واشنطن: نريد تجنّب التدمير الكامل للبلاد
موسكو تتوقع لقاء بشأن سورية خلال أيام بين كيري ولافروف والجبير
أعلن مصدر ديبلوماسي في وزارة الخارجية الروسية أن وزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري والسعودية عادل الجبير قد يعقدون لقاء ثلاثيا حول سورية في فيينا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكانت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء قد نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية في موسكو قوله إن روسيا تبحث اقتراحا تقدم به كيري بعقد اجتماع بشأن سورية يشارك فيه ممثلون من روسيا والسعودية وتركيا والأردن.
واعلن كيري ان الولايات المتحدة تشعر بان لديها مسؤولية «لمحاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسورية» وما قد يترتب عليه على صعيد المنطقة خصوصا التسبب بموجة جديدة من الهجرة.
واكد خلال توقفه في مدريد انه سيعقد اجتماعا في الايام المقبلة مع مسؤولين روس واتراك وسعوديين سعيا للتوصل الى حل سياسي للنزاع.
وحذر من ان «مستوى الهجرة في اوروبا خطير» بسبب صعوبة احتوائها «والتهديد فعلي بوصول المزيد (من المهاجرين) اذا استمر العنف وانهار الوضع في سورية».
وعبر كيري عن مخاوف بان تكون روسيا تسعى «عبر تدخلها العسكري في النزاع (لمجرد ابقاء) الرئيس السوري بشار الاسد في مكانه ما لا يمكن ان يؤدي سوى الى اجتذاب المزيد من الجهاديين وزيادة عدد اللاجئين»، وفي المقابل هناك طريق اخر ممكن اذا كانت موسكو تريد السعي الى حل سياسي وفي الوقت نفسه مكافحة تنظيم«الدولة الاسلامية»(داعش).
ميدانيا، قال مقاتلو المعارضة السورية جنوبي حلب إنهم حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ أميركية الصنع المضادة للدبابات من دول تعارض الرئيس السوري بشار الأسد منذ بدأت القوات النظامية هجوماً كبيراً هناك الجمعة.
وأوضح مقاتلون من ثلاث جماعات تابعة للجيش السوري الحر أن إمدادات جديدة وصلت منذ بدء هجوم الجيش المدعوم من مقاتلين إيرانيين ومن«حزب الله». لكن مسؤولين من إحدى الجماعات قالوا إنه رغم وصول كميات جديدة إلا أن الإمدادات ليست كافية مع وضع حجم الهجوم في الاعتبار.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن مقاتلي المعارضة أصابوا 11 مركبة عسكرية على الأقل بصواريخ موجهة مضادة للدبابات قرب حلب منذ الجمعة الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات روسية نفذت 33 طلعة وأصابت 49 هدفا لـ«داعش»في سورية خلال 24. وأضافت الوزارة أن الأهداف التي قصفت تقع في محافظات حلب ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة. وتابعت أن مركز القيادة التابع لـ«جبهة النصرة» دمر في محافظة إدلب.
داود أوغلو: تعرفنا على هوية أحد انتحاريي أنقرة
اسطنبول - رويترز - أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أن السلطات التركية أكدت هوية أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما خارج محطة القطارات الرئيسية في أنقرة في العاشر من أكتوبر الجاري، ما أسفر عن مقتل 102 شخص.
وفي مقابلة مع تلفزيون «أهابر»، قال داود أوغلو إن التحقيقات في أمر المهاجم الثاني مستمرة، مضيفا أن 15 شخصا اعتقلوا لصلتهم بالتفجير أربعة منهم لا يزالون قيد الاحتجاز.
ومن جهة أخرى، أوضح داود أوغلو ان الطائرة من دون طيار التي أسقطتها طائرات حربية تركية في المجال الجوي التركي قرب سورية الجمعة الماضي روسية الصنع لكن موسكو أبلغت أنقرة أنها ليست تابعة لها، وربما كانت تابعة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد أو وحدات تابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي أو قوات أخرى.
وكانت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء قد نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية في موسكو قوله إن روسيا تبحث اقتراحا تقدم به كيري بعقد اجتماع بشأن سورية يشارك فيه ممثلون من روسيا والسعودية وتركيا والأردن.
واعلن كيري ان الولايات المتحدة تشعر بان لديها مسؤولية «لمحاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسورية» وما قد يترتب عليه على صعيد المنطقة خصوصا التسبب بموجة جديدة من الهجرة.
واكد خلال توقفه في مدريد انه سيعقد اجتماعا في الايام المقبلة مع مسؤولين روس واتراك وسعوديين سعيا للتوصل الى حل سياسي للنزاع.
وحذر من ان «مستوى الهجرة في اوروبا خطير» بسبب صعوبة احتوائها «والتهديد فعلي بوصول المزيد (من المهاجرين) اذا استمر العنف وانهار الوضع في سورية».
وعبر كيري عن مخاوف بان تكون روسيا تسعى «عبر تدخلها العسكري في النزاع (لمجرد ابقاء) الرئيس السوري بشار الاسد في مكانه ما لا يمكن ان يؤدي سوى الى اجتذاب المزيد من الجهاديين وزيادة عدد اللاجئين»، وفي المقابل هناك طريق اخر ممكن اذا كانت موسكو تريد السعي الى حل سياسي وفي الوقت نفسه مكافحة تنظيم«الدولة الاسلامية»(داعش).
ميدانيا، قال مقاتلو المعارضة السورية جنوبي حلب إنهم حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ أميركية الصنع المضادة للدبابات من دول تعارض الرئيس السوري بشار الأسد منذ بدأت القوات النظامية هجوماً كبيراً هناك الجمعة.
وأوضح مقاتلون من ثلاث جماعات تابعة للجيش السوري الحر أن إمدادات جديدة وصلت منذ بدء هجوم الجيش المدعوم من مقاتلين إيرانيين ومن«حزب الله». لكن مسؤولين من إحدى الجماعات قالوا إنه رغم وصول كميات جديدة إلا أن الإمدادات ليست كافية مع وضع حجم الهجوم في الاعتبار.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن مقاتلي المعارضة أصابوا 11 مركبة عسكرية على الأقل بصواريخ موجهة مضادة للدبابات قرب حلب منذ الجمعة الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات روسية نفذت 33 طلعة وأصابت 49 هدفا لـ«داعش»في سورية خلال 24. وأضافت الوزارة أن الأهداف التي قصفت تقع في محافظات حلب ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة. وتابعت أن مركز القيادة التابع لـ«جبهة النصرة» دمر في محافظة إدلب.
داود أوغلو: تعرفنا على هوية أحد انتحاريي أنقرة
اسطنبول - رويترز - أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أن السلطات التركية أكدت هوية أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما خارج محطة القطارات الرئيسية في أنقرة في العاشر من أكتوبر الجاري، ما أسفر عن مقتل 102 شخص.
وفي مقابلة مع تلفزيون «أهابر»، قال داود أوغلو إن التحقيقات في أمر المهاجم الثاني مستمرة، مضيفا أن 15 شخصا اعتقلوا لصلتهم بالتفجير أربعة منهم لا يزالون قيد الاحتجاز.
ومن جهة أخرى، أوضح داود أوغلو ان الطائرة من دون طيار التي أسقطتها طائرات حربية تركية في المجال الجوي التركي قرب سورية الجمعة الماضي روسية الصنع لكن موسكو أبلغت أنقرة أنها ليست تابعة لها، وربما كانت تابعة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد أو وحدات تابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي أو قوات أخرى.