«الدعوة السلفية»: موانع شرعية تحول دون تولي غير المسلم الرئاسة
فجّر الناطق باسم «الدعوة السلفية» في مصر عبدالمنعم الشحات، مفاجأة مدوية في الأوساط السياسية والدينية بقوله إنه «لا يجوز أن يتولى غير المسلمين الولايات العامة في الدولة الإسلامية، وتوجد موانع شرعية ودستورية وسياسية تحول دون تولي غير المسلم رئاسة السلطة التنفيذية في مصر».
وأبدى في مقال بثه موقع الدعوة السلفية الإلكتروني، ملاحظاته على تصريحات المرشح الرئاسي الأميركي بن كارسون، الذي رفض أن يتولى مسلم رئاسة الولايات المتحدة، قائلا: «الديانة المسيحية لا تشترط ديانة للحاكم، والدستور الأميركي لا يتضمن نصاً صريحاً ولا ضمنياً يمنع تولي مسلم رئاسة البلاد».
وتساءل: «على أي شيء استند كارسون في هذا المنع؟»، مضيفاً: «يمكنك أن تجد هذا التعليل في عبارة «الأمة الأميركية، ورغم أن الأمة الأميركية قائمة على التعدد العرقي والديني إلا أنها تبقى أمة».
وأضاف: «ومِن الناحية الدستورية ينص الدستور على أن الإسلام دين الدولة ويلزم من هذا أن يكون رأس الدولة منتمياً لهذا الدين، وهذا موجود في عدد من الدساتير أو القوانين العليا التي تعادل الدساتير في عدد من الدول الديموقراطية، وعلى رأسها بريطانيا التي يعتبرونها مهد الديموقراطية».
وقال: «أما مِن الناحية السياسية: فقد صرَّح بذلك أحد باباوات الكنيسة الأرثوذكسية في أكثر مِن مناسبة أنه لا يؤيد مطلقاً تولي مسيحي رئاسة مصر».
وأنهى الشحات مقاله: «توجد موانع شرعية ودستورية مِن تولي غير المسلم رئاسة السلطة التنفيذية في مصر».
وأبدى في مقال بثه موقع الدعوة السلفية الإلكتروني، ملاحظاته على تصريحات المرشح الرئاسي الأميركي بن كارسون، الذي رفض أن يتولى مسلم رئاسة الولايات المتحدة، قائلا: «الديانة المسيحية لا تشترط ديانة للحاكم، والدستور الأميركي لا يتضمن نصاً صريحاً ولا ضمنياً يمنع تولي مسلم رئاسة البلاد».
وتساءل: «على أي شيء استند كارسون في هذا المنع؟»، مضيفاً: «يمكنك أن تجد هذا التعليل في عبارة «الأمة الأميركية، ورغم أن الأمة الأميركية قائمة على التعدد العرقي والديني إلا أنها تبقى أمة».
وأضاف: «ومِن الناحية الدستورية ينص الدستور على أن الإسلام دين الدولة ويلزم من هذا أن يكون رأس الدولة منتمياً لهذا الدين، وهذا موجود في عدد من الدساتير أو القوانين العليا التي تعادل الدساتير في عدد من الدول الديموقراطية، وعلى رأسها بريطانيا التي يعتبرونها مهد الديموقراطية».
وقال: «أما مِن الناحية السياسية: فقد صرَّح بذلك أحد باباوات الكنيسة الأرثوذكسية في أكثر مِن مناسبة أنه لا يؤيد مطلقاً تولي مسيحي رئاسة مصر».
وأنهى الشحات مقاله: «توجد موانع شرعية ودستورية مِن تولي غير المسلم رئاسة السلطة التنفيذية في مصر».