بها نتيجة للتطورات الإقليمية والعالمية، ومع ذلك واصلت الشركة أداءها الجيد رغم تلك التحديات وحاليا اصبحت الشركة في المراحل النهائية من الانتقال الكلي من تقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية القائمة على الرسوم إلى امتلاك وإدارة محفظتها الاستثمارية الخاصة لتكون شركة استثمار خاصة.
وتوقع البحر أن تتحرر الشركة من إشراف هيئة اسواق المال بحلول نهاية 2015 وتركيز وقت وجهد الادارة على استثمارات الشركة.
وأكد أن السنة المالية للشركة شهدت في عام 2014 اداء جيدا حيث حققت محفظة الشركة نموا كبيرا في الإيرادات التشغيلية على الرغم من التقلبات في اسواق آسيا وتركيا، واجتازت شركة «كورتس اسيا» بنجاح التباطؤ المستمر الذي تشهده اقتصاديات جنوب شرقي اسيا، وكان اداؤها افضل من اداء الشركات المماثلة، وحققت ارباحا تشغيلية رغم الخسائر التي سجلتها، وعززت الشركة وضعها لتستفيد من التعافي المتوقع لاسواق التجزئة في اسيا.
وأوضح انه في تركيا واصلت شركة «فليت كورب» النمو وعززت حصتها في السوق التركي رغم ما تعرضت له العملة التركية من تقلبات كبيرة خلال السنة المالية واستطاعت تحقيق أرباح تشغيلية مميزة، اما مشروع التطوير العقاري في كندا والخاص بشركة ثمار العالمية القابضة (احدى الشركات التابعة لشركة المستثمر الدولي) فقد انجز مراحل عدة تنظيمية رئيسية وبات المشروع جاهزاً للانطلاق.
وبالنسبة الى الاداء المالي بين البحر أن الشركة حققت ربحاً صافيا بلغ 2.3 مليون دينار، كما ان اعادة الهيكلة التي تمت خلال السنوات الماضية ساعدت الشركة في التغلب على العديد من التحديات، لافتا الى ان الشركة باتت في وضع أفضل يسمح لها بجني الثمار.