حسني: الرزق هو كل ما ينتفع به الإنسان سواء في المال أو المعاملة الحسنة

تصغير
تكبير
| كتبت عفت سلام |أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني ان الرزق هو كل شيء ينتفع به الإنسان ويسعد به، سواء في المال أو المعاملة الحسنة من الناس.

وقال الداعية مصطفى حسني خلال محاضرته «وسع نظرتك في الطاعة والمعصية» ان «السعادة رزق والزواج الصالح رزق والابن البار رزق، وان قول لا حول ولا قوة إلا بالله هي كنز من كنوز الجنة، وان كل ما حولنا ما هي إلا أدوات لتوصيل الارزاق الينا». واضاف في اطار المنتدى الديني الذي تنظمه اللجنة النسائية في جمعية الاصلاح الاجتماعي بالتعاون مع نادي صناع النهضة تحت شعار «وقفات مع شهر الحرمات»، ووسط حضور حاشد من النساء انه من «الضروري مقابلة الاساءة بالاحسان كونه تعالى هو من يضع الحنية في قلوب المسيئين، وهو القادر على جعل قلوب الناس قاسية أو حانية، وهو القادر على جعل الارزاق حطاما.


وأكد ان السعادة ليست في غنى المال وإنما في البركة التي يوهبها الله لمن يرى الله بقلبه، وان البركة تنزع من النفوس اذا ما تم استخدامها بطريقة خاطئة، وان كل ما لدينا هو ملك لله وعلينا ان نتصرف فيه كيفما يجب. واضاف «يخلق الله المال ولا يخلق فيه الاستمتاع وقد يخلق الاستمتاع دون ان يعطي المال»، ضاربا العديد من الامثلة الحية على ذلك.

وقدم شرحا وافيا عن كيفية رؤية الله في الرزق ليبارك لنا فيه، والتي من أهمها ما أمرنا الله به من ألا نرى رزاقا بصدق إلا الله، وان نعبد الله كأننا نراه وأن نتأكد ان الأرزاق بيد الله وحده وليست بيد البشر، وان علينا السعي والاخذ بالأسباب.

وحذر من طلب الرزق بمعصية، لافتا إلى ان السعادة رزق وقد تأتي من خلال الاتيان بمعصية وارتكاب الفاحشة، أو قد تأتي من خلال جلسة مع أناس صالحين، أو جلسة تحت أقدام الامهات، أو بمساعدة المحتاجين، مؤكدا ان من يطلب السعادة بمعصية يسقط من عين الله فيسقطه الله من عين الناس.

وتناول المحاضر بعد ذلك القضية الثالثة والمتمثلة في الرضا باختيار الله للانسان، والرضا بما قسمه الله لنا وعدم النظر إلى ما في أيدي الناس، والنظر إلى من هم دوننا وليس من هم أعلى منا، وضرب العديد من الأمثلة التوضيحية على ذلك والتجارب الكثيرة التي تعرف عليها من خلال رحلته الدعوية.

وأكد على أهمية الاجتهاد بالجسد في طلب الرزق والاجتهاد بالقلب في الذكر، وعدم الانشغال بأمور الدنيا عن الدين لتحل البركة في الرزق.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي