«الرادار» كشف مادة مضغوطة في سيارة قرب منزل ميقاتي
عاشت مدينة طرابلس امس، أجواء من «الرعب» مع الاشتباه بسيارة مفخخة نوع رينو 11 خضراء اللون متوقفة أمام جامع الغندور قرب منزل الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي.
وما ان فرضت القوى الامنية طوقا أمنيا حول المكان «المشتبه فيه» وبانتظار وصول خبير المتفجرات، استحضر ابناء عاصمة الشمال مشهد الدم والدمار الذي شقّ طريقه اليهم صبيحة الأربعاء الماضي عندما انفجرت عبوة في شارع المصارف دُست في حقيبة بين حقائب ركاب باص مدني يستقله عسكريون في شكل يومي للتوجه الى مراكز عملهم، ما أدى الى سقوط 15 شهيداً بينهم 10 عسكريين.
وبعد دقائق «صعبة» من «شد الأعصاب»، نفى الرئيس ميقاتي أن يكون داخل السيارة المشتبه بها مواد متفجرة، مشيرا الى أن «الرادار» كان كشف أن هناك مادة مضغوطة ولكن اتضح انها غير متفجرة.
وكان الخبير العسكري الذي قام بالكشف على السيارة اعلن أنها خالية من المواد المتفجرة.